اليمن – وطن نيوز – كيف نتعامل مع مرض السكري في شهر رمضان؟

اخبار اليمن26 فبراير 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – كيف نتعامل مع مرض السكري في شهر رمضان؟

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-26 10:26:00

26 فبراير 2026 الزيارات: 113 شهر رمضان فرصة مثالية لمرضى السكر لتحسين صحتهم. يستطيع معظم الأشخاص الصيام بأمان من خلال اتخاذ بعض الاحتياطات بالتنسيق مع أطبائهم. يساعد شهر رمضان على تبني نمط حياة صحي من خلال تنظيم وجبات الطعام، والتركيز على التغذية السليمة، وممارسة الرياضة، والحد من التدخين. يتطلب الصيام تخطيطًا مسبقًا، مع التركيز على أربع استراتيجيات: التغذية السليمة، ومراقبة نسبة السكر في الدم، والنشاط البدني، والحصول على قسط كافٍ من النوم. ويؤكد الدكتور حسن حسني، أخصائي الغدد الصماء بمستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، أن العديد من مرضى السكر يمكنهم صيام شهر رمضان بأمان والاستمتاع بكل الفوائد الروحية والجسدية والنفسية لهذا الشهر الفضيل، بشرط الحصول على موافقة أطبائهم واتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية اللازمة. وأوضح الدكتور حسني أن “عوامل نمط الحياة مثل سوء التغذية، والوزن الزائد، والتدخين، وعدم ممارسة الرياضة يمكن أن يكون لها آثار سلبية على مستويات السكر في الدم والأنسولين، مما يجعل إدارة مرض السكري أكثر صعوبة. ويوفر شهر رمضان فرصة مثالية للتركيز على تبني نمط حياة صحي يقلل أو يزيل عوامل خطر الإصابة بالسكري، بينما يساهم في الوقت نفسه في خفض مستويات الكوليسترول وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية”. وأشار إلى ضرورة قيام مريض السكري بزيارة الطبيب المختص بحالته الصحية قبل حلول شهر رمضان بفترة كافية للتأكد من جاهزيته الصحية لصيام الشهر الكريم. وقال: “خلال هذه الاستشارة، يمكن للفريق الطبي تقديم النصائح حول التعديلات على الأدوية التي يجب القيام بها أثناء الصيام، وكيفية اختيار الأطعمة الصحية، وكيفية مراقبة مستويات السكر في الدم، وما هي الظروف التي قد تتطلب منهم الإفطار”. وأوضح الدكتور حسني أن الصيام لا يؤدي فقط إلى تعديل أوقات الوجبات، بل قد يؤثر على ساعات النوم وإيقاع الساعة البيولوجية وعادات الأكل والنشاط البدني وغيرها، لافتاً إلى أهمية التخطيط المسبق من خلال تطبيق أربع استراتيجيات لضمان الصحة المثلى خلال شهر رمضان. وأوضح الدكتور حسني أن مرضى السكري خلال شهر رمضان قد يتعرضون لخطر الارتفاع أو الانخفاض الكبير في نسبة السكر في الدم، بالإضافة إلى خطر الإصابة بالجفاف. وتشمل المضاعفات الخطيرة الأخرى التي قد يواجهونها الحماض الكيتوني السكري الذي قد يهدد الحياة، والذي يحدث عندما لا يكون هناك ما يكفي من الأنسولين في الجسم لاستخدام السكر وتحويله إلى طاقة، فيقوم الجسم بتكسير الدهون وإطلاق الكيتونات، والتي قد تتجمع في الدم وتتسبب في تحول الدم إلى سائل حمضي. وأشار إلى أنه من أجل الحد من هذه المخاطر، يجب على المرضى مراقبة مستويات السكر في الدم بشكل دوري. وقال: “إذا كنت تريد تقليل عدد مرات وخز أصابعك لقياس السكر، يمكنك استخدام أجهزة قياس السكر المستمر في الدم. تحتوي هذه الأجهزة الصغيرة المؤقتة والقابلة للارتداء على مستشعر تحت الجلد يمكنه قياس مستويات السكر لمدة 24 ساعة يوميا، وعادة ما يستبدله المريض مرة