اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-09 04:31:00
09 أبريل 2026 زيارات: 466 26 وطن نيوز: رفيق الحمودي/ تجدد الاشتباكات المسلحة في بعض قرى مديرية الوازعية جنوب غرب تعز، والتي شهدت خلال الأيام الأخيرة توتراً غير مسبوق بين أبناء قبائل المديرية والمليشيات المسلحة بقيادة “طارق عفاش”. وأمهل أبناء العشائر المجموعات المسلحة التابعة لـ”طارق عفاش” 72 ساعة لتسليم المطلوبين بقضايا قتل وسرقة في مديرية الوازعية. وقال شهود عيان إن الاشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة اندلعت من جديد فجر الأربعاء بعد أن أعلنت لجنة التهدئة وقف الاشتباكات والتحضير لمصالحة تضمن إطلاق سراح المعتقلين بين الجانبين. وقالت مصادر محلية إن أبناء عشائر الوازعية أعلنوا إطلاق سراح العسكريين المحتجزين التابعين لطارق عفاش ضمن ما يسمى “لواء المغوار” التابع لما يسمى “حراس الجمهورية”. إلا أنه لم يتم إطلاق سراح رجال القبائل المحتجزين كما هو متفق عليه. وقالت المصادر إن “طارق عفاش” عقد اجتماعاً مع قيادات ميليشياته، وجه فيه بإنهاء الهدنة المعلنة لمدة ثلاثة أيام ومهاجمة قبائل الوازعية. وأضافت أن مليشيا “طارق” استهدفت منطقة الشقيرة في مديرية الوازعية غرب تعز بالأسلحة الثقيلة. وأكدت المصادر سماع دوي انفجارات واشتباكات عنيفة في المنطقة جراء الهجوم. وكانت جماعة الإخوان المسلمين “حزب الإصلاح” قد هاجمت زعيم الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي “طارق عفاش” ووصفته بالفاشلة بعد هجومه على مديرية الوازعية بمحافظة تعز. وقال سيف الحاضري المستشار الإعلامي للهارب علي محسن في تدوينة عبر منصة (X): “كان همه الدائم عزل الرئيس السابق عن رجاله، وزرع جدران الشك والخصومات بينه وبين أركان دولته، حتى أصبح كل من نال ثقة صالح هدفاً لحملات التشهير والإقصاء”. وأضاف الحاضري: “إن وجوده على الساحة كان بمثابة لعنة سياسية، كل من اقترب منه دفع ثمن ذلك عداءاً أو سقوطاً أو عزلة”. إلى ذلك، هدد زعيم فصائل الميليشيات الموالية للإمارات في الساحل الغربي، طارق عفاش، بما وصفها بتأديب جماعة الإخوان المسلمين “حزب الإصلاح” في محافظة تعز. أفادت مصادر مطلعة أن الشرطي الإماراتي في الساحل الغربي، طارق عفاش، أرسل تعزيزات عسكرية ضخمة من معسكرات مليشياته من مديرية المخا إلى مديرية الوازعية، بالتزامن مع انتشار قناصة. من جهة أخرى، تتجمع عشائر الوازعية والمناطق المجاورة لها وتنتشر على طول الخط الرئيسي في منطقتي “الشقيرة” و”حنة” وسط المديرية لتتصاعد بعد استخدام طارق لطائرات مسيرة لاستهداف منازل المواطنين. قصفت مليشيا “طارق عفاش” منزل المواطن علي طه جابر في مديرية الوازعية بمحافظة تعز بطائرة مسيرة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح خطيرة، توفي أحدهم. ومنذ الخميس الماضي 2 أبريل، عاد التوتر إلى الوازعية إثر اشتباكات بين نقطة تفتيش تابعة لما تسمى بالمقاومة الوطنية ومسلحين قبليين بقيادة شيخ القبائل أحمد سالم المشولي، أدت إلى مقتل مسلح وإصابة امرأتين، بالإضافة إلى مقتل مجند وإصابة اثنين آخرين من مسلحي طارق. وقتل شاب، الاثنين، في مديرية الوازعية وأصيب آخرون بقصف بطائرة مسيرة تابعة لما تسمى بالمقاومة الوطنية، استهدف منازل المواطنين، ما يرفع عدد