اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 23:05:00
15 مارس 2026 زيارات: 143 عبدالله مطهر / نشرت صحيفة “ذا كريدل” الأمريكية تقريرا مطولاً كشفت فيه عن خسائر الولايات المتحدة في عدوانها على إيران، إذ تكشف الحرب عن تكلفة عسكرية واقتصادية متصاعدة للولايات المتحدة، مع استنفاد الدفاعات الصاروخية وإلحاق أضرار ببعض القواعد والرادارات في الخليج، بالتوازي مع الضغوط على الأسواق العالمية وارتفاع أسعار النفط، وهو ما ينذر بحرب استنزاف مكلفة بالنسبة للولايات المتحدة. واشنطن. وقالت الصحيفة في تقريرها إن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أدت إلى تصعيد غير مسبوق في منطقة غرب آسيا، حيث تحولت القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في الخليج إلى أهداف مباشرة للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة. وبينما ركزت التغطية الأولى للحرب على التطورات العسكرية الميدانية، بدأت التكلفة الحقيقية للمواجهة في الظهور تدريجياً، على المستويين العسكري والاقتصادي. وإلى جانب الضربات المتبادلة، كانت هناك مؤشرات على استنزاف مكلف لأنظمة الدفاع الصاروخي الأميركية، واستخدام واسع النطاق للذخائر الاستراتيجية باهظة الثمن، بالتوازي مع تداعيات سريعة على الاقتصاد والأسواق المالية العالمية. كيف توزعت أبرز الخسائر والتكاليف العسكرية والاقتصادية التي تكبدتها الولايات المتحدة خلال الأيام الأولى للحرب؟ وأكدت الصحيفة أن من أبرز مظاهر الخسارة العسكرية الأمريكية، الاستنزاف الكبير لأنظمة الدفاع الجوي الاستراتيجية، وأبرزها نظام ثاد المضاد للصواريخ الباليستية. ويتراوح سعر الصاروخ الاعتراضي في نظام ثاد بين 12 و15 مليون دولار للصاروخ الواحد، بحسب تقديرات برامج الدفاع الصاروخي الأميركية. وتشير التقارير العسكرية إلى أن استخدام هذا النوع من الصواريخ لاعتراض الهجمات الصاروخية قد يؤدي إلى إنفاق مئات الملايين من الدولارات خلال أيام قليلة من القتال. وتعتبر بطارية ثاد بأكملها واحدة من أغلى أنظمة الدفاع الصاروخي في العالم، حيث تصل تكلفة كل بطارية إلى 1.5-2 مليار دولار، بحسب تقديرات خبراء الدفاع الصاروخي. وإلى جانب التكلفة التشغيلية، تعرضت شبكة الرادار الأمريكية في غرب آسيا، وتحديدا في الإمارات والسعودية والأردن، لضربات أو أضرار طالت نظام الإنذار المبكر الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة. ومن أبرز الأنظمة التي تأثرت بالضربات رادار AN/TPY-2. ويعد هذا الرادار جزءا أساسيا من نظام ثاد ويستخدم لرصد الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي وتمييز الرؤوس الحربية الحقيقية عن الأفخاخ الخداعية. لكن التكلفة التقديرية للرادار تبلغ نحو 300 مليون دولار، ويصل مدى الكشف إلى 3000 كيلومتر. القواعد الأمريكية المستهدفة وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الهجمات التي استهدفت القواعد الأمريكية في الخليج تظهر أن الانتشار العسكري الواسع لواشنطن في المنطقة لم يعد يوفر الحصانة التي كانت تتمتع بها في الحروب السابقة. ومن أبرز المواقع التي تم استهدافها خلال المواجهة: قاعدة العديد – قطر: وتضم رادار الإنذار المبكر AN/FPS-132 المستخدم لكشف الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وتقدر