اليمن – وطن نيوز – بينما يتقاسم المرتزقة المناصب، انهيار الخدمات يرهق المواطنين في الجنوب

اخبار اليمن2 مايو 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – بينما يتقاسم المرتزقة المناصب، انهيار الخدمات يرهق المواطنين في الجنوب

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 06:09:00

02 مايو 2026 زيارات: 103 تشهد المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة تصاعداً سريعاً في الانقسامات والصراعات بين أدوات تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، في مشهد يكشف عمق أزمة مقصودة لإدارة المناطق الخاضعة للاحتلال، وتحول هذه المحافظات إلى ساحات صراع نفوذ مفتوح بين الرياض وأبو ظبي، بالتوازي مع استمرار الانهيار الأمني والتدهور الخانق للأوضاع المعيشية الذي يؤدي إلى تفاقم الوضع معاناة المواطنين، وصرفهم عن الأجندات المنفذة على الأرض. في مقدمة المشهد خلال الـ 48 ساعة الماضية، عادت بقوة سلسلة عمليات التصفيات والاغتيالات داخل مدينة عدن المحتلة. قُتل القيادي في حزب الإصلاح صابر أبو علي خلال عملية نفذتها عصابات الاحتلال الإماراتي تسمى “قوات الحزام الأمني” في مديرية دار سعد، وسط اتهامات متبادلة وصمت لافت من حزب الإصلاح، في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الطرفين على خلفية اغتيال القيادي في حزب الإصلاح عبدالرحمن الشاعر، وما رافقه من مطالب بالكشف عن الجهة المنفذة ونقل المعتقلين إلى مأرب. ويكشف هذا التطور عن استمرار الصراع بين الفصائل الموالية للاحتلال السعودي وأدوات نظيرتها الإماراتية، رغم اتخاذ الرياض إجراءات واسعة خلال الأشهر الماضية لاستئصال مرتزقة أبو ظبي، فيما يتصاعد هذا الصراع مع تصفيات ميدانية وتحشيدات متبادلة، في ظل غياب أي سلطة أو مؤسسات موحدة قادرة على ضبط المشهد، كما زعمت الرياض. وفي هذا السياق، دفع الاحتلال الإماراتي تعزيزات عسكرية كبيرة إلى البوابة الشرقية لعدن المحتلة عبر ما يسمى “معسكر 7 أكتوبر” في أبين، تزامنا مع إعادة تمركز ما تسمى “قوات الحزام الأمني” داخل المدينة، في خطوة اعتبرت إعادة فرض السيطرة الإماراتية على عدن، رغم تحركات سعودية سابقة لاستبعاد المجلس الانتقالي وأجنحته المسلحة تحت عناوين الاندماج وإعادة الهيكلة. وتؤكد هذه التطورات فشل السعودية في إدارة المحافظات الجنوبية المحتلة رغم محاولاتها إعادة تشكيل القوات التابعة لها والفصائل المرتزقة التي سعت إليها، القادمة من الحضن الإماراتي. وسرعان ما استعادت الإمارات زمام المبادرة في عدن، لتثبت أن ما يجري هو صراع نفوذ بين شريكي العدوان، يجري بدماء المرتزقة وعلى حساب المواطنين الذين يدفعون ثمن الفوضى وغلاء الأسعار وانهيار الخدمات الأساسية في كافة المحافظات والمناطق التي يسيطر عليها تحالف العدوان. ونتيجة الفشل السعودي “المتعمد” يتسع الشرخ داخل المعسكر المؤيد للعدوان. حيث شن القيادي الموالي للحركة الانفصالية “عبد الناصر الولي” -من داخل الرياض نفسها- هجوماً على الجهود السعودية، معلناً دعمه لما يسمى “المجلس الانتقالي”، في رسالة تكشف فشل الضغوط السعودية في تفكيك “المجلس” أو إنهاء النفوذ الإماراتي داخل المناطق الجنوبية المحتلة. وكرر الهجوم القيادي المحسوب على الإمارات خالد النسي بهجوم مباشر على السعودية، متهماً إياها بالوقوف وراء استهداف الجنوبيين منذ 2015 وتمكين حزب الإصلاح وتعطيل الخدمات ومنع ما أسماها “القوات الجنوبية” من السيطرة على وادي حضرموت، معتبرا أن الرياض أدارت الجنوب بسياسات الفوضى والارتباك. وتؤكد هذه الاتهامات استمرار الشرخ بين الأدوات، وفشل الاحتلال السعودي في احتواء مرتزقة الإمارات الذين لم يتفاعلوا مع إجراءات الرياض الأخيرة. وفي هذا السياق، تجددت الخلافات عقب قرارات رئيس مرتزقة مجلس الثمانية رشاد العليمي، بشأن قيادة ما يسمى “المنطقة العسكرية الرابعة”. وهاجمت قيادات في حزب الإصلاح هذه التعيينات واعتبرتها “انقساما غير معلن” بين قوى تابعة للسعودية والإمارات، مؤكدة إقصاء ما يسمى “الشرعية” من دوائر صنع القرار، وتحويل المؤسسات العسكرية إلى أدوات لتقاسم النفوذ الخارجي، ما يؤكد حقيقة التفاهم السعودي الإماراتي على مستوى الصراع وأدواته ونتائجه وصولا إلى تمرير المخططات المرسومة. وفي هذا الصدد، يرى مراقبون أن الاحتلال السعودي يتعمد إطالة أمد الصراع بين الأدوات، في سياق إدارة المحافظات المحتلة بسياسات التجويع والترهيب، عبر الفلتان الأمني ​​والتناحر العسكري وهندسة الأزمات، مما يؤدي إلى إنهاك المواطنين وصرف انتباههم عن أجندات قطبي العدوان والاحتلال، المتمثلة في السيطرة على الثروات والمناطق الاستراتيجية الغنية بالثروات المعدنية والنفطية، والمواقع ذات الأهمية الجيوسياسية مثل الجزر والسواحل. وعلى الأرض، يرافق هذا الصراع انهيار أمني كارثي. وشهدت عدن والمهرة خلال الساعات الماضية، اغتيالات واشتباكات جديدة بين عصابات مسلحة مرتبطة بالعدوان، في استمرار لمشهد الفلتان الأمني ​​الذي يضرب كافة المحافظات الخاضعة للاحتلال، وسط عجز تام للقوات المسيطرة عن توفير الحد الأدنى من الاستقرار. وبينما تنشغل أدوات العدوان بتصفية الحسابات وتقسيم النفوذ، تتفاقم الأزمات المعيشية والخدمية، من انهيار الخدمات الأساسية وغياب الرواتب وارتفاع الأسعار وتدهور الأمن، ليظل المواطن في المحافظات الجنوبية المحتلة الضحية الأولى للصراع السعودي الإماراتي الذي يبدو أنه يدار بشكل متعمد بسياسات التجويع والترهيب وإدامة الفوضى، لضمان استمرار السيطرة وتمرير المخططات الاستعمارية المكشوفة التي يجعل معركة التحرير الوطني ضرورة لإنقاذ الوطن وأرضه وشعبه.

اليمن الان

وطن نيوز – بينما يتقاسم المرتزقة المناصب، انهيار الخدمات يرهق المواطنين في الجنوب

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #بينما #يتقاسم #المرتزقة #المناصب #انهيار #الخدمات #يرهق #المواطنين #في #الجنوب

المصدر – وطن نيوز – الأخبار