اليمن – وطن نيوز – كيف أطاحت ألياف حزب الله بالتكنولوجيا الإسرائيلية؟

اخبار اليمنمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – كيف أطاحت ألياف حزب الله بالتكنولوجيا الإسرائيلية؟

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-01 15:11:00

1 مايو 2026 زيارات: 315 طائرة بدون طيار يتم التحكم فيها عبر كابلات ألياف ضوئية رفيعة جدًا، صغيرة الحجم ومموهة وفعالة، سرعان ما تحولت إلى سلاح فتاك في أيدي المقاومة الإسلامية في لبنان، تتعقب به جنود الجيش الإسرائيلي في الجنوب. وقد أحدث هذا التطور على الأرض نقلة نوعية في تكتيكات الحرب التي تستخدمها المقاومة الإسلامية ضد جيش العدو الإسرائيلي، بل أصبحت سلاحاً مقلقاً لـ”إسرائيل” العاجزة حتى الآن عن مواجهته. العدو: إكسسوارات #حزب_الله دمرت الغطرسة التكنولوجية التي تفتخر بها “إسرائيل” | تقرير: عدنان حسين pic.twitter.com/crMZ817DOk — قناة المسيرة (@TvAlmasirah) 1 مايو 2026 القاتل الخفي لفتت هذه التقنية الانتباه بقوة بعد أن نجحت -أمس الخميس- في القضاء على جندي صهيوني في جنوب لبنان، وإصابة ما لا يقل عن 12 آخرين في الأراضي الشمالية المحتلة، اثنان منهم في حالة خطيرة. كما قتلت جنديا ومقاولا عسكريا مع جيش العدو في لبنان مطلع الأسبوع الجاري. أعلن حزب الله أنه بدأ استخدام الطائرات بدون طيار الموجهة بالألياف الضوئية لأول مرة خلال جولة القتال التي بدأت في 2 مارس، بعد سنوات من استخدام أنواع أخرى من الطائرات بدون طيار. وقدر علي الجزيني، الصحافي المتخصص في الشؤون الأمنية والعسكرية والمتابع عن كثب لقدرات حزب الله، أن تكلفة بعض هذه الطائرات بدون طيار -التي تستخدمها المقاومة الإسلامية في لبنان- تتراوح بين 300 و400 دولار أميركي للطائرة الواحدة. وأضاف أنه يبدو أنها مصنوعة محليا باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى المكونات الإلكترونية المتوفرة بسهولة والتي تستخدم عادة للأغراض المدنية، ولكنها قادرة على الاستخدام المزدوج. وبحسب الخبير العسكري نضال أبو زيد، فإن لجوء حزب الله إلى تقنية الألياف الضوئية لم يكن ترفا، بل كان ردا وتكتيكا مضادا، بعد أن نجحت أنظمة الحرب الإلكترونية التابعة للاحتلال في إسقاط أو التشويش على عدد من الطائرات اللاسلكية بدون طيار التي كان يستخدمها الحزب. وبرهن أبو زيد -في تحليل للجزيرة- على دقة هذا السلاح الجديد بما حدث عندما استهدف حزب الله بدقة كبيرة إحدى مروحيات الإخلاء الطبي التابعة للجيش الإسرائيلي. ويرى الخبير العسكري أن هذا التطور يشير بوضوح إلى أن حزب الله لا يتصرف بشكل عشوائي، بل يتبع تكتيكات منتظمة تهدف في المقام الأول إلى “تعمية” سلاح الجو الإسرائيلي، على حد قوله. ويتجلى ذلك بوضوح من تركيز المقاومة على استهداف المستوطنات الشمالية، وقاعدة استخبارات “ميرون” الحساسة، ومنطاد التجسس “إيروستات” المعني بجمع المعلومات وتوجيه الطائرات في الجنوب. مكافحة التشويش: على عكس الطائرات بدون طيار التقليدية، لا يتم تشغيل الطائرات بدون طيار المصنوعة من الألياف الضوئية بواسطة إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) أو التحكم اللاسلكي. بل إنها مزودة بكابل رفيع يمتد خلفها، يربط وحدة التحكم الخاصة بالمشغل مباشرة بالطائرة بدون طيار، مما يجعل التداخل الإلكتروني معها مستحيلا. ويمكن تحديد خصائص هذه الطائرات من خلال هذا الرصد الذي يحدده خبراء متخصصون: – يمكنها الطيران على ارتفاعات منخفضة وبسرعات عالية، مما يجعل رصدها وتدميرها أكثر صعوبة. – مصنوع من الألياف الزجاجية خفيفة الوزن، مما يعني أنه لا ينبعث منه أي أثر حراري أو راداري تقريبًا. – لديها القدرة على تجاوز نظام الحماية النشط “تروفي” المثبت على دبابات ميركافا الإسرائيلية. – يسمح عرض النطاق الترددي للألياف بنقل فيديو مستمر عالي الجودة حتى في التضاريس المعقدة مثل الوديان وبين المباني. – لديها القدرة على تنفيذ عمليات استهداف دقيقة ضد الآليات العسكرية وتجمعات القوات. ويمتد الخيط ما بين 10 إلى 30 كيلومترًا، مما يسمح للطائرة بدون طيار بالوصول إلى أهداف بعيدة. وتحمل هذه الطائرات رأسا حربيا متفجرا يتراوح وزنه بين 10 و20 كيلوغراما في بعض الإصدارات، وهو قادر على تدمير العربات المدرعة. