اليمن – وطن نيوز – السيد القائد يهدي “وحدة المربعات” لدرس الجولة الأخيرة وعنوان المرحلة المقبلة

اخبار اليمن11 أبريل 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – السيد القائد يهدي “وحدة المربعات” لدرس الجولة الأخيرة وعنوان المرحلة المقبلة

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-10 19:01:00

يحيى الشامي جاءت الكلمة الأخيرة للقائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله) بمثابة وثيقة تحليلية متكاملة فككت أبعاد العدوان الأخير على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ظل ما نجم عن أعنف مواجهة في تاريخ الصراع مع العدو، ووضعت أمام الأمة خارطة طريق لقراءة المشهد في “بعد فشل العدوان”. ويمكن وصف الخطاب بأنه «بيان انتصار حذر»، ليس فقط لإيران وحلفائها، بل لكل مشروع مقاومة يرفض الذل والاستباحة، لكل أحرار الوطن وحاملي المشاريع. ضد الطغاة في العالم. ونسلط في هذا التقرير الضوء على أبرز المحطات الثقافية والسياسية الكبرى التي وردت في الكلمة، والعبر العميقة التي لفت السيد الانتباه إليها. وقدم السيد ما يشبه «وثيقة النصر» وقراءة استراتيجية لمرحلة ما بعد العدوان على إيران في خطابه الذي ظهر فيه بعد يومين من الهدنة. ووضع النقاط على الحروف، موضحا أن الصراع تجاوز مجرد الحدود أو السياسي، إلى أنه “صراع حضاري” وجودي بين أمة تسعى للتحرر، وعدو صهيوني يسعى لاستعباد الجغرافيا والتاريخ، ويستخدم كل وسائله الناعمة والقاسية لفرض حالة الإحتلال غير المشروط للأمة بأكملها. تفكيك نتائج العدوان. وبدأ خامنئي بتفكيك نتائج العدوان على الجمهورية الإسلامية، مؤكدا أن إعلان وقف إطلاق النار وفق المبادئ الإيرانية هو “انتصار عظيم وعظيم” جاء نتيجة صلابة النظام الإسلامي وقوة مؤسساته وبنيته، والتفاف الشعب الإيراني المسلم المكافح حول قيادته في دولة تشكل ما يمكن تقديمه كنموذج يستحق الاحتفاء به. وأشار سماحته إلى أن العدو الصهيوني والأميركي حاول بشكل خبيث “استهداف مقدرات الحياة والحضارة” من خلال قصف الجامعات والمكتبات، في محاولة يائسة. لكسر إرادة شعب، وتدمير مقدراته وأركان قوته الثقافية التي قامت عليها إيران وحققت إنجازات عظيمة تعتبر مكسباً لجميع المسلمين. إلا أن النتيجة جاءت عكسية؛ وخرجت إيران “أقوى مما كانت عليه” وأثبتت أن “الارتهان للأعداء لا يمكن أن يكون طريقا إلى السلطة”، وأن الاستقلال والاعتماد على الذات – كما هي أهداف وأسس الثورة الإسلامية في إيران – هما السر الذي خلق هذا الصمود الأسطوري والانتصار الاستثنائي. «وحدة الساحات» نحو اشتباك شامل ودفاع متكامل في أهم ركن من الخطاب، توقف القائد عند «وحدة الساحات» كأهم ثمرة هذا الصمود، عندما كرّس فكرة وحدة الساحات كخط دفاع شامل من فلسطين إلى لبنان والعراق وإيران واليمن، مستفيداً من الاشتباك الأخير الذي حوله فعلياً إلى «واقع عملياتي» أعجز العدو وأربك حساباته. الجبهة اللبنانية، حيث وضع السيد حزب الله في طليعة المواجهة، مشيدا بزخمه العملي الذي كبّد “إسرائيل” خسائر فادحة، مرورا بالجبهة العراقية التي وصفها السيد بـ”الشجاعة والوفاء”، حيث بلغت عملياتها وتيرة غير مسبوقة ضد القواعد الأميركية، ما حول “حماية الأمم” إلى عبء أمني وعسكري، وصولا إلى الجبهة اليمنية، حيث أكد السيد – على أساس السيادة الكاملة والمشاركة الكبيرة في المعركة – أن اليمن قد نجح. في “منع العدو تماماً من الاستخدام العسكري للبحر الأحمر”، معادلة غيرت ميزان القوى البحرية دولياً، وتأتي تتويجاً لما راكمه اليمن من إنجازاته السيادية على مسرح القوات المسلحة اليمنية في خضم مواجهات سابقة مع الأعداء الصهاينة والأمريكيين والبريطانيين. ولخص السيد معادلة وحدة الساحات، وطرحها كبديل مواجهة وحل عملي لمعادلة الإباحة التي يحاول العدو فرضها بالقوة على أمتنا. ويشير السيد إلى أهمية استمرار الأمة -بدءاً بالمحور- في التحرك ضمن «مسار تصاعدي وخطط مدروسة»، وأن أي محاولة لعزل جبهة على أخرى سيقابلها رد جماعي، محذراً: «لن نسمح أبداً للعدو «الإسرائيلي» باحتكار أي من جبهات المحور». ويخصص السيد جزءاً كبيراً من حديثه للحديث عن جدوى استراتيجية توحيد الساحات، وخطورة محاولة العدو تفكيك الأدوار وتفتيت