اليمن – وطن نيوز – قائد الثورة يؤكد الاستعداد لأي جولة تصعيد

اخبار اليمن4 يونيو 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – قائد الثورة يؤكد الاستعداد لأي جولة تصعيد

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-04 16:15:00

04 يونيو 2026 الزيارات: 3 أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، جاهزية الشعب اليمني لمواجهة الأعداء في أي جولة تصعيد أو أي تطورات في إطار الأوضاع الراهنة. وقال القائد في كلمة له بعد ظهر اليوم بمناسبة يوم الولاية “عيد الغدير” لعام 1447هـ: “نؤكد استعدادنا لمواجهة الأعداء بعون الله وتوكل عليه في أي جولة تصعيد أو أي تطورات في إطار الوضع الراهن، ونحن على تنسيق كامل مع إخواننا المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة والقدس بشأن ما يجري في لبنان وفلسطين وازاء الإجراءات الأمريكية الظالمة والعدوانية”. ما هو ضروري في هذا الصدد.” وقدم النصائح لكافة القوى والأطراف في المنطقة. واحذر من توريطهم الأميركي في القتال خدمة للعدو الصهيوني، مؤكداً أن الأميركي يسعى فعلياً إلى وصول القوى والأحزاب في المنطقة إلى هذه النقطة حتى تدخل في معركة شاملة خدمة لليهود الصهاينة. وأشار إلى أن الأميركي يسعى إلى توريط البعض، حتى لو كان ذلك يشكل خطرا كبيرا عليهم، وعواقب ذلك عليهم خسارة وعار وعار وعواقب خطيرة. وأكد استمرار العمل على تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم في إطار ولاية الله، واتباع نوره المبارك وهدايته، والتحرر من ولاية الطاغية الشيطاني الذي يحمل رايته. وفي هذا العصر اليهود الصهاينة وأئمة الكفر أمريكا وإسرائيل. وأضاف: “نؤكد ثباتنا على نهج القرآن الكريم في موقفنا من أعداء الإسلام والإنسانية، اليهود الصهاينة وأئمة الكفر أمريكا وإسرائيل”، متابعا: “موقفنا من أعداء الإسلام هو موقف قرآني مبني على ما أمرنا الله به وأرشدنا إليه في القرآن الكريم”. كلمة القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية #يوم_الولاية #ودعم_من_الدعم pic.twitter.com/kyTaeC0EwS — الدكتور أحمد مطهر الشامي (@drahmedalshami) 4 يونيو 2026 وتابع: “موقفنا واضح من إجرامهم وطغيانهم وعدوانهم على أمتنا الإسلامية في فلسطين ولبنان وإيران، عدوانهم على شعبنا، وغزوهم لسوريا، وموقفنا قرآني من خطر الأعداء على الأمة كلها تحت عنوانهم المعروف: “إقامة إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق”. وحذر قائد الثورة من خطورة استهداف الأعداء لكافة المقدسات الإسلامية بما فيها مكة والمدينة، مؤكدا الموقف الثابت من العداء لأعداء الإسلام ومواجهة شرهم وطغيانهم ومخططاتهم وأجنداتهم الشيطانية والعدوانية، فهذا موقف قرآني أصيل وحقيقي نتشرف به. وأعرب عن أسفه لأن الكثير من الأنظمة والحكومات والنخب والأحزاب والقوى تقبل دور الأعداء وعلاقتهم بأمريكا وإسرائيل واليهود والمسيحيين. والغرب علاقة تقوم على التبعية والطاعة والتكيف معها وقبول الإملاءات على حساب الدين والقيم والتعاليم الإلهية. وأوضح أن العديد من الأنظمة والقوى تتحدث في وسائل إعلامها عن مضمون لقاءاتها مع اليهود والمسيحيين، تمتد إلى مختلف شؤون الحياة. وتساءل: “ما حكم موقف معظم الحكومات والأنظمة من العدوان على قطاع غزة، وهو الإملاءات الأمريكية والتعليمات الصهيونية؟” وقال: “هناك قبول في واقع الأمة بأن اليهود الصهاينة مسيطرون على ولايتها”. وأذرعهم في العالم، واليهود الصهاينة يتدخلون بشكل مباشر، حتى في التعيينات والتركيب الهرمي للحكومات والأنظمة، ومن لا يقبل تدخل اليهود الصهاينة في الحكومات والأنظمة يتم محاربته وإقصائه”. وشدد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي على أن المعيار في الوطن العربي بالدرجة الأولى وفي معظم العالم الإسلامي هو أن من يقبل المسؤولين هم من يقبلهم الأمريكان، مضيفاً: “في العراق، ترامب مؤخراً رفض صراحة مسألة تولي المالكي منصب رئيس الوزراء، وتم إزاحة المالكي من ترشيحات رئاسة الوزراء في العراق لأن الأميركيين لا يقبلونها”. وتابع: “وصل الأمر إلى أن عنوان الشرعية مرتبط بمن يقبله الأمريكان ومن لا يقبله الأمريكان والإسرائيليون ليس له شرعية، حتى لو كانوا حسب الألقاب السائدة على الأرض، وما يقبله حكام ومسؤولو أمريكا وإسرائيل هو من يخلص لهم ويخضع لهم وينفذ أجندتهم ويسعى لخدمتهم”. ومضى يقول: “أمريكا وإسرائيل تتجهان نحو تشديد وصاية القيادة والسيطرة على شعوب أمتنا والشعوب الأخرى، ومن الأخطاء الكارثية أن تتحول سياسة الاسترضاء إلى أمريكا”. وإسرائيل وإخضاعها وتدجينها أمر ضروري للعديد من الحكومات وشعوبها. وأضاف: “إن سياسة الاسترضاء تأتي على حساب مبادئ وقيم الدين، حتى على مستوى العلاقة مع القرآن الكريم فيما تبقى من الآيات القرآنية في المناهج المدرسية الرسمية وفيما لا يبقى، ومن أسوأ وأقبح وأفظع وأجرم ما يحدث في الدول العربية والإسلامية هو حذف الآيات القرآنية وإلغاءها من المناهج الدراسية الرسمية استرضاء لليهود”. إن الله تعالى مهم للأمة في كمال دينها، وفي صيانتها من الاختراق في موقع الأمر والنهي والولاية. وأكد أن أخطر اختراق للأمة من قبل اليهود والصهيونية العالمية هو اختراقها في موقع الوصاية، لأنه اختراق شامل يمكنهم من السيطرة الكاملة على شؤون شعب الأمة في جميع مجالات الحياة، واختراق الأمة في الوصاية يهدف إلى تدميرها، لأنهم أعداء يعملون على تضليل أمتنا وإفسادها وتجريدها من كل عناصر القوة. وقال: “من المهم لأمتنا أن تستمع إلى الله وكتابه وهديه، ولا تستمع إلى المنافقين في سعيهم لإخضاعها لولاء اليهود والنصارى، فهو طريق كارثي للأمة في الدنيا والآخرة”، مبيناً أن جرائم اليهود الصهاينة واضحة في فلسطين ولبنان وغيرها من البلدان، وأهدافهم العدوانية مكشوفة نحو التدنيس الكامل للأمة. وذكر أن جرائم الاغتصاب المروعة أصبحت سلوكا عدوانيا لدى اليهود الصهاينة لدرجة أنهم ينشرون مشاهد الجرائم، ولن ينشروا مشاهد الجرائم. فاليهود الصهاينة سيكونون أفضل تجاه أي شعب مما هم عليه تجاه الشعب الفلسطيني، ولن يكون اليهود الصهاينة أكثر تجاه حرمة بقية الأماكن المقدسة مثل البيت الحرام ومكة والمدينة أكثر منهم تجاه المسجد الأقصى والقدس ومسجد الخليل. ووجه خامنئي كلامه إلى أبناء الأمة قائلا: يا أبناء أمتنا الإسلامية، نحن في مرحلة مهمة، والصراع في ذروته، وهذا يتطلب درجة عالية من الوعي أولا، والمسؤولية ثانيا. كل الخيارات التي تندفع نحوها الأمة، وأبرزها طريق الخضوع والاستسلام، لا مفر منه”. بالنسبة للأمة، فهي مطمع للعدو وتمكن العدو من السيطرة على الأمة”. واعتبر طريق النفاق والخيانة ليس طريق خير للأمة، ولا خلاص لها، بل هو تسخير الذات والإمكانات والجهود في خدمة عدو لن يغير عداوته، والنتيجة الحتمية والأكيدة لطريق النفاق والخيانة كما أخبر الله في القرآن الكريم هي الندم والخسارة. وشدد قائد الثورة على أن النجاة والعزة والنجاح هي في الإخلاص لله تعالى والانضمام تحت راية حزبه وأوليائه. متمسكين بكتابه الكريم، واثقين بوعده الصادق، وكما قال الله تعالى في نتيجة الصراع مع اليهود الصهاينة المستكبرين الذين يفسدون في الأرض: “وإن عدتم عدنا”.

اليمن الان

وطن نيوز – قائد الثورة يؤكد الاستعداد لأي جولة تصعيد

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #قائد #الثورة #يؤكد #الاستعداد #لأي #جولة #تصعيد

المصدر – وطن نيوز – الأخبار