اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-08 05:10:00
08 فبراير 2026 زيارات: 23 في محاولة واضحة للتهرب من مسؤولية الحرب وتداعياتها الإنسانية، وجهت وسائل الإعلام السعودية الرسمية اتهامات جديدة للإمارات بالوقوف وراء عدد من المجازر الدموية التي شهدها اليمن خلال سنوات العدوان، ضمن تصعيد إعلامي لافت يأتي في سياق تصاعد الخلافات بين الطرفين. وفي أحدث حلقة من تبادل الاتهامات الذي بدأ قبل أسابيع، أفادت وسائل إعلام سعودية بمسؤولية أبو ظبي عن تنفيذ هجمات دامية استهدفت المدنيين اليمنيين بين عامي 2015 و2018، لافتة إلى عدد من الحوادث البارزة أبرزها: * مجزرة القاعة الكبرى في صنعاء عام 2016، والتي أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى خلال تشييع جماعي، في واحدة من أكثر الحوادث دموية خلال الحرب على اليمن. *تفجير حافلة أطفال ضحيان في محافظة صعدة عام 2018، والذي أثار استهجاناً دولياً واسع النطاق بسبب العدد الكبير من الضحايا من الأطفال المدنيين. * استهداف مدينة المهندسين السكنية بالمخا عام 2017 والذي استشهد فيه العشرات من المدنيين داخل أحد الأحياء السكنية. وتأتي هذه الاتهامات في ظل تطورات متسارعة منذ مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، عندما اندلعت خلافات بين الرياض وأبو ظبي بشأن النفوذ العسكري والسياسي في اليمن، ما أدى إلى انسحاب الإمارات من اليمن، بضغط مباشر من السعودية، ما فتح الباب أمام حملة إعلامية متبادلة كشفت عن مدى الخلافات داخل التحالف الذي يقود الحرب على اليمن منذ 2015. وفي هذا السياق، بدأت الرياض توجيه سلسلة من الاتهامات العلنية لأبو ظبي، شملت الحديث عن إدارة سجون سرية، وممارسة… تعذيب وقتل المواطنين اليمنيين، بالإضافة إلى نهب الموارد الطبيعية، واستهداف الأمن القومي اليمني بمختلف الوسائل. ويرى الناشطون أن هذا التراشق الإعلامي بين طرفي تحالف العدوان لا يبرئ أيا منهما، بل يشكل “إدانة قاطعة” للسعودية والإمارات معا فيما تعرض له المدنيون خلال سنوات العدوان. واعتبروا أن الاعترافات المتبادلة تكشف حجم الانتهاكات التي ظلت موضع اتهامات من قبل منظمات حقوقية محلية ودولية منذ سنوات. وأشار مراقبون وناشطون حقوقيون إلى أن تحميل السعودية مسؤولية الإمارات يمثل محاولة مكشوفة للتهرب من العبء القانوني والأخلاقي للحرب، مؤكدين أن الرياض هي من شنت العمليات العسكرية عام 2015 وقادت التحالف، وكانت غرفة العمليات المشتركة تحت السيطرة السعودية الكاملة، وأن جميع الطلعات الجوية وأوامر القصف مرت عبرها، وبالتالي تتحمل السعودية المسؤولية الأساسية عن جميع الجرائم، إلى جانب الإمارات كشريك رئيسي في العمليات. وأكدوا أن الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في اليمن، مهما طال أمدها، “لن تسقط بالتقادم”، وأن ملفاتهم ستبقى مفتوحة للمساءلة القانونية الدولية، في ظل استمرار المطالبات الحقوقية بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم التي خلقت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.




