اليمن – وطن نيوز – الحياة على وشك الانفجار.. اليمنيون يواجهون مخلفات العدوان الأمريكي السعودي

اخبار اليمنمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – الحياة على وشك الانفجار.. اليمنيون يواجهون مخلفات العدوان الأمريكي السعودي

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-08 05:53:00

08 يونيو 2026 زيارات: 203 ابراهيم يحيى الديلمي/ هناك العديد من القصص المأساوية لضحايا مخلفات العدوان. ورغم مرور أكثر من 10 سنوات على بدء العدوان الأمريكي السعودي على بلادنا، إلا أن المأساة لا تزال قائمة بسبب آثار الحرب، بما في ذلك مخلفات القنابل والذخائر العنقودية. وفي منطقة الزاهر بمحافظة صعدة، لا يتحدث النحال ضيف الله علي عن مواسم العسل بقدر ما يتحدث عن عشرات الأشخاص من منطقته استشهدوا نتيجة الألغام والذخائر غير المنفجرة، فيما لم تسلم الأبقار والأغنام من هذا المصير، لتتحول الحقول والمراعي إلى مساحات يمتزج فيها الخوف بالحياة اليومية. واستشهد المواطن ضيف الله حلقاف ثاني أيام عيد الأضحى 11 ذو الحجة في منطقة ضحيان بمديرية مجز إثر انفجار لغم من مخلفات العدوان. وفي محافظة الجوف تبدو الصورة أكثر قسوة في أعين السكان، إذ يصف أحد المواطنين ما يحدث بـ”إبادة جماعية مع مخلفات العدوان”، مؤكداً أن الضحايا من المدنيين والماشية تتساقط بشكل شبه يومي. أما مديرية الحزم فيقول أحد الأهالي إن المنطقة تحررت من المرتزقة وقوى العدوان، لكنها لم تتحرر من الألغام ومخلفات الحرب التي لا تزال تقتل الأطفال والنساء والشيوخ، وتجعل الحياة محفوفة بالمخاطر في كل لحظة. وما هذه الشهادات إلا جزء من المعاناة المستمرة التي يعيشها اليمنيون منذ سنوات. ولا تزال مخلفات العدوان، بما في ذلك الألغام والقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة، تحصد الأرواح وتجرح المدنيين في مختلف المحافظات، مما يشكل أحد أخطر التهديدات الإنسانية التي خلفتها الحرب على اليمن. وأصبحت هذه المخلفات إرثاً ثقيلاً لعدوان استمر عشر سنوات، إذ لم يقتصر تأثيره على الإنسان فقط، بل امتد إلى الماشية والأراضي الزراعية ومصادر العيش، لتبقى آثار الحرب قائمة. وهي موجودة حتى في المناطق التي توقفت فيها المواجهات. الأرقام تعكس حجم هذه المأساة. وبحسب إحصائيات المركز التنفيذي لمكافحة الألغام أواخر عام 2025، فقد بلغ إجمالي ضحايا القنابل العنقودية والألغام 10689، منهم 3952 شهيداً و6737 جريحاً حتى ديسمبر 2023، مشيراً إلى أن من بين الضحايا 2504 أطفال و1102 امرأة. وأشار المركز إلى أن اليمن يحتل الآن موقعا كارثيا على الخريطة العالمية، حيث يصنف كثالث دولة في العالم من حيث عدد ضحايا الألغام. وأكد المركز أن بقايا العدوان لا تزال تنتهك الحق الأساسي في الحياة والعيش الآمن منذ بدء العدوان على اليمن في مارس 2015، مشيراً إلى أن أرياف ومدن اليمن تحولت إلى ساحات موت تهدد المدنيين يومياً وتقوض حقوقهم في الغذاء والأمن والعودة إلى ديارهم. وأوضح أن اليمن يصنف الآن كثالث دولة في العالم من حيث عدد ضحايا الألغام. وفي محافظة الجوف وحدها، تكشف الإحصائيات الصادرة عن هيئة مستشفى الجوف بالحزم، عن سقوط ما يقارب 70 شهيداً و325 جريحاً خلال عام 2023، بينهم 185 طفلاً، و35 امرأة، و77 رجلاً، و29 مهاجراً أفريقياً، في مديريات الغيل والمصلوب وخب والشعف. كما يؤكد سكان منطقة المهاشمة بمحافظة الجوف أن الحياة أصبحت شبه معدومة نتيجة الدمار الذي خلفه العدوان ومخلفاته، في صورة تجسد حجم المعاناة الإنسانية المستمرة حتى يومنا هذا. ولم تقتصر التحذيرات على السلطات المحلية، إذ كشف موقع “إنكستيك” الأمريكي المتخصص في القضايا السياسية والدبلوماسية، عن المخاطر الجسيمة التي يشكلها انتشار الألغام والمتفجرات والقنابل العنقودية على المدنيين في اليمن، مؤكدا أن السكان لا زالوا يعيشون في خوف دائم من الوقوع ضحية لمخلفات الحرب القابلة للانفجار. كما تظهر تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن مخلفات الحرب من المتفجرات أصبحت أحد الأسباب الرئيسية لسقوط ضحايا في صفوف المدنيين، مشيرة إلى أنه بين أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول 2022، تسببت الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة في سقوط نحو 300 ضحية مدنية، منها 95 قتيلا و248 جريحا، وكانت محافظتا الحديدة والجوف من أكثر المناطق تضررا. ويرى مختصون في مجال إزالة الألغام أن استمرار منع دخول أجهزة المسح الخاصة بكشف الألغام والأجسام المتفجرة يمثل أحد أبرز العوائق أمام جهود التطهير، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى إزالة هذه النفايات وتأمين حياة المدنيين. وأمام هذا الخطر يواصل المركز التنفيذي لمكافحة الألغام تنفيذ عمليات الإزالة والتدمير في محافظة الحديدة والمحافظات الأخرى. ودمرت في ديسمبر 2022 كميات كبيرة من مخلفات العدوان جمعتها الفرق الميدانية. كما دمرت أكثر من 9700 هدف عسكري من مخلفات العدوان ومرتزقته في الحديدة. وفي فبراير 2023 أعلن المركز عن تطهير مليوني متر مربع وتدمير 15 ألف قذيفة من مخلفات العدوان في المحافظة. وقامت في أكتوبر 2025 بتدمير مئات الألغام والقنابل العنقودية والمتفجرات المختلفة شمال خط كيلو 16 بمدينة الحديدة تحت شعار “الأرض الآمنة”، قبل أن تدمر في ديسمبر 2025 نحو 260 لغماً مضاداً للمركبات في مديرية الحالي ضمن الجهود المستمرة لتطهير المناطق الملوثة. ويؤكد العاملون في المركز أن عمليات المسح والتطهير مستمرة رغم الإمكانات المحدودة، بهدف إزالة مصادر الخطر وتأمين المناطق.

اليمن الان

وطن نيوز – الحياة على وشك الانفجار.. اليمنيون يواجهون مخلفات العدوان الأمريكي السعودي

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #الحياة #على #وشك #الانفجار. #اليمنيون #يواجهون #مخلفات #العدوان #الأمريكي #السعودي

المصدر – وطن نيوز – الأخبار