اليمن – وطن نيوز – عقاب جماعي لعدن وبقية الأراضي المحتلة برعاية سعودية

اخبار اليمنمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – عقاب جماعي لعدن وبقية الأراضي المحتلة برعاية سعودية

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-14 04:12:00

14 يونيو 2026 زيارات: 157 في تطور كارثي يضيف أزمة جديدة إلى سلسلة الأزمات المتلاحقة في عدن، أغلق قطاع قبلي في محافظة مأرب الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح طريق “الرويك وقربان” الاستراتيجي، ومنع مرور ناقلات الديزل والنفط المتجهة إلى عدن، في خطوة تهدد بتجويع مدينة تعاني بالفعل من انقطاع التيار الكهربائي أكثر من 20 ساعة يوميا وانهيار كامل للخدمات. وبحسب مصادر إعلامية، فإن ناقلات الوقود متوقفة منذ ساعات على الطريق، وسط مخاوف حقيقية من تفاقم أزمة الوقود في عدن التي تعتمد بشكل كامل على هذه الإمدادات القادمة من مأرب. المدينة التي تحترق في الحر والظلام، والتي يئن أهلها تحت وطأة انقطاع التيار الكهربائي، هي أيضاً على وشك فقدان وقود المولدات والمحطات المدنية، ما يعني المزيد من الشلل الكامل والموت البطيء. واللافت والمريب أن معلومات إعلامية تشير إلى أن شاحنات الغاز المنزلي والنفط الخام تمر عبر نفس الطريق دون أي عوائق، فيما تستهدف القبائل تحديدا ناقلات الديزل والنفط المتجهة إلى عدن. ويثير هذا الاستهداف الانتقائي تساؤلات جدية حول الخلفية والأهداف الحقيقية لهذه الخطوة. هل هو ضغط قبلي للمطالبة بحقوقهم؟ أم أن هناك أيادي خفية تريد إيصال رسالة إلى عدن بأنها رهينة لمن يتحكم في الطرق؟ فهل تقف السعودية وعملاؤها في المجلس الرئاسي وراء هذه الأزمة لتركيع أبناء عدن الذين خرجوا في احتجاجات غاضبة ضد سياسات الظلام والتجويع؟ وفي مشهد أصبح مألوفاً، تلتزم حكومة المرتزقة المدعومة من السعودية وما يسمى بالمجلس الرئاسي الصمت التام تجاه هذه الأزمة الخطيرة. ولم يصدر أي بيان، ولم تتحرك أي جهة لحل المشكلة أو فتح الطريق، وكأن هناك من يريد أن تتفاقم معاناة عدن أكثر فأكثر. عدن التي تغلي بالاحتجاجات على انقطاع الكهرباء وارتفاع الأسعار وانهيار الخدمات، مهددة اليوم بكارثة جديدة: أزمة وقود خانقة قد تشل حركة المولدات والمحطات والمخابز والمستشفيات بشكل كامل. من يريد معاقبة عدن بهذا الشكل؟ من يريد خنق المدينة التي خرج أهلها يطالبون بحقهم في الحياة؟ الإجابات ليست صعبة. تدفع عدن ثمن جرأتها في المطالبة بالكرامة، ومع مرور كل يوم تكتشف أن الاحتلال السعودي الجديد لا يختلف عن الاحتلال البريطاني القديم إلا في تفاصيل القسوة. وتعاني مناطق عدن ومأرب ولحج المحتلة من أزمات خانقة تعبر عن نية دول العدوان وأدواتها في إدارة تلك المناطق بسياسات التجويع والفوضى. وفي عدن، شهد قطاع قبلي من قبيلة الجعدنة هجوما على مختطفين موالين لأطراف تابعة للسعودية والإمارات، وفي مأرب انقطعت الكهرباء فيما تعاني الضالع من أزمة غاز منزلي. وفي هذا السياق، عادت حالة الاختفاء القسري التي تعرض لها علي عشال الجعدعاني في عدن إلى الساحة بعد عامين من اختطافه، وسط تحركات قبلية وحقوقية واسعة تطالب السلطات السعودية بالكشف عن مصيره. وهددت قبيلة الجعدنة في أبين، عبر حسن أشال الجعدعاني شقيق المختطف، خلال اجتماع قبلي وحقوقي، أمس الجمعة، في مدينة زنجبار مركز محافظة أبين، باتخاذ خطوات تصعيدية في حال استمرار ما وصفه بـ”تجاهل المطالب المشروعة” بالكشف