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول في المقاومة الإسلامية اللبنانية قوله إن هذه التكنولوجيا منخفضة التكلفة مقارنة بالأسلحة الإسرائيلية. إلا أنها جعلت من جنود وآليات جيش العدو الإسرائيلي أهدافا سهلة في ساحة المعركة. ارتباك إسرائيلي يعترف خبراء عسكريون ومسؤولون سابقون في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بوجود حالة من الارتباك والعشوائية في استخدام جيش العدو الإسرائيلي للطائرات بدون طيار المزودة بالألياف الضوئية. وقال مسؤول عسكري معاد لوكالة أسوشيتد برس – دون الكشف عن هويته – إن هذه الطائرات بدون طيار أصبحت تشكل تهديدًا جديدًا نسبيًا خلال الجولة الأخيرة من القتال مع حزب الله. وأرجع الرئيس السابق لقيادة الدفاع الجوي في جيش العدو الإسرائيلي، ران كوخاف، فشل الاحتلال في محاولاته لمواجهة هذه الطائرات إلى قدرتها على التحليق على ارتفاع منخفض وبسرعة عالية، إضافة إلى صغر حجمها، ما يجعل رصدها صعباً للغاية، وحتى بعد رصدها يصعب تتبعها. وأوضح كوخاف أن الاحتلال أمضى سنوات في التركيز على تعزيز أنظمة دفاعه الجوي لتحسين الحماية من الصواريخ والقذائف، لكن الطائرات بدون طيار لم تكن تعتبر أولوية قصوى. وقال إنه كان ينبغي على كيان العدو الإسرائيلي أن يتابع التطورات في مجال طائرات الألياف الضوئية المسيرة في الحرب في أوكرانيا، على افتراض أنها – كما حدث في روسيا – ستستخدمها في النهاية حزب الله. تحذيرات سابقة: من جانبها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين عسكريين وجنود قولهم إن استخدام حزب الله المتزايد للطائرات بدون طيار التي تعمل بنظام رؤية الشخص الأول (FPV) يشكل تهديدًا كبيرًا للجيش الإسرائيلي. وقال المسؤولون والجنود للصحيفة إن إسقاط المسيرة قد يستغرق ساعة كاملة، وأن الاحتلال لم يأخذ مشكلة مسيرات حزب الله على محمل الجد إلا بعد سقوط قتلى مؤخراً. وأشاروا إلى أن الوحدات تتخبط وتحاول وضع حلول لمسيرات حزب الله، مثل تغطية المعدات والمواقع العسكرية بشباك لاصطياد الطائرات. كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أوكراني قوله إن كييف عرضت مرارا تبادل الخبرات مع كيان العدو الصهيوني لمواجهة تهديد الطائرات الإيرانية، لكن ذلك تم تجاهله، ولم تأخذ “تحذيراتنا في الاعتبار، ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر حتى اليوم وهي تواجه تطبيقا عدوانيا للخبرات القتالية المستمدة من روسيا عبر عملاء إيرانيين”. حلول مرتجلة وإحباط نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول صهيوني ومسؤول سابق آخر أن جيش العدو الإسرائيلي لم يكن مستعدا بالشكل الكافي للدفاع ضد هذا التكتيك الجديد، رغم أنه لم يتفاجأ به. وبحسب مستشار الأمن القومي السابق لحكومة العدو، إيال حولاتا، فإن الاحتلال يلجأ حاليًا إلى حلول مرتجلة. وأوضح أن الجيش يستخدم، من بين وسائل أخرى، شبكات لا تستطيع الطائرات بدون طيار اختراقها لحماية المباني والمركبات التابعة للقوات الإسرائيلية. ورغم ذلك، تنتشر حالة من الإحباط داخل جيش العدو الإسرائيلي في ظل عدم القدرة الفعلية على تحييد هذه التكنولوجيا الجديدة في المعركة. وذكر مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري أن جيش العدو الإسرائيلي -رغم تكثيف غاراته وإعلانه عن استهداف أكثر من ألف منشأة- يواجه “تحديات خطيرة للغاية”، لافتا إلى حالة من الإحباط داخل الوحدات القتالية نتيجة عدم توفر الأدوات الكافية لاعتراض هذه الطائرات المسيرة. وأضاف العمري أن هذه الطائرات الموجهة بالألياف الضوئية تواصل تنفيذ ضربات دقيقة تسببت في سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجنود في الأيام الأخيرة، ما يعمق الشعور بالعجز الميداني لدى القوات التي تجد نفسها أمام تهديد يصعب احتواؤه. وأوضح أن استمرار فعالية هذه المسيرات -رغم شدة العدوان الإسرائيلي- يعكس محدودية تأثير القوة النارية في تحييد هذا التهديد، ويكشف عن فجوة عملياتية تتسع مع الوقت، في ظل غياب الحلول الفنية السريعة من قبل جيش العدو. المصدر: الجزيرة + وكالات + الصحافة الأجنبية

اليمن الان

وطن نيوز – كيف أطاحت ألياف حزب الله بالتكنولوجيا الإسرائيلية؟

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #كيف #أطاحت #ألياف #حزب #الله #بالتكنولوجيا #الإسرائيلية

المصدر – وطن نيوز – الأخبار