الجبهات وعزلها الواحدة تلو الأخرى. ويعتمد السيد على تجارب مريرة عاشتها الأمة، وآخرها معارك الطوفان، وأولها معارك العدو الصهيوني الأمريكي مع أعدائه الذين أصبحوا حلفاء له اليوم. ويستشهد السيد بحالة الدعم الكبير الذي يحظى به الكيان الصهيوني من مختلف الدول الغربية، والدعم له والمساندة بكل أنواع الدعم، من الموقف السياسي إلى الجسور. الجو والبحر لتجديد وملء مخازن الأسلحة. دروس سياسية: سقوط «المتاريس» العربية. وبموضوعية لا تخلو من المرارة، حلل السيد القائد موقف بعض الأنظمة العربية التي اختارت الاستسلام، كاشفاً أن هذه الأنظمة تحولت إلى «متراس يلجأ إليه الأميركي». وهذا وصف دقيق يوضح كيف فقدت هذه الأنظمة دورها كحامية لأمن شعوبها، وأصبحت مجرد “دروع بشرية” للقواعد الأمريكية والكيان الصهيوني. واستغل السيد أحداث الجولة الأخيرة من الصراع، التي تخلى فيها الأمريكيون تماما عن شعاراتهم وأهدافهم من وجودهم العسكري في المنطقة، ليصرفوا كل مواردهم العسكرية نحو كيان العدو الإسرائيلي للدفاع عنه وحمايته من الصواريخ الإيرانية، متجاهلين تماما وعوده للأنظمة التي تتواجد قواعده في بلدانها بحمايتها وتأمينها. ومن بينها، أوضح السيد أن “الرهان على الحماية الأميركية هو رهان السراب”. وبدلا من أن توفر القواعد الأمريكية الأمن لتلك الدول، فإن تلك الدول الآن تستنزف قدراتها على حماية تلك القواعد من ضربات المقاومة. البعد الحضاري.. المواجهة مع «المافيا» الصهيونية. ولم يغفل القائد وصف طبيعة العدو الإجرامية، واصفا قادته (ترامب ونتنياهو) بأنهم يتحركون بعقلية “المافيا” التي لا تحترم القوانين والمواثيق، وهو ما كشفته تصرفاتهم وتصريحاتهم التي هددت بـ”إزالة حضارة”. إن وصف القائد لهذه العقلية الإجرامية يعتبر تشخيصا يتجاوز الوصف العسكري إلى التحليل الثقافي. العدو يستهدف “مصر والعراق والجزيرة العربية والشام” تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط”، وهنا تبرز أهمية تعبئة الوعي الشعبي، حيث أكد السيد أن المعركة هي معركة “وعي وفهم” قبل أن تكون معركة صواريخ ومسيرات، وقد قدم العدو الأدلة والبراهين التي تكشف كل أهدافه الفعلية والأيديولوجية المخبأة خلف ستائر الشعارات الدينية والأيديولوجية المشوهة، المستخدمة لتبرير جرائم الصهيونية وتمرير مخططاتها التوسعية الطموحة. إخضاع الجميع والسيطرة الشاملة على شعوب المنطقة ومواردها وجغرافيتها ومقدراتها. العمل الشعبي دعماً عسكرياً واختتم السيد كلمته بالدعوة إلى “خروج المليون”، وهي دعوة تحمل في طياتها دلالة عسكرية وسياسية. الزخم الشعبي في اليمن هو «الوقود» الذي تستمد منه القيادة قوتها في اتخاذ القرارات الجريئة. إن النصر الذي تحقق في إيران هو انتصار لكل «أحرار العالم»، والطريق إلى القدس أصبح أقصر بسبب «تكامل الجبهات»، ووحدة الساحات اليوم أصبحت واقعاً عملياً تدعمه الإرادة وتثبته التجربة، ولا يمكن التغاضي عنه لما تمتلكه من قوة تؤهلها لخوض المعركة بجدارة. ويقابله سقوط النفوذ الأمريكي بكل ترسانته العسكرية وتفوقه التكنولوجي، والأهم من ذلك سقوطه الأخلاقي الذي شهده العالم كما لم يحدث من قبل. وأحيا السيد القائد في كلمته مفهوم المقاومة الذي ليس جديدا، لكنه برع في استغلال أهميته انطلاقا من المعركة الأخيرة، مؤكدا -كما في كل خطاباته وكلماته- أن الوعد يبقى أمل المجاهدين في حتمية “زوال الكيان الصهيوني” ورفض “معادلة الإباحة”، مجددًا أن الصراع الأخير أثبت أن المحور اليوم يملك “القدرة والجرأة” على الخنق. العدو اقتصادياً وعسكرياً، وأن وحدة الساحات هي الضمانة الوحيدة لإجهاض المخطط الصهيوني الكبير. لم تعد قوى المحور اليوم -وبالدليل هذا الخطاب- هي الوحيدة التي تتلقى الضربات، بل هي التي «تفرض المبادئ» وترسم حدود «التهدئة» و«التصعيد»، والساحات جبهة مفتوحة لكل الوطن من يريد تجنب ضربات العدو التي لا تستثني «صديقاً» ولا ترحم «حليفاً».

اليمن الان

وطن نيوز – السيد القائد يهدي “وحدة المربعات” لدرس الجولة الأخيرة وعنوان المرحلة المقبلة

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #السيد #القائد #يهدي #وحدة #المربعات #لدرس #الجولة #الأخيرة #وعنوان #المرحلة #المقبلة

المصدر – وطن نيوز – الأخبار