عن مصير ابنهم المخفي قسرياً منذ منتصف يوليو 2024. واتهمت قبيلة الجعدنة، في بيان لها، جهات موالية للسعودية والإمارات بالتورط المباشر في عملية الاختطاف وعرقلة سير التحقيقات في قضية اختطاف “عشال في عدن”، مبينة أنها استنفدت كافة المسارات والاتصالات مع الجهات القضائية والقيادات العسكرية والسياسية الموالية للسعودية، فيما لا تزال القضية مجمدة. وكان منتحل صفة مدير “أمن عدن” التابع للسعودية “مطهر الشعيبي” قد كشف تورط قيادات بعد أسابيع من حادثة الاختطاف. البارز في ما يسمى بجهاز “مكافحة الإرهاب” الممول إماراتياً في عملية الاختطاف، بقيادة “يسران المقطري وسميح النورجي” وآخرين. ورغم صدور أوامر اعتقال قسرية بحق المتهم عبر الإنتربول، إلا أن السلطات الموالية للسعودية في عدن لم تحقق أي تقدم ملموس في القضية، الأمر الذي أثار شكوكا لدى عائلة المختطف حول مصيره، وما إذا كان لا يزال على قيد الحياة. يُشار إلى أنه خلال العامين الماضيين، تكررت التظاهرات الشعبية في عدن وأبين للمطالبة بوضع حد لسياسة الإخفاء القسري، وقابلت هذه التحركات الشعبية والقبلية بالقمع من قبل فصائل موالية للإمارات آنذاك، إضافة إلى قمع احتجاج أهالي الضحايا من قبل القوات الموالية للسعودية مطلع الشهر الجاري في عدن. وفي السياق ذاته، بلغت ساعات انقطاع التيار الكهربائي في مديريتي مدينة مأرب والوادي الخاضعتين لسيطرة فصائل حزب الإصلاح، أكثر من 12 ساعة، مقارنة بساعات قليلة من التشغيل في ظل موجة حر شديدة تضرب المنطقة. وذكرت مصادر أن الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي أدى إلى تفشي أمراض جلدية وصدرية حادة، وأغلب الإصابات بين الأطفال وكبار السن، وسط حالة من الغضب الشعبي وانتقادات واسعة لسلطات الإصلاح في مأرب الموالية للسعودية دون توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للمواطنين. وأشارت إلى أن استمرار تدهور خدمة الكهرباء بمحطة الوقود تسبب بأضرار واسعة النطاق للأسر والمؤسسات التجارية والخدمية في وقت تتصاعد فيه الدعوات للاحتجاجات الشعبية ضد سلطات الإصلاح دون إيجاد حلول جذرية للأزمة. وفي سياق متصل، تعرضت مديرية ردفان بمحافظة لحج الخاضعة لسيطرة العدوان السعودي، لأزمة غاز منزلي خانقة، أثارت موجة من السخط العام بين الأهالي. وأرجعت مصادر محلية هذه الأزمة إلى انقطاع إمدادات الغاز القادمة من محطة صافر التي تسيطر عليها فصائل من حزب الإصلاح، بسبب الإهمال ونهب الإيرادات من قبل السلطات والمسؤولين الموالين للسعودية، الذين استغلوها لمصالحهم الشخصية. وأشارت المصادر إلى أن السلطات الموالية للسعودية في لحج تسعى إلى فرض جرعة سعرية جديدة على أسطوانات الغاز عقب وصول ناقلات الغاز إلى المنطقة خلال اليومين المقبلين، ما يثير مخاوف من زيادة الأعباء المالية على المواطنين الذين يعانون بالفعل من تدهور الأوضاع المعيشية. وتأتي هذه الأزمات امتدادا لانهيار الكهرباء ومختلف الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع المعيشية، مع توسع الاحتجاجات الشعبية في عدن ومدن حضرموت للأسبوع الثاني على التوالي، في مشهد يعكس حالة من التوتر الشعبي المتصاعد ضد السعودية وحكومتها.

اليمن الان

وطن نيوز – عقاب جماعي لعدن وبقية الأراضي المحتلة برعاية سعودية

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #عقاب #جماعي #لعدن #وبقية #الأراضي #المحتلة #برعاية #سعودية

المصدر – وطن نيوز – الأخبار