تكلفة هذا النظام بحوالي مليار دولار. المواقع العسكرية في الإمارات: وتشمل بطاريات ثاد للدفاع الصاروخي، حيث تصل تكلفة كل بطارية إلى نحو 1.5-2 مليار دولار. أما البحرين: مرافق اتصالات عبر الأقمار الصناعية تدير الاتصالات العسكرية مع الأسطول الخامس الأمريكي بتكلفة تقديرية تتراوح بين 20 و100 مليون دولار. أما الكويت: عدة قواعد رئيسية للجيش الأمريكي، أبرزها: قاعدة علي السالم الجوية، ومعسكر عريفجان (مركز لوجستي كبير تتجاوز تكلفة بنيته التحتية مليار دولار)، ومعسكر بورينغ (تقدر تكلفته بـ 700 مليون إلى مليار دولار). وتشكل هذه القواعد العمود الفقري للانتشار العسكري الأميركي في الخليج، واستهدافها يحمل أهمية استراتيجية تتجاوز الأضرار المادية المباشرة. وتشير التقديرات والتقارير في وسائل الإعلام الغربية إلى أن الولايات المتحدة تكبدت، خلال الأيام الأولى للمواجهة مع إيران، خسائر عسكرية مباشرة وغير مباشرة، شملت معدات استراتيجية وقواعد عسكرية وأنظمة دفاع صاروخي في عدة دول في غرب آسيا (الخليج والأردن). وتقدر قيمة المعدات العسكرية الأمريكية المتضررة بمليارات الدولارات نتيجة الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة التي استهدفت القواعد الأمريكية ومنشآت الرادار في الخليج والمنطقة. ومن أبرز الضربات التي حظيت باهتمام واسع النطاق، تدمير رادار AN/TPY-2 المرتبط بنظام الدفاع الصاروخي ثاد في قاعدة موفق السلطي بالأردن. وهو رادار استراتيجي تبلغ قيمته حوالي 300 مليون دولار، وهو عنصر أساسي في شبكة الإنذار المبكر الأمريكية لاعتراض الصواريخ الباليستية. وفي مجال العمليات الجوية، خسرت القوات الجوية الأميركية ثلاث مقاتلات من طراز إف-15 فوق الكويت خلال حادثة “نيران صديقة” في ظل العمليات المكثفة في الأجواء الإقليمية، فيما سُجلت قتلى وجرحى في صفوف القوات الأميركية بعد استهداف قاعدة أميركية في الكويت خلال الأيام الأولى من الحرب. ولم يقتصر الاستنزاف العسكري الأمريكي على الدفاعات الجوية، بل شمل أيضًا استخدام ذخائر استراتيجية عالية التكلفة أثناء العمليات الهجومية. ويكلف صاروخ توماهوك المجنح الذي تستخدمه البحرية الأمريكية في ضربات بعيدة المدى نحو مليوني دولار للصاروخ الواحد. بالإضافة إلى ذلك، تعد بعض الطائرات الشبح من بين أغلى الطائرات في العالم من حيث التشغيل. تبلغ تكلفة تشغيل القاذفة الشبح B-2 Spirit حوالي 135 ألف دولار لكل ساعة طيران، وذلك نتيجة للتكنولوجيا المتقدمة وأنظمة التخفي والصيانة المعقدة التي تتطلبها. وفقًا لبيانات التكلفة التشغيلية للطائرات العسكرية الأمريكية، فإن تكلفة التشغيل التقريبية لكل ساعة طيران هي كما يلي: F-22، حوالي 68362 دولارًا لكل ساعة طيران، F-35A، حوالي 42169 دولارًا لكل ساعة طيران، F-35B، حوالي 41986 دولارًا لكل ساعة طيران، F-35C، حوالي 43209 دولارًا لكل ساعة طيران، F-15E Strike Eagle، حوالي 27000 دولارًا لكل ساعة طيران. F-16C Fighting Falcon: حوالي 22.514 دولارًا لكل ساعة طيران. A-10C Thunderbolt II: حوالي 17.716 دولارًا لكل ساعة طيران. طائرة التزود بالوقود جوًا من طراز KC-135 Stratotanker: حوالي 20.000 دولارًا لكل ساعة طيران. طائرات النقل العسكرية C-17 Globemaster III: حوالي 23.000 دولارًا لكل ساعة طيران.




