اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 19:19:00
16 يونيو 2026 الزيارات: 37 أعرب فخامة المشير مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، عن أطيب التهاني والتبريكات للشعب اليمني ومجاهدي القوات المسلحة والأمن المرابطين في سهول اليمن وجباله وبحاره، وللأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ. وهنأ الرئيس المشاط قيادة وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالنصر الكبير الذي تحقق بفضل الله وعونه في مواجهة الحرب العدوانية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني. وأكد أن القوات المسلحة ممثلة بالجيش الإيراني والحرس الثوري قدمت نموذجاً مشرفاً وملهماً للأمة الإسلامية في الصمود والصمود والقوة، مجسدة الإرادة المبنية على الإيمان بالله والثقة بوعده الصادق لنصرة المظلومين، ورد كيد المعتدين، وإحباط كيد المعتدين. وأوضح أن تأثير هذا النصر لا يقتصر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فقط، بل يصب في مصلحة شعوب الأمة الإسلامية والمنطقة برمتها، ويسهم في تعزيز أمنها واستقرارها وحمايتها من مشاريع الهيمنة والعدوان الأمريكية والإسرائيلية. وقال: “إننا في الجمهورية اليمنية نشيد بالحكمة الإيرانية التي ظهرت في إدارة هذه المعركة بقيادة قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد مجتبى خامنئي والرئيس مسعود بيزشكيان، والرد الحاسم على العدوان”. واستهداف مصالح المعتدين وقواعدهم العسكرية مما ساهم مع الصمود الشعبي والتماسك الداخلي في فرض وقف العدوان وإفشال أهدافه وإجبار المعتدين على التراجع عن كثير من رهاناتهم ومخططاتهم. أو سلب حقوقهم المشروعة. وتابع: “كما أكدت هذه المعركة أن زمن الهجمات بلا ثمن قد ولى، وأن إرادة الشعوب الحرة وقدرتها على الصمود والتضحية قادرة على فرض معادلات ردع جديدة تمنع الدول والشعوب من انتهاك حقوقها”. وتابع: “كما أن إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تحقيق الوحدة في المجالين العسكري والدبلوماسي أدى إلى فرض وقف العدوان الصهيوني على لبنان، مما يؤكد مجددا أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وأن سياسات الخضوع والاستسلام لا تؤدي إلا إلى مزيد من العدوان والابتزاز”. وأشار الرئيس المشاط إلى أن إجبار العدو الأمريكي والإسرائيلي المتغطرس على التراجع والحد من أهدافه العدوانية لا يعني أن هذا العدو قد تخلى عن أطماعه أو توقف مؤامراته. وأضاف: “إنها لا تلتزم بالمواثيق والمواثيق ولا تحترم الاتفاقيات إلا بقدر ما تفرضه عليها موازين القوى، ومن هنا فإن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من اليقظة والصمود والعمل على ترسيخ المكتسبات والحفاظ على الحقوق والكرامة والعزة”. والتمسك بوحدة الساحات وتعزيز عناصر القوة في مواجهة التحديات القادمة”. واختتم الرئيس المشاط تصريحه قائلاً: “إن النصر الاستراتيجي يفتح الباب أمام شعوب الأمة والمنطقة لمزيد من التماسك والوحدة والتكامل بما يحقق التنمية والأمن والاستقرار المنشود، ويمنع العدو من زعزعة أمن المنطقة وفرض هيمنته عليها”. ويجب على جميع حكومات البلاد اغتنام الفرصة والاستفادة من هذه اللحظة لبناء الجسور وإعادة بناء الثقة والانطلاق من قاعدة صلبة مبنية على الاحترام وهدفها خير للجميع.



