اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 05:01:00
01 فبراير 2026 زيارات: 157 26 سبتمبر: متابعة عبدالله مطهر/ قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية إن صنعاء هددت الاثنين الماضي باستئناف الهجمات الصاروخية على السفن في البحر الأحمر، ونشرت مقاطع فيديو تهديدية تزامنت مع دخول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة، وتحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أسطولا أمريكيا يتجه نحو إيران. وأكدت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمه موقع “26 سبتمبر”، أن مقطع الفيديو الذي نشرته وسائل الإعلام العسكرية اليمنية يظهر هجوما سابقا على ناقلة النفط “مارلين لواندا” المرتبطة ببريطانيا في يناير/كانون الثاني 2024، مشيرة إلى استهداف 228 سفينة في البحر الأحمر دعما لغزة، واختتمت بالرسالة: “القادم أعظم”. وأظهر مقطع فيديو آخر سفينة تشتعل فيها النيران، مع تعليق بكلمة واحدة: “قريبا”. ويمثل هذا الفيديو تحذيرا لإدارة ترامب التي هددت بعمل عسكري ضد إيران بعد مقتل متظاهرين مناهضين للحكومة، ورسالة إلى طهران، تظهر قدرات اليمنيين في وقت تحشد فيه إيران حلفائها الإقليميين. وبدأت صنعاء شن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على الملاحة البحرية في البحر الأحمر في أكتوبر/تشرين الأول 2023، في أعقاب الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة. وأضافت الصحيفة أن هذه الهجمات توقفت في أكتوبر من العام الماضي بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة في غزة حيز التنفيذ. وبينما حذرت إيران مرارا وتكرارا من أي عمل عسكري أمريكي، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع البريجادير جنرال رضا طلائعي يوم الاثنين إن أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي سيقابل “برد أكثر إيلاما وحسما من الماضي”. وأوضحت أن كتائب حزب الله العراقي دعت، الأحد، مقاتليها حول العالم إلى الاستعداد لـ”حرب شاملة” دعما لإيران. وظهرت عملية إعادة التموضع الإقليمي إلى النور يوم الاثنين عندما أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مياهها في أي عمل عسكري عدائي ضد إيران، مما يضع أبو ظبي على جانب مختلف من المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مقارنة بحلفائها السعوديين التقليديين. وأفادت أنه مع اقتراب إيران والولايات المتحدة من المواجهة، برزت صنعاء كنقطة ضغط حاسمة، قادرة على تهديد خطوط الشحن العالمية، مع حماية نفسها من خلال انقسام التحالف الذي كان من المفترض أن يكبح جماحها. يخلق المشهد المنقسم في اليمن فراغا أمنيا استغلته الجماعات المتطرفة مثل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية تاريخيا خلال فترات الانهيار المؤسسي والصراعات بين الفصائل. وأضافت الصحيفة أن أي تقسيم بين السعودية والإمارات يصب في مصلحة صنعاء بشكل مباشر. وبينما يتفرق خصومها، فإنها تظل موحدة ومنضبطة، مما يسمح لها بالحفاظ على سيطرتها، وشن الهجمات، وفرض ما يشبه نقطة الاختناق الاستراتيجية في البحر الأحمر، وهو ما يشكل تهديدا ليس فقط لليمن، بل للأمن الإقليمي والعالمي أيضا. وأشارت الصحيفة إلى أن الخلاف المتزايد بين السعودية والإمارات في اليمن هو مشكلة سياسية بالدرجة الأولى. وتنظر واشنطن إلى الأمر على أنه شأن داخلي في شبه الجزيرة العربية، ولا تريد التورط فيه بشكل عميق. فاليمن لا يقع في قلب مصالح الأمن القومي الأمريكي، كما هو الحال مع البرنامج النووي الإيراني. وكشفت الصحيفة أن التوجهات المتنافسة تعكس المنافسة الاقتصادية بقدر ما تعكس الاستراتيجية العسكرية. وتتسابق القوتان الخليجيتان لتنويع اقتصاداتهما وتقليل اعتمادهما على النفط، حيث تشكل رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تحديًا مباشرًا لقيادة الإمارات العربية المتحدة منذ عقد من الزمن كمركز مالي إقليمي. وأدت المنافسة الاقتصادية على الاستثمارات الأجنبية والمقرات الإقليمية إلى تآكل التنسيق الاستراتيجي الذي ميز تحالفهما. واليمن هو أحد المسارح العديدة التي يظهر فيها هذا التفاوت. وفي السودان، اتهمت السعودية الإمارات بدعم قوات الدعم السريع شبه العسكرية. وقد ظهرت تنافسات مماثلة في الصومال وأرض الصومال، حيث تدعم القوتان جهات سياسية متنافسة، وفي ليبيا، حيث تتنافس القوات المتحالفة بينهما على النفوذ.



