اليمن – وطن نيوز – صحيفة أمريكية: فضائح إماراتية بالجملة وصراع سعودي

اخبار اليمن4 فبراير 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – صحيفة أمريكية: فضائح إماراتية بالجملة وصراع سعودي

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 07:30:00

04 فبراير 2026 زيارات: 209 عبدالله مطهر نشرت صحيفة “ذا كريدل” الأمريكية مقالا طويلا ناقشت فيه تحول الخلاف السعودي الإماراتي من تنافس خفي إلى صراع سياسي وإعلامي مفتوح، تقوده الرياض بهدف تقليص نفوذ أبوظبي الإقليمي وإعادة ضبط ميزان القوى في الخليج، دون السعي للإطاحة بحكمها. مؤكداً أنه في ديسمبر/كانون الأول 2022، قال محمد بن سلمان في لقاء مع صحفيين محليين: “الإمارات طعنتنا في الظهر.. سيرون ما يمكنني فعله.. سيكون أسوأ مما فعلته بقطر. ويبدو أن الحاكم الفعلي للسعودية، وملكها القادم، ينفذ تهديده اليوم. لافتاً إلى أن ما بدأ كصداقة في رحلة تخييم وصيد في الصحراء السعودية بداية عام 2016 بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، تطور إلى تشابك في الرؤى والمصالح حول ملفات عدة في المنطقة، من اليمن إلى القرن الأفريقي، وصولاً إلى العلاقة مع إيران ودول محور المقاومة، وقالت الصحيفة في مقالها إن الآلة الإعلامية أطلقت نيرانها خلال الأيام الماضية، واستمرت الحرب الإعلامية والسياسية بين السعودية والإمارات عبر الصحف والقنوات الفضائية والمحللين والشخصيات المقربة من دوائر صنع القرار، وهو ما انعكس في تبادل الاتهامات المخزية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما كشف. عمق الخلافات وحساسية ملفاتها، حيث كتب عضوان في رئيس تحرير إندبندنت عربية الأحمري: السعودية كانت القوة السياسية والإعلامية لأبو ظبي خلال السنوات الماضية، ظنت أنها تحالفت مع شريك نزيه، لكنها اكتشفت منذ 2018 أن الإمارات تخطط وتتآمر ونفذ صبرها وانكشف الغطاء، وانكشف العار وظهر الضعف الجماعي، وأكدت الصحيفة أنه كما حدث خلال أزمة قطر، فضائح جماعية اندلعت اليوم ضد الإمارات بعد صمت طويل، ضمن رواية محددة. ركز الاتجاه الأول على تصوير الإمارات على أنها الراعي الأساسي للمشروع الإسرائيلي في المنطقة، وكعنصر يهدد أمن الخليج، واستخدمت تصريحات علي النعيمي في الكنيست الإسرائيلي كدليل مركزي، عندما قدم اتفاق التطبيع كمشروع لتغيير المنطقة وتهديد الأمن الإقليمي، وسط إشادة إسرائيلية مباشرة بوثائق حول تجنيس مستشاري الشاباك لتعزيز أمن الإمارات إطلاق خطط لتسخير قواعد عسكرية في جنوب البحر الأحمر (اليمن، إريتريا، الصومال) لدعم إسرائيل عسكرياً ولوجستياً في عدوان غزة. وفي الملف اليمني، كشفت مصادر سعودية أن أبوظبي كانت تنوي منذ 2015 إضعاف القوة الجوية في قاعدة العند عبر إخفاء سرب كامل من طائرات “سوخوي” الروسية ومنع صيانتها، مما أخرج معظمها من الخدمة، ضمن استراتيجية ممنهجة للسيطرة والتخريب، فيما انتشرت المشاهد من السر الإماراتي. وأضافت العقيدة أن التدخل الإماراتي لم يتوقف عند هذا الحد، إذ كشف عن الأنظمة الإسرائيلية في سقطرى، التي تدار من الفجيرة وقاعدة بربرة في الصومال، بما في ذلك أجهزة استشعار غاطسة لرصد التوقيع الصوتي للسفن، ومعدات مراقبة مقنعة تحت أجهزة الأرصاد الجوية المدنية في جبل مومي ورأس قطينان، لمراقبة حركة السفن ودول إقليمية ودولية، بما في ذلك السعودية وتركيا وباكستان والصين كقوة معادية للإسلام والمسلمين، من خلال تسريبات حول تمويل الحملات الأوروبية لإغلاق المساجد وتشويه المؤسسات الإسلامية، مع استهداف المساجد السنية التي بنيت بدعم سعودي سابق، وربطها بالإرهاب، كما ظهرت في بريطانيا وأوروبا شبكات إعلامية وأكاديمية تدار من أبو ظبي، تنتج محتوى معاديا للإسلام، وتبرر الجرائم الإسرائيلية، وتنسق