اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 17:32:00
13 يوليو 2026 الزيارات: 1 أ. الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور* من هو (السنتكوم) الأمريكي؟ وهو اختصار لاسمها [ القيادةِ العسكريَّةِ المركزيَّةِ للولاياتِ المتَّحدةِ الأمريكيَّةِ التَّابعةِ للبنتاجُون ] وهي مسؤولة عن الإشراف والقيادة والتجسس في منطقة غرب آسيا. دعت القيادة المركزية الأمريكية إلى اجتماع أمني عسكري مهم واستثنائي في الأول من يوليو 2026 في مملكة البحرين. وضم هذا الاجتماع قيادات عسكرية وأمنية من إمارة قطر، ومملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ومشيخة الإمارات العربية المتحدة، وإمارة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية العربية السورية، وجمهورية لبنان، وكيان العدو الإسرائيلي الصهيوني بقيادة نخبة عسكرية من أمريكا (الولايات المتحدة الأمريكية). ترى ماذا ينسق ويخطط عسكريون عربيون من عشر دول عربية مع العسكريين الإسرائيلي والأميركي في هذا التاريخ الحساس، وفي هذه العاصمة البحرينية المذنبة بتسخير كل قدراتها اللوجستية والجغرافية والاستراتيجية لأعداء الأمة؟ هل يهاجم الإسلام ويقتل إخواننا المسلمين في جمهورية إيران الإسلامية؟ وهي جزيرة تعتبر وكراً ومركزاً للقيادة الأميركية في الشرق الأوسط برمته. فماذا تخطط القوى العسكرية والأمنية (العربية) مع القادة الإسرائيليين القتلة الذين يعتدون حالياً وفي هذه اللحظات – ونحن نكتب هذا المقال – على أهلنا اللبنانيين في جنوب لبنان، والاعتداء اليومي على ما تبقى من شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية؟ خاصة إذا كان الرأي العام العربي والإسلامي يركز على نشرات الأخبار اليومية ويتابع القتل اليومي لأهلنا في لبنان وفلسطين وإيران. فهل يمكن – ونحن نشاهد ونتابع وسائل الإعلام العربية والأجنبية – أن يتدنى المستوى السياسي والأخلاقي لهؤلاء القادة العسكريين والأمنيين للدول العربية العشر وهم يدورون ويتهامسون ويثرثرون حول طاولة اجتماع واحدة في قاعة مغلقة مع أعداء أمتينا؟ عربي وإسلامي !!! من الأميركيين الذين دمروا وعاثوا بالأمس عدداً من الدول العربية والإسلامية، ويدمرون يعيثون اليوم في لبنان وفلسطين واليمن وإيران، فماذا سيكتب التاريخ العربي والإسلامي بالخط العريض عنهم، وعن هؤلاء الحكام العرب السياسيين والعسكريين؟ فماذا سيقولون لأهلهم وأبنائهم وأحفادهم عندما يعودون إلى عواصم بلدانهم وديارهم وبين أقاربهم عن ذلك الاجتماع التنسيقي القذر الذي رتبوا فيه عدداً من الطلعات الجوية والغارات الجوية الأميركية/الإسرائيلية لقتل إخوانهم الإيرانيين؟ المسلمين، وقتل إخواننا العرب في جمهورية لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية في فلسطين؟ والله إنه لأمر غريب وعجيب وغير معقول على الإطلاق أن ما حدث ويحدث بقيادة الجيش الأمريكي (سنتكوم) لهؤلاء العرب الذين نسقوا وتطبيعوا وأخضعوا كيان العدو الإسرائيلي الصهيوني القذر. ألم يسأل هؤلاء المجتمعون في مدينة المنامة الموبوءة أن العدوان الأمريكي والصهيوني الإسرائيلي قد شن على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بطريقة غادرة وجبانة؟ بتاريخ 28 فبراير 2026م، وبينما كان الوفد الإيراني المفاوض في سويسرا يجلس مع الوسيط العماني لنقل وجهة نظره وموقفه إلى الجانب الأمريكي، في تلك اللحظات من التاريخ، تم شن عدوان ليلي غادر ومخادع. وأسفرت تلك الغارة المجنونة عن استشهاد أكثر من 156 شخصاً. وأصيبت طالبة ومعلمة من مدرسة ميناب الإيرانية للبنات، ونحو 95 طالبة ومعلمة. وفي ذلك التاريخ المشؤوم الغادر، استشهد أيضاً شهيد الأمة الإسلامية ومنارتها المضيئة الشهيد آية الله علي خامنئي عن عمر يناهز 86 عاماً، قضاها في خدمة الإسلام والمسلمين، وفي خدمة المستضعفين في هذه الأرض، وفي خدمة القضية المركزية. للأمتين العربية والإسلامية وهي القضية الفلسطينية. ألم يضع هؤلاء القادة السياسيون والعسكريون والأمنيون العرب الذين اجتمعوا في المنامة/البحرين، وفي أحضان العدو الأمريكي (أمريكا) والعدو الإسرائيلي الصهيوني، صورة الشهيد/علي خامنئي في ذاكرتهم الداخلية، وفي لاوعيهم العميق، أن من يحاورهم وجهاً لوجه؟ وجهاً لوجه، كتفاً بكتف، هل هم قتلة هذا الإمام الشهيد الصالح الذي بذل حياته وحياته في سبيل خدمة المظلومين في هذا العالم، وخاصة قضية العرب المضطهدين سواء الفلسطينيين أو اللبنانيين أو اليمنيين أو السوريين وغيرهم؟ ألم يدركوا ولو للحظة واحدة أن الإدانة الشعبية العارمة ستمتد إليهم من كل مسلمي العالم، من جاكرتا شرقاً، إلى آخر نقطة في الكوكب يقيم فيها أي إنسان مسلم، وأي إنسان حر على كوكبنا؟ ماذا سيقول إخواننا الأحرار في إيران، وتحديداً المواطن العادي الذي تكبد خسائر بالآلاف من إخوانه الشهداء في معركتهم الأخيرة التي استمرت قرابة 40 يوماً وليلة مع العدو الصهيوني الأمريكي الإسرائيلي؟ ماذا سيقولون عن إخوانهم العرب القادمين من عشر دول عربية إسلامية وهم يتوافدون إلى المنامة والبحرين جماعات منفردين؟ فهل التقوا بأعداء الأمة الإسلامية والعربية، الأمريكان، اليهود الصهاينة؟ لنصحهم أو إلقاء اللوم عليهم أو منعهم من مهاجمة إخوانهم في إيران؟ مع العلم أن معظم هذه المشيخات والأسر الحاكمة في دول الخليج الفارسي/العربي والأردن قد فتحت أراضيها وأجوائها وحدودها؛ – بناء قواعد أميركية صهيونية معادية للمصالح الإيرانية، ولمصالح كافة شعوب المنطقة العربية الحرة برمتها. هذه القواعد العسكرية والأمنية لم يتم بناؤها ولم يتم بناؤها إلا من أجل معاداة ومحاربة الجمهورية الإسلامية في شقيقتنا إيران. إلا أن هؤلاء الحكام العرب ما زالوا ينسقون ويخططون ويتآمرون ليل نهار على الأحرار في محور المقاومة العربية الإسلامية. من أجل ترسيخ أسس حكم كيان العدو الإسرائيلي في أرض فلسطين المحتلة، وهنا تظهر المعادلة الصعبة والمعقدة بين محور المقاومة العربية والإسلامية كحق قانوني وديني وأخلاقي وإنساني. دعم أهلنا في أرض فلسطين المحتلة، وبين المحور الصهيوني الأمريكي/الإسرائيلي، والعرب الصهاينة. {وفوق كل ذي علم عليم} *عضو المجلس السياسي الأعلى في الجمهورية اليمنية/صنعاء. نائب رئيس مؤتمر الشعب العام.



