اليمن – وطن نيوز – قائد يمني حكيم، وشعب يمني عظيم

اخبار اليمن19 يوليو 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – قائد يمني حكيم، وشعب يمني عظيم

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 17:29:00

18 يوليو 2026 الزيارات: 321 أ. الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور* ألقى قائد الثورة المجاهد الحبيب عبد الملك بن بدر الدين الحوثي خطابه الختامي الشامل والشافي يوم الخميس 16 يوليو 2026م، موجهاً خطابه التاريخي والهام إلى جماهير الشعب اليمني أجمع في كافة محافظات اليمن. وخاطب كافة اليمنيين في المحافظات الحرة التي يديرها المجلس السياسي الأعلى من صنعاء، والمحافظات الخاضعة للاحتلال السعودي الإماراتي الأمريكي الصهيوني منذ أن بدأ عدوانه الغاشم على اليمن صباح الخميس 26 مارس 2015م. ودعا القائد الحبيب – في خطابه التاريخي المهم – جماهير شعبنا اليمني العظيم إلى الخروج والتضامن مع أنفسهم أولا، ومع معاناتهم، وما يتعرضون له من ظلم واضطهاد، ومأساة استمرت قرابة 12 عاما، مأساة لا يستطيع شعب أن يتحملها، ولا يستطيع أن يتحملها. أمة، ولا شعب في أي مكان أو بلد في هذا العالم الواسع. ونحن نكرر هذا البيان مع علمنا التام أنه لم يتعرض أي شعب على هذه الأرض لمثل هذا العدوان والحصار والإغلاق التام والتفتيش الدقيق لكل حبة وكل طرد غذائي وكل شحنة مواد كما تعرض لها اليمنيون منذ أكثر من عقد من الزمان. الدخول إلى اليمن الحر دون الخضوع للتفتيش الدقيق من قبل سماسرة وعملاء الأمم المتحدة وعملاء ومرتزقة المملكة العربية السعودية والصهاينة الأمريكان. ألقى السيد الحبيب كلمته المهمة وهو في حالة انزعاج شديد مما يتعرض له شعبه ومواطنوه الأحرار في اليمن الكبير، وتحدث إليهم بكل إخلاص وإخلاص وتضحية لا حدود لها. ومن أجل مصلحة هذا الأمة اليمنية العظيمة، متفاجئين من سلوك أعداء اليمن التاريخيين، وهي مملكة آل سعود الصهيونية، متفاجئين من سلوكهم، وقرارهم المتهور بقصف مطار صنعاء الدولي في 13 يوليو 2026م، مما اضطر قائد الطائرة الإيرانية إلى تحويل طائرته نحو مطار الحديدة، وهبطت الطائرة بسلام وعلى متنها الوفد الوطني اليمني الكبير الذي قدم تعازيه لشهيد الأمة الإسلامية جمعاء مرشد الثورة الإسلامية في إيران “آية الله علي خامنئي” الذي استشهد بالطائرات والصواريخ. العدو الصهيوني الأمريكي الإسرائيلي. والغريب أن المملكة العربية السعودية حاولت التستر على فعلتها المشينة، ووضع المرتزقة اليمنيين الخونة أمام بنادق الشعب اليمني وقوته. ولتحميلهم مسؤولية من قصفوا مطار صنعاء، والعديد من مرتزقتهم يمنيون، ورموز خيانتهم لليمن، تبرع طوعا ليقول: نعم نحن من قصفنا مطار صنعاء الدولي. والطريف في هذا الأمر أن من يتحدث إعلامياً لا يستطيع أن ينقل قراره الشخصي إلى أبسط أفراد حاشيته وعائلته. وإنه لأمر فظيع أن يمارس حكام آل سعود رذيلة الكذب والخداع علناً وفي وضح النهار أمام الرأي العام العربي والإسلامي. والأجنبي، دون خجل أو حياء أو مراعاة لأبسط قواعد الجيرة والأخوة والدين، ولم يراعوا أبسط قواعد التعامل الإعلامي البسيط. فكيف يمكن لمجموعة من المرتزقة اليمنيين أن يتجردوا قسراً من السعوديين والخليجيين أنفسهم، ولا يملكون أبسط وسائل الدفاع عن أنفسهم؟ أي أنها لا تملك صواريخ يصل مداها إلى كيلومترات محددة، ولا تملك طائرات إطلاق صواريخ، ولا تملك طائرات مسيرة، ومع ذلك فهي تحمل شيئاً يفوق قدراتها فعلياً، ولن يصدقه عقل طفل يلعب في حديقة روضة. وهنا يسأل القراء الحكماء: ومن يستمع لمثل هذه الأقوال الضعيفة يردد بصوت موحد: أين عقول حكام آل سعود؟ أليس فيهم عاقل رشيد ينصحهم عن هذا الخطأ والجنون وهذا التفاهة والوسواس؟ ونظراً لحجم المعاناة الرهيبة التي تعرض لها ويتعرض لها شعبنا اليمني العظيم؛ وبسبب ذلك الحصار الجوي والبري والبحري الجائر، انطلق الحبيب عبد الملك الحوثي، قائد الثورة ومرشد بوصلتها، وحامي مبادئها الوطنية والدينية والأخلاقية، لمخاطبة جماهير الشعب اليمني. الخروج في مدن صنعاء، وبقية مدن المحافظات الحرة، وفي أحيائها وحتى قراها للتضامن والتظاهر والتجمع؛ للدفاع عن مصالحهم أولاً؛ لكسر هذا الحصار الظالم على اليمن، والتضامن والتضامن مع إخواننا في فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية الذين يتعرضون للإبادة الجماعية المستمرة على يد جنود الكيان الصهيوني الإسرائيلي، والوقوف متضامنين مع المقاومة الإسلامية في لبنان، ومواجهة سقوط الرموز ببسالة، وتراجع السلطة الرسمية للمشروع الأمريكي الصهيوني، والتضامن الجماعي القوي مع إخواننا المسلمين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. باعتبارها الدولة الرسمية الوحيدة في العالم اليوم التي تواجه وحدها مشاريع الحركة الصهيونية المعادية للإنسانية في العالم أجمع. مستلهمة هذه الدعوة الحكيمة للقائد الحكيم، خرجت جماهير شعبنا اليمني يوم الجمعة الموافق 17 يوليو 2026م، تأتي من كل حدب وصوب، من كل قرية وشعب وعزلة، من كل شارع وحي، لتخرج في قوافل هادرة هادرة، جاهزة. وللجهاد أن نقول: عاش أفضل جهاد، عاش أفضل فداء، عاش أفضل قتال لمواجهة مستكبري آل سعود وحلفائهم من حكام الخليج العربي/الفارسي، ومن تحميهم سلطات أمريكا (الولايات المتحدة الأمريكية) بالتنسيق الوثيق مع الحركة اليهودية الصهيونية. إن استجابة ملايين اليمنيين لهذا الخروج الطوعي المسرف تشير إلى أن هذا الشعب العظيم تحمل الكثير من المعاناة، حيث حرم من حقوقه الإنسانية، وحرمانه من رواتبه، وحرمانه من خروجه الحر إلى الخارج حيث يشاء، مثل كل شعوب الأرض. معاناة بلا حدود لا يتحملها الإنسان العادي حيث كان ينقل مرضاه ومرافقيهم وأمتعتهم لترحيلهم عبر مطار عدن الدولي، وما تعرضوا له من معاناة ومضايقات وإهانات لا يقبلها إنسان حر في هذه الحياة. ألا يتذكر الرأي العام اليمني، والرأي العربي عموماً، ما تعرض له أهلنا في محافظات تعز وإب وذمار وصنعاء من إذلال وسجن وتعذيب وترحيل قسري بالقاطرات لرميهم، على حدود الشطرين السابقين اللذين رسمهما المحتل البريطاني وصدق عليهما ذات يوم؟ ويتمسك بها السفهاء والعوام والمرتزقة الانفصاليون، وأحيانا يُقتل عائلاتهم؛ لأنهم من شمال البلاد اليمنية؟ ولنذكر لمن نسي حادثة استشهاد الشاب اليمني البريء العائد من أمريكا واسمه عبد الملك أنور أحمد السنباني -رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته- والذي قُتل وعمره 30 عاماً تقريباً في أواخر عام 2021م. كما قُتل الشاب أحمد هائل سعيد الصغير، من سكان محافظة تعز (منطقة المنكوبة في مديرية شرعب السلام)، في عدن. وهناك حوادث أخرى لا يتسع المقال لاستعراضها، وهي كثيرة. وخرج اليمنيون الأحرار في هذه المسيرات الحاشدة، وكانوا يطرحون أسئلة حاسمة وحاسمة أمام دول العدوان السعودي وحلفائهم من دول الخليج مع حثالة مرتزقتهم اليمنيين، والعالم أجمع بشأن ما يحدث لليمن العظيم وشعبه الباسل. مريض؟ * ألا يكفي المرتزقة والخونة اليمنيين من كافة الشرائح القبلية والاجتماعية والمهنية والمتخصصة، الذين تزيد أعمارهم عن أحد عشر عاماً، راقدين ومرتاحين وينامون في أحضان الشيطان الأجنبي؟ * ألا يكفي الإعلاميين المثقفين، حاملي الأقلام والهواتف الذكية والآيباد، أن يكتفوا بكتاباتهم المخزية والمخادعة التي تنشر سمومهم الطائفية والمناطقية والعرقية والقبلية، وأن تتحول كلماتهم إلى سموم؟ شجرة يستخدمها أبناؤهم وأحفادهم من بعدهم حتى تقوم الساعة. لأنهم أشخاص يقومون بتزييف حقائق الواقع مقابل الحصول على مبالغ مالية وأكل الريال السعودي والدرهم الإماراتي والدولار الأمريكي بطرق غير مشروعة؟ * ألا تستيقظ الأمم المتحدة وتعلن بوضوح موقفها ورأيها بأن مملكة آل سعود هي المعتدية على الشعب اليمني العظيم، وارتكبت جرائم حرب، ضد الإنسانية، وجرائم إبادة جماعية لا تسقط بالتقادم؟ * ألا يكفي الإعلام العربي والأجنبي ترديد رسائل إعلامية ديماغوجية، مضللة، يدفع ثمنها الرخص الترابي، والبعيدة عن سلامة وقدسية الرسائل الإعلامية التي تعتبر من أنبل وأشرف وأنقى الرسائل في الحياة كلها؟ * ألا يكفي هؤلاء الساسة اليمنيين الذين يتنقلون من مقعد إلى آخر، ومن كرسي إلى آخر، ويغيرون قناعاتهم جذريا مقابل حفنة رخيصة من الأموال القذرة؟ وينتقلون من المواقف القومية والليبرالية والإسلامية إلى المواقف الصهيونية المعادية. وبالنسبة للعروبة والإسلام، أليست هذه المواقف غريبة على الجميع ومدانة شعبيا وأخلاقيا ودينيا؟ * منذ أن عرفنا الحرف والكلمة ووعينا بمحيطنا الإنساني والسياسي والثقافي والتاريخي أن فلسطين هي القضية المركزية لكل الأحرار في عالمنا العربي والإسلامي، وعلمنا منذ اندلاع الثورة الإسلامية في إيران عام 1979م، أن إيران ربطت أهدافها بالوقوف في وجه… بالإضافة إلى تحرير فلسطين ورفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني على يد العدو الإسرائيلي الصهيوني، ألم يعد قتال أي نظام عربي رسمي يقف إلى جانبه واجباً مشروعاً ومقدساً؟ مصالح كيان العدو الإسرائيلي الصهيوني؟ لقد بدأت السعودية بالتنسيق بشكل علني، والوقوف مع كيان العدو الصهيوني الإسرائيلي، وآخر دليل لدينا أيها الناس، هو الحضور والتنسيق لاجتماعات (القيادة المركزية الأمريكية في البحرين) هذا الشهر، وتحديداً في 1 يوليو 2026م. الخلاصة: لقد صبر الشعب اليمني العظيم وتحمل الكثير والكثير من ظلم واستهتار العدو السعودي، وكراهية حكامه الخبيثين المرتبطين بالمشروع الصهيوني السياسي والاقتصادي والأخلاقي العالمي. { وفوق كل ذي علم عليم } * عضو المجلس السياسي الأعلى في الجمهورية اليمنية / صنعاء. * نائب رئيس مؤتمر الشعب العام .

اليمن الان

وطن نيوز – قائد يمني حكيم، وشعب يمني عظيم

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #قائد #يمني #حكيم #وشعب #يمني #عظيم

المصدر – وطن نيوز – الأخبار