اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-12 15:11:00
تصاعد الغضب القبلي في رداع ضد الحوثيين وسط دعوات للاحتجاج وطن نيوز – الشرق الأوسط تشهد مدينة رداع حالة متصاعدة من التوتر والغضب الشعبي، في ظل دعوات قبلية لتنظيم احتجاجات سلمية ضد جماعة الحوثي، للمطالبة بتسليم المتورطين في حوادث القتل التي شهدتها المدينة خلال الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى فتح ملفات الفساد في المؤسسات الخاضعة لسيطرة الجماعة. وجاءت هذه التحركات بعد تشييع جماعي لأحد سكان المدينة الذي قتل برصاص عناصر الجماعة، في حادثة جددت مطالبة الأهالي بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المتكررة، ووضع حد لما يصفونها بحالة الظلم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وذكرت مصادر قبلية في المدينة أن حالة التوتر تتصاعد مع تزايد الانتهاكات المنسوبة لعناصر الجماعة، ما دفع شيوخ القبائل إلى الدعوة إلى تظاهرة سلمية عقب انتهاء المهلة التي منحوها لسلطات الحوثيين لتسليم المتورطين في سلسلة جرائم القتل التي شهدتها المدينة. وأوضحت المصادر أن المهلة التي حددتها العشائر انتهت دون أي مؤشرات على استجابة الجماعة لمطالب الأهالي، ما يزيد من احتمالات تصاعد التوتر في المدينة والمناطق المجاورة. دعوات للتظاهر: وبحسب وثيقة متداولة بين وجهاء ووجهاء قبائل رداع ومديرياتها الستة، تم توجيه دعوة للأهالي للخروج في تظاهرة سلمية للمطالبة بالعدالة للضحايا ورفع ما وصفته الوثيقة بالظلم الواقع على السكان، بالإضافة إلى المطالبة بمحاسبة المتورطين في جرائم القتل وفتح ملفات الفساد في المرافق الحكومية. وتضمنت المطالب القبض على المتورطين في مقتل الشاب عبدالله الحليمي ووالده، بالإضافة إلى علوي سكران اللذين قُتلا في حوادث متفرقة نسبت إلى عناصر أمنية تابعة للجماعة. وأشارت المصادر إلى أن الضحايا سبق أن طالبوا بالإفراج عن ذويهم الذين احتجزتهم الجماعة منذ نحو ثمانية أشهر دون مبرر قانوني، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الأهالي وعناصر الجماعة الأمنية. كما يطالب المحتجون بالإفراج الفوري عن عشرات المختطفين من حي الحفرة، المحتجزين في سجون الجماعة بمدينة رداع منذ أشهر، بتهمة مساعدة اثنين من سكان الحي على الهروب خلال حملة أمنية نفذتها الجماعة بالمنطقة. التوتر واحتمال التصعيد. وتأتي هذه التحركات بعد انتهاء المهلة التي منحتها قبائل رداع لسلطات الحوثيين للاستجابة لمطالبهم، والتي تم الإعلان عنها خلال مراسم تشييع الشاب عبدالله الحليمي الذي قُتل أثناء متابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بمقتل والده. وتشهد المدينة والأحياء المجاورة لها أجواء متوترة، وسط تحذيرات عشائرية من أن تجاهل المطالب قد يدفع العشائر إلى اتخاذ خطوات تصعيدية أوسع خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك تنظيم احتجاجات حاشدة أو غيرها من وسائل الضغط. وكان التنظيم أرسل خلال الأسابيع الماضية تعزيزات أمنية وعسكرية إلى حي الحفرة، إثر اشتباكات شهدتها المنطقة وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصره وأبناء العشائر، تزامناً مع مداهمات وملاحقات للأهالي. وبحسب مصادر محلية فإن هذه الحملات جاءت بعد محاولة عناصر من استخبارات الجماعة اختطاف شاب من وسط المدينة، قبل أن تتطور الحادثة إلى مواجهات مسلحة أدت إلى مقتل أحد مشرفي المجموعة وإصابة آخرين. وأعقب هذه المواجهات تنفيذ حملة اعتقالات واسعة طالت 22 شاباً من أبناء الحي. وتم نقلهم إلى سجن المخابرات وسط محافظة البيضاء، وما زالوا معتقلين حتى يومنا هذا رغم المطالبات المتكررة من أهاليهم وشيوخ العشائر بالإفراج عنهم. ويخشى سكان المدينة من أن يؤدي استمرار حالة التوتر إلى انفجار الأوضاع من جديد، في ظل تشديد القبضة الأمنية وفرض إجراءات رقابية على تحركات السكان تحسبا لأية احتجاجات أو انتفاضة شعبية محتملة.



