اليمن – وطن نيوز – إنجازات الجبهة اليمنية: تحييد الأسطول الأمريكي وكسر الاقتصاد الإسرائيلي

اخبار اليمن13 أبريل 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – إنجازات الجبهة اليمنية: تحييد الأسطول الأمريكي وكسر الاقتصاد الإسرائيلي

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-12 21:10:00

13 أبريل 2026 الزيارات: 220 تقرير | لقد مثلت الجبهة اليمنية حجر الأساس الذي اهتزت عليه عروش الاستبداد، وتلاشت أمامه أوهام الهيمنة الأمريكية الصهيونية. منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها اليمن دخوله خط المواجهة دعماً لإيران والمقاومة، انقلبت كل المعادلات رأساً على عقب، وأفشل اليمنيون – بإيمانهم الحكيم وبصيرتهم الثاقبة – مخططات كادت تشعل المنطقة. ولعل أبرز هذه الإنجازات وأكبر الأثر هو ما تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إجبار العدو الأمريكي الإسرائيلي على الاستسلام. حول فكرة استخدام البحر الأحمر كقاعدة انطلاق لعدوانها على إيران. اليمن كان واضحاً وحاسماً منذ البداية، فأعلن تحذيراً لم يترك مجالاً للتأويل: إذا حاول أي عدو استخدام البحر الأحمر لمهاجمة إيران، فسيتم إغلاق مضيق باب المندب في وجه أميركا و«إسرائيل». وهذا الإغلاق – كما يدرك كبار الاستراتيجيين في العالم – يعني تقطيع أوصال الأسطول الأمريكي وجعل وصول القوات الأمريكية أو الأوروبية إلى بحر العرب والخليج صعبا للغاية، وهو ما يعيق أي مهام عسكرية تهدف إلى مهاجمة الجمهورية الإسلامية. وهكذا – بفضل هذا التهديد اليمني الحازم – لم يجرؤ العدو على استخدام البحر الأحمر طوال فترة التصعيد، وأصبح هذا الممر المائي الحيوي خارج حسابات البنتاغون تماما. قلق أميركي إسرائيلي من التصعيد اليمني. وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية كشفت عن البعد العسكري الاستراتيجي لهذا القرار اليمني الذكي، مشيرة إلى أن القوات المسلحة اليمنية نجحت في منع مرور حاملتي طائرات أميركيتين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب في حال قرر الرئيس دونالد ترامب فتح مضيق هرمز أو تنفيذ عملية واسعة النطاق في منطقة الخليج. وأضافت الصحيفة أن البنتاغون كان قد أعلن أن حاملة الطائرات “جورج بوش” في طريقها بمجموعتها القتالية المكونة من ثلاث مدمرات نحو البحر الأبيض المتوسط، فيما كانت حاملة الطائرات “جيرالد فورد” تجري أعمال صيانة عاجلة، إلا أن التهديد اليمني أبطل كل هذه الترتيبات. الأمر الأكثر إثارة للقلق في التحليل الإسرائيلي هو اعترافهم بأن اليمنيين لديهم القدرة على تهديد حاملات الطائرات بصواريخها المضادة للسفن وطائراتها بدون طيار وزوارق القنابل السريعة، وحتى إغلاق مضيق باب المندب بالكامل، وهو سيناريو مرعب للقوى البحرية الغربية. ولم تتوقف المخاوف عند الصحافة العبرية وحدها، بل امتدت إلى أعرق المؤسسات البحثية الغربية. ونقلت صحيفة “تايم” عن توماس جونو، الأستاذ في جامعة أوتاوا والزميل في تشاتام هاوس، قوله إن قرار اليمنيين بمهاجمة السفن مرة أخرى، سيغير ميزان القوى تماما، حيث سيكون لها تأثير أكبر بكثير على مسار الحرب من الهجمات الصاروخية المباشرة إذا بدأوا بإغلاق باب المندب. وأضاف جونو أن هذا السيناريو من شأنه أن يضاعف التأثيرات القوية للحرب على أسعار النفط والغاز الطبيعي والاقتصاد العالمي، مما سيضع ضغوطاً هائلة على إدارة ترامب التي كانت تواجه بالفعل تحديات اقتصادية ناجمة عن إغلاق إيران لمضيق هرمز، وبالتالي تحويل اليمن إلى لاعب عالمي لا يمكن تجاهله. التبعات الاقتصادية ووقف التصعيد العسكري. أما الجانب الاقتصادي فكان الأكثر إيلاما للعدو والأكثر إثارة للدهشة للمحللين. نشرت صحيفة “كالكاليست” الصهيونية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية تحليلا أكدت فيه أن نقطة الضعف الأكثر حساسية التي تخشاها “إسرائيل” هي الوقوع في “فخ البحر الأحمر” وتداعياته المباشرة على الاقتصاد الصهيوني. واعتبرت الصحيفة أن التورط الدراماتيكي لليمنيين في هذه الحرب يطرح – إلى الواجهة – معضلة التقلبات الاقتصادية التي ستؤثر على الاقتصاد العالمي والاقتصاد الإسرائيلي بشكل خاص في حال نقل المعركة إلى البحر الأحمر. وحذرت من أن التداعيات الاقتصادية لإعلان اليمنيين بدأت تتراكم حتى “قبل اعتراض” أول صاروخ أطلق من اليمن إلى النقب، مشيرة إلى أن المحاولات السعودية للهروب بناقلات النفط العملاقة والالتفاف على مضيق هرمز عبر ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، ستصبح عقيمة إذا قرر اليمنيون إغلاق باب المندب، وهذا يمثل ضربة قاضية لإمدادات الطاقة، ليس فقط للعدو الإسرائيلي، بل للعديد من الدول في كل قارات العالم. العالم، وبهذا استطاع اليمن أن يكبح جماح التهور الأميركي الإسرائيلي. وهم أكثر حماساً لتصعيد العدوان على إيران. وبفشل توسع العدوان على إيران، لم يقتصر الإنجاز اليمني على الجانب العسكري والاقتصادي فقط، بل امتد إلى الجانب السياسي الدبلوماسي من خلال إنجاز استراتيجي هائل تمثل في تحييد دول الخليج ومنعها من الانضمام إلى التحالف الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران. وقد أعلن اليمن بوضوح أن أي توسع في التحالف ضد إيران سيقابل بتصعيد عسكري واستخدام البحر الأحمر، وهو ما يعني استهداف ناقلات النفط لأي دولة تتجرأ على الدخول في هذا التحالف المشؤوم. هذه الرسالة القوية والحاسمة جعلت دول الخليج تتراجع عن أي فكرة للتورط المباشر في الحرب، وفضلت عدم المجازفة بمصالحها النفطية الحيوية التي تمر عبر باب المندب. وهكذا أحبط اليمن مخططاً أميركياً كان يهدف إلى تشكيل تحالف إقليمي واسع ضد إيران، وترك العدو الأميركي الإسرائيلي وحيداً أمام معادلة معقدة لا حل لها. التجربة اليمنية وأثرها على الاقتصاد الأمريكي الإسرائيلي. وفي أعقاب العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، ظهرت حالة من القلق المتزايد في الخطاب التحليلي الإسرائيلي -سواء على مستوى الخبراء أو وسائل الإعلام العبرية- حول إمكانية توسيع نطاق المواجهة لتشمل الجبهة اليمنية بشكل خاص. وركزت هذه التحليلات على التداعيات المحتملة لمثل هذا السيناريو على المنظومة الأمنية الإسرائيلية، خاصة في ظل ما يعتبره العدو الإسرائيلي تهديدا استراتيجيا يتمثل في تفعيل عملية “وحدة الحقول”، التي تعتبر من أخطر التكتيكات العسكرية القادرة على استنزاف قدرات “إسرائيل” الدفاعية عبر جبهات متعددة ومتزامنة. ومنذ اندلاع معركة الأقصى، سعى العدو الإسرائيلي إلى احتواء هذا التهديد ومنع تحقيقه بكل الوسائل، إلا أن إعلان اليمن دخوله المباشر في المواجهة مثل نقلة نوعية في مجرى الأحداث، تجسدت في تنفيذ هجمات صاروخية باليستية استهدفت مواقع حساسة في جنوب الأراضي المحتلة وصولاً إلى تل أبيب، مما ساهم في ارتفاع مستوى القلق بشكل ملحوظ داخل الأوساط الإسرائيلية. وتجلت عبقرية الإنجاز اليمني في قدرته على استغلال تجربة حرب دعم غزة خلال العامين الماضيين، حيث دخلت صنعاء في مواجهة مباشرة مع العدو الإسرائيلي الأميركي، وأظهر بعدا اقتصاديا واضحا للصراع تجاوز الإطار العسكري التقليدي. وتركزت هذه المواجهة على محورين أساسيين: الأول كان الحصار البحري بمنع الملاحة الإسرائيلية في البحرين الحمراء والعربية، مما أدى إلى شل كامل لميناء إيلات وإعلان إفلاسه، إضافة إلى تداعيات مباشرة على أسعار البضائع داخل إسرائيل. المحور الثاني، فرض الحظر الجزئي على الملاحة الجوية الإسرائيلية من خلال استهداف المطارات