القتلى من أبناء العشائر منذ عودة التوتر إلى المنطقة الخميس الماضي، فيما قتل مجند في ميليشيا “طارق عفاش”. وفي تطورات الأوضاع، استنكر الحزب الاشتراكي في الوازعية، اعتداء مسلحي “طارق عفاش” على منازل المواطنين. وأشار البيان الذي نشره الموقع الرسمي للحزب إلى أن الهجوم رافقه تقييد للحركة العامة واعتقالات تعسفية للأطفال وكبار السن واعتداءات على النساء وإغلاق مرافق صحية وتعليمية وتحويل بعض المنشآت المدنية إلى ثكنات عسكرية لمليشيات طارق عفاش، وأن ذلك يعد انتهاكا واضحا للقانون والأعراف الإنسانية. وحمل الحزب الاشتراكي ما وصفها بـ”الجهات المنفذة” المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات وتداعياتها، محذرا من الاستمرار في هذا النهج الذي من شأنه تفاقم الأوضاع ويجر المنطقة إلى مزيد من التوتر والمعاناة، بحسب البيان. وبحسب البيان، دعا الحزب الاشتراكي سلطات الأمر الواقع إلى “التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات والعمل على حماية المدنيين”. وأرجع المصدر أسباب التصعيد العسكري وتطوره الأخير إلى سقوط ضحايا في صفوف قبائل الوازعية والمليشيات التابعة لطارق عفاش بعد إرسال حملة مسلحة من مليشيات ما يسمى بحرس الجمهورية لملاحقة أحد وجهاء المديرية ويدعى أحمد سالم والذي يعمل في تجارة السلاح. وتابع أن مسلحين قبليين تابعين لتاجر السلاح احتجزوا عددا من الجنود أواخر شهر مارس الماضي، بعد أن دهست مجموعة من مسلحي طارق عفاش دراجة نارية، قبل أن يتم إطلاق سراحهم عبر وساطة محلية. وقال إن أبناء القبائل يتهمون المجموعات المسلحة التابعة لطارق عفاش بتنفيذ مداهمات ومداهمات للمنازل في مديرية الوازعية، وتحديداً في قرى (حنة الغربية، حنا السفلى، الغيل، وحضرة). كما يتهم أبناء القبائل مليشيات ما يسمى بحرس الجمهورية بقيادة طارق عفاش، بالتخطيط لاغتيال الشخصية القبلية أحمد سالم، وتوعدت القبائل بالانتقام وإخراج مليشيات طارق الموالية للإمارات – بحسب المصدر. وأوضح مصدر قبلي لوسائل إعلام أن الاشتباكات الدائرة حالياً هي نتيجة تراكمات وتوترات سابقة؛ بسبب إرسال مجموعات مسلحة من مليشيات ما يسمى بحرس الجمهورية إلى مناطق المديرية، وتحويل المدارس والمرافق العامة إلى ثكنات عسكرية، إضافة إلى فرض قيود على حركة الأهالي، بحسب المصدر. وأضاف المصدر أن هناك محاولة لفرض تعيينات في عدة مناصب أمنية وإدارية في منطقة الوازعية. وأشار المصدر إلى أن السلطة المحلية في تعز التابعة لجماعة الإخوان المسلمين ودول العدوان، كلفت النقيب عز الدين المشولي مديرا لما يسمى بأمن المديرية في وقت سابق، إلا أنه لم يتمكن من ممارسة مهامه لأسباب قال المصدر إنها بسبب محاولة مليشيات ما يسمى حراس الجمهورية فرض سيطرتها على مديرية الوازعية لحين تعيين شخص آخر، كما تم تكليف طارق عفاش بما يسمى مدير الأمن. على عكس الاتساق. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024، شهدت الوازعية اشتباكات بين مجموعات تابعة لميليشيا “طارق عفاش” وأحد القيادات المنشقة بقيادة “أبو ذياب العلقمي” قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. ونص الاتفاق على وقف إطلاق النار من الجانبين، وانسحاب المسلحين من قبيلتي العلقمة والظريفة، وعودة ما يسمى بالحملة الأمنية إلى مواقعها آنذاك.



