اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-04 06:58:00
04 يونيو 2026 الزيارات: 105 أكدت منظمة انتصاف للمرأة والطفل أن أطفال اليمن يظلون الفئة الأكثر تضرراً من تداعيات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي والأزمة الإنسانية المستمرة، مع ما خلفه ذلك من آثار كارثية على حقوقهم الأساسية في الحياة والصحة والتعليم والحماية. وأوضحت المنظمة في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان، أن هذه المناسبة تمثل تذكيرا بمسؤولية المجتمع الدولي في حماية الأطفال الذين تعرضوا وما زالوا يتعرضون لمختلف أشكال الانتهاكات والمعاناة الناجمة عن النزاعات المسلحة، وضمان تمتعهم بحقوقهم المكفولة بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل. وأشار البيان إلى أن حوالي 10.8 مليون طفل يمني بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية، فيما يواجه أكثر من 7 ملايين طفل مخاطر متزايدة، بما في ذلك العنف والاستغلال والتجنيد والألغام وغيرها من التهديدات المرتبطة بالنزاع. كما يعاني القطاع التعليمي من تحديات خطيرة أدت إلى بقاء نحو 4.5 مليون طفل خارج المدرسة، وهو ما يهدد مستقبل جيل كامل. وأضاف أن ما يقرب من 500 ألف طفل معرضون لخطر سوء التغذية الحاد الشديد خلال عام 2026، في وقت يعاني ملايين الأطفال من تداعيات الفقر وانعدام الأمن الغذائي وضعف الخدمات الأساسية. وأعربت المنظمة عن قلقها العميق إزاء استمرار معاناة أطفال اليمن والآثار النفسية والاجتماعية والصحية طويلة المدى الناجمة عن سنوات النزاع، داعية إلى تكثيف الجهود لحمايتهم وضمان وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية إليهم دون عوائق. وشددت على أن الأطفال كانوا وما زالوا من الفئات الأكثر تضررا من الصراع، حيث انعكست تداعياته على مختلف جوانب حياتهم، بدءا من الحق في التعليم والرعاية الصحية إلى الحق في العيش بأمان وكرامة. ودعت المنظمة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه أطفال اليمن، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى توفير الحماية والرعاية اللازمة لهم، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات بحقهم من المساءلة وفقا للقانون الدولي. وأكدت المنظمة مجددا أن حماية الأطفال ليست مسؤولية إنسانية فحسب، بل هي أيضا التزام قانوني وأخلاقي يتطلب اتخاذ إجراءات جدية وفعالة لضمان حياة آمنة لهم ومستقبل أفضل بعيدا عن آثار الحروب والصراعات.