بالصواريخ والطائرات المسيرة، مما ساهم في حالة شلل شبه كامل للحركة الجوية، وأدى إلى خسائر فادحة للعدو الإسرائيلي. خسائر اقتصادية فادحة. إن إعادة انخراط الجبهة اليمنية في التصعيد يعني – عمليا – إعادة تفعيل نفس أدوات الضغط الاقتصادي، التي دفعت قوى العدوان إلى التوسل بالمصالحة عبر باكستان خوفا من رد إيراني مؤثر وفعال، وكذلك خوفا من تبعات الموقف اليمني الحازم. وكانت صحيفة “كالكاليست” قد حذرت في تحليل مستفيض، حيث أشار الكاتب “دورون بيسكين” إلى أن إعلان اليمنيين الانخراط في المواجهة أعاد الضوء على نقاط الضعف الهيكلية في الاقتصاد العالمي، موضحا أن البحر الأحمر ينظر إليه على أنه… -مرة أخرى- ممر محفوف بالمخاطر لشركات الشحن والتأمين. وأوضح أن القوة الحقيقية لليمنيين لا تكمن في القدرة على إغلاق المضيق بشكل كامل، بل في خلق ما يعرف بـ”علاوة المخاطرة” التي تدفع الشركات إلى إعادة تقييم مساراتها، مما يؤدي إلى تعطيل حركة التجارة. وأضاف التحليل أن دخول صنعاء إلى خط المواجهة حول المخاوف من مجرد اضطراب تشغيلي مؤقت إلى اضطراب هيكلي طويل الأمد في سلاسل التوريد بين آسيا وأوروبا، وهو ما يعكس انتقال النفوذ من نطاق محلي إلى نطاق عالمي. وربط التحليل بين مضيق باب المندب ومضيق هرمز باعتبارهما نقطتي ضغط استراتيجيتين، حيث تمثل الأولى رافعة نفوذ على حركة الحاويات والبضائع، بينما تمثل الثانية رافعة ضغط على أسواق الطاقة. وعندما يتزامن التهديد في المنطقتين – حتى من دون إغلاق كامل لأي منهما – فإن النتيجة المتوقعة هي تصاعد الضغوط التضخمية على المستوى العالمي. أما القناة 12 العبرية، فقد ذهبت إلى أبعد من ذلك في تقريرها، حيث اعتبرت أن التصعيد في البحر الأحمر ومضيق باب المندب “يهدد شريان الحياة للاقتصاد العالمي”، إذ يؤدي إلى إجبار شركات الشحن على تغيير مساراتها، مما يؤدي إلى تأخير الإمدادات وارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى إثارة قلق واسع النطاق بين المؤسسات المالية العالمية. وأشار التقرير إلى الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر باعتباره ممرا رئيسيا لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال من منطقة الخليج إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية، حيث أن أي اضطراب أمني في هذا المسار يؤدي إلى تداعيات فورية على أسعار الطاقة العالمية. وفي السياق ذاته، أشار موقع أكسيوس إلى أن دخول اليمنيين على خط المواجهة لا يقتصر على دعم إيران ومحور المقاومة فقط، بل قد يساهم في تفاقم أزمتي الطاقة والشحن المرتبطتين بالفعل بالتوترات في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الهجمات الأولى لليمنيين أدت إلى تحركات فورية في الأسواق تمثلت بارتفاع أسعار النفط الخام إلى مستويات تجاوزت 116 دولاراً للبرميل، وهو ما يعكس حساسية الأسواق تجاه أي تصعيد في هذا الأمر. المنطقة. وما يمكن استنتاجه من كل هذه المعطيات والتحليلات -سواء كانت إسرائيلية أو غربية- هو أن الجبهة اليمنية تمثل تحدياً استراتيجياً معقداً يصعب احتواؤه أو كسره. ورغم الغارات الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية خلال العامين الماضيين، إلا أن تلك الهجمات لم يكن لها تأثير حاسم على مسار العمليات العسكرية اليمنية، حيث واصلت القوات اليمنية التصعيد عبر مراحل متتالية، مما يعكس قدرة هائلة على التكيف وتطوير أدوات المواجهة. انصار الله

اليمن الان

وطن نيوز – إنجازات الجبهة اليمنية: تحييد الأسطول الأمريكي وكسر الاقتصاد الإسرائيلي

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #إنجازات #الجبهة #اليمنية #تحييد #الأسطول #الأمريكي #وكسر #الاقتصاد #الإسرائيلي

المصدر – وطن نيوز – الأخبار