اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-29 21:06:00
30 أبريل 2026 الزيارات: 111 قال مصدر أمني إيراني رفيع المستوى لقناة برس تي في الرسمية، الأربعاء، إن أعمال “القرصنة والبلطجة البحرية” الأمريكية المستمرة، تحت مسمى “الحصار البحري”، ستواجه قريبا بـ”عمل عسكري عملي وغير مسبوق”. التخلي عن خيار الحصار والرد الحاسم. وأوضح المصدر أن القوات المسلحة العاملة تحت إمرة “مقر خاتم الأنبياء” ترى أن “للصبر حدود”، وأن “الرد المؤلم” أصبح ضروريا إذا استمرت واشنطن في حصارها البحري غير القانوني حول مضيق هرمز. وأشار إلى أن القيادة العسكرية العليا اتخذت قرارا بضرورة توجيه الرد الحاسم لإسقاط خيار الحصار الأميركي نهائيا، مؤكدا أن إيران أثبتت في الحروب المفروضة أن واشنطن لم تعد تواجه خصما سلبيا أو يمكن التنبؤ بتحركاته. وأكد المصدر أن إيران، بفضل صمود شعبها وقواتها المسلحة، وقيادة قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، تمكنت من تحييد وإفشال كافة الخيارات الأمريكية المطروحة. وأشار إلى أن «ضبط النفس» الذي أبدته القوات المسلحة حتى الآن يهدف إلى توفير «فرصة للدبلوماسية» والوقت لواشنطن لفهم وقبول شروط إيران لإنهاء الحرب بشكل دائم، وكذلك لإعطاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مخرجاً لانتشال بلاده من «المأزق» الذي دخلت فيه، لكنه حذّر من أنه إذا استمر «التعنت الأميركي» ورفض شروط إيران، فإن «العدو يجب أن يتوقع قريباً نوعاً مختلفاً من الرد على حصاره». والتكلفة التي تتحملها واشنطن تتجاوز طهران. وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية لإغلاق مضيق هرمز واستمرار الحصار البحري، أشار المصدر الأمني إلى أن هذه الإجراءات ستؤثر على جميع الدول بما فيها إيران، لكنه أكد أن خبرة إيران الممتدة على مدى عقود في الالتفاف على العقوبات والحدود البرية الطويلة، بالإضافة إلى إجراءاتها السابقة لمواجهة الحصار البحري، تجعلها أكثر صموداً مقارنة بالولايات المتحدة. كما تطرق إلى اختلاف الرأي العام بين إيران والولايات المتحدة، لافتا إلى أن الإيرانيين يحملون واشنطن مسؤولية الوضع الحالي، في حين أن الرأي العام الأميركي لا يدعم حكومته، بل يحملها مسؤولية الحرب “غير المبررة” على إيران وتداعياتها. وأكد أن استمرار الحصار وإغلاق مضيق هرمز سيلحق في نهاية المطاف ضررا بالولايات المتحدة أكبر بكثير مما يمكن أن يصيب إيران. واشنطن والبحث عن مخرج. وشن التحالف الأميركي الإسرائيلي حرباً عدوانية غير مبررة وغير قانونية ضد إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، وسط محادثات نووية، ما أثار رد فعل إيرانياً قوياً. تجدر الإشارة إلى أنه في الأسبوع الماضي، بعد انتهاء هدنة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين، مددها ترامب من جانب واحد إلى أجل غير مسمى، ومنذ ذلك الحين تجري إدارته محادثات غير رسمية مع باكستان لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإيراني، فيما تبحث الولايات المتحدة الآن عن مخرج، بعد أن تكبدت خسائر كبيرة على الأرض وعلى طاولة المفاوضات.