مع اليمين الأوروبي المتطرف، بما في ذلك وقف المنح الدراسية للطلاب المسلمين. وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الخلاف بين السعودية والإمارات تحول من توترات خفية إلى صراع نفوذ إقليمي متكامل وتمتد من جنوب اليمن إلى البحر الأحمر والقرن الأفريقي، عابرة أبعادا أمنية وسياسية وعسكرية. وعلى المستوى السياسي والدبلوماسي، بدأت السعودية بمحاصرة الإمارات وتقليل صورتها كتهديد للأمن الإقليمي، عبر سلسلة من التحركات التدريجية شملت لقاءات واتصالات عربية واسعة تركزت على التعاون الأمني وإعادة ترتيب التحالفات الإقليمية، حيث تم حشد الدعم للصومال ورفض الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال، مع تفعيل منظمة التعاون الإسلامي لتوحيد المواقف ضد الإجراءات الإماراتية. وامتدت المواجهة السعودية الإماراتية إلى المجال العسكري والاستخباراتي في أفريقيا والبحر الأحمر. وبالتوازي مع فرض سيطرتها على اليمن، ركزت الرياض على متابعة النفوذ الإماراتي ضمن شبكة واسعة تشمل ميناء عصب في إريتريا، وميناء بربرة في الصومال، ومطار موشا في جيبوتي، وجزر سقطرى وميون، وقاعدة عبد الكوري وجزيرة سمحة، إضافة إلى قاعدة في جزيرة زقر المقابلة لباب المندب لإلغاء اتفاقيات الدفاع الإماراتية، ومراقبة الطيران لمنع وصول الإمدادات العسكرية إلى عملاء أبوظبي، وفرض قيود على قوات الدعم السريع، وامتدت الإجراءات إلى ليبيا والسودان، حيث فقدت الإمارات أذونات الطيران العسكري فوق مصر والسودان والسعودية، وألغت باكستان اتفاقية تشغيل مطار إسلام أباد للرحلات العسكرية، مما قلل من تدفق الشحنات والإمدادات إلى قوات الدعم السريع السودانية إلى أدنى مستوياته منذ مايو/أيار 2025. ورأت الصحيفة أنه لو ظل الصدام السياسي والعسكري بين السعودية والإمارات تحت السقف لمدة منذ فترة طويلة، ثم خرجت المواجهة الاقتصادية إلى العلن كأخطر أداة ضغط بيد الرياض. وكانت الضربة الأولى هي سحب تدريجي وممنهج للأموال السعودية من الإمارات، وهي أموال تقدر بنحو 26.6 مليار دولار، أي ما يعادل نحو 12% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية في الإمارات. وهذا الرقم وحده يفسر حساسية الخطوة، إذ لا تتعلق باستثمار هامشي، بل بكتلة رأسمالية شكلت على مدى عقود إحدى ركائز ازدهار السوق الإماراتية، خاصة في مجال العقارات والخدمات. والقطاع المالي تزامن ذلك مع تهديد غير رسمي بتعليق التبادل التجاري، ما أحدث شللاً بطيئاً في حركة السلع والاستثمارات. وأفادت مصادر اقتصادية بأن رجال أعمال سعوديين تلقوا إشارات مباشرة وغير مباشرة بضرورة توطين أعمالهم داخل المملكة، تماشياً مع سياسة «المقرات الإقليمية» التي فرضتها الرياض منذ سنوات، لكن هذه المرة في سياق تصادمي وليس تنافسي، انطلقت حملات منظمة تطالب بمقاطعة السياحة في الإمارات وتصدرت حملة «مقاطعة السياحة في الإمارات» الترند وسط مشاركة واسعة من الناشطين والكتاب والإعلاميين السعوديين، ولأن السياح السعوديين يشكلون العمود الفقري للسياحة الإماراتية، حيث سجلوا 1.9 مليون زائر عام 2024، فإن أي تراجع في هذا العدد يشكل ضربة مباشرة لدبي وأبو ظبي، وختمت الصحيفة حديثها بالقول: بين اللعب الاستراتيجي من الرياض والحذر الخفي من أبوظبي، يبدو الخليج اليوم ساحة تنافس شديد لم يحدث مثله من قبل. من قبل، يتجاوز الصراع الخلاف الثنائي إلى إعادة رسم خريطة النفوذ الإقليمي، ويطرح السؤال الأكبر: من سيقرر قيادة الخليج، ومن سيبقى لاعباً ثانوياً في هذا المشهد؟

اليمن الان

وطن نيوز – صحيفة أمريكية: فضائح إماراتية بالجملة وصراع سعودي

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #صحيفة #أمريكية #فضائح #إماراتية #بالجملة #وصراع #سعودي

المصدر – وطن نيوز – الأخبار