واحدة كل 10-14 يوما أو حسب الحاجة”. وشدد الدكتور حسني على أهمية معرفة المرضى للعلامات التحذيرية لارتفاع أو انخفاض نسبة السكر في الدم، ومتى يجب عليهم الإفطار في حالات الطوارئ الطبية. تشمل علامات انخفاض نسبة السكر في الدم: الرعشة، والتعرق، والغثيان، والتعب، والصداع، وعدم انتظام ضربات القلب أو سرعتها، وأكثر من ذلك. تشمل أعراض ارتفاع نسبة السكر في الدم: عدم وضوح الرؤية، وكثرة التبول، والصداع، وزيادة العطش و/أو الجوع. وأكد أنه في حال ظهور أي من هذه الأعراض يجب على المرضى قياس مستويات السكر في الدم على الفور. يجب على المرضى أيضًا الإفطار إذا كانت مستويات السكر في الدم أقل من 3.9 مليمول / لتر (70 مجم / ديسيلتر) أو أكثر من 16.7 مليمول / لتر (300 مجم / ديسيلتر)، ولكن هناك بعض المرضى الآخرين الذين يجب عليهم الإفطار عند مستويات سكر الدم الأخرى اعتمادًا على أعمارهم وصحتهم العامة، لذلك يجب مناقشة ذلك مع فريق إدارة مرض السكري الخاص بهم. يمكن أن يزداد وزن بعض الأشخاص خلال شهر رمضان بسبب عدة عوامل، منها قلة الحركة وتناول الكثير من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات في وجبة الإفطار، أو تناول الكثير من الوجبات الخفيفة في ساعات عدم الصيام. وأوضح الدكتور حسني أنه خلال فترة الإفطار غالباً ما يتناول الأفراد الطعام بسرعة، مما قد يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام، حيث أن إشارة الشبع قد تستغرق من 15 إلى 30 دقيقة للوصول إلى الدماغ. ويفضل أن يتعاون الأفراد مع أخصائي تغذية خبير في مرض السكري لتحديد احتياجاتهم اليومية من السعرات الحرارية بهدف فقدان الوزن أو الحفاظ عليه حسب الحالة. وعلى هذا الأساس يمكن وضع خطة أو استراتيجية وجبات مستدامة تضمن حصول الفرد على كميات متوازنة وصحية من العناصر الغذائية الكبيرة في وجبتي السحور والإفطار، والتي تشمل البروتينات والدهون والكربوهيدرات. وبشكل عام، ننصح المرضى بتناول 40-50% من سعراتهم الحرارية اليومية في وجبة الإفطار، وبين 30-40% في السحور، والباقي كوجبة خفيفة في الليل، بحسب حسني. شرب كمية كافية من الماء خلال الفترة ما بين الإفطار والسحور، والتقليل من تناول المشروبات السكرية أو تلك التي تحتوي على الكافيين، ضروري جداً. وتصبح هذه الخطوات أكثر أهمية في المناطق الحارة أو مع ساعات النهار الطويلة، حيث يزداد خطر الجفاف وتشكل الحماض الكيتوني السكري. وأشار إلى أن تنظيم نسبة السكر في الدم والوزن ودعم صحة القلب والأوعية الدموية من الفوائد العظيمة لممارسة الرياضة، ولكن يجب على الأفراد مناقشة خطط تمارينهم مع فريق الرعاية الصحية الخاص بهم. وقال: “يجب ممارسة التمارين الرياضية بحذر خلال شهر رمضان، خاصة إذا كان المرضى يتناولون الأنسولين، مما قد يعرضهم لخطر انخفاض نسبة السكر في الدم عند ممارسة الرياضة. وكثيرا ما ننصح بالمشي كوسيلة آمنة وصحية لممارسة الرياضة، ويفضل القيام بها بعد الإفطار”. واختتم الدكتور حسني قائلاً: “إن شهر رمضان هو الوقت المثالي لتبني عادات صحية يمكن للأفراد البناء عليها بعد مرور الشهر حتى يتمكنوا من الاستمتاع بفوائدها على المدى الطويل”. المصدر: ألماني

اليمن الان

وطن نيوز – كيف نتعامل مع مرض السكري في شهر رمضان؟

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #كيف #نتعامل #مع #مرض #السكري #في #شهر #رمضان

المصدر – وطن نيوز – الأخبار