صحفي يدحض مغالطات بي بي سي ضد الإمارات

اخبار اليمن26 يناير 2024آخر تحديث :
صحفي يدحض مغالطات بي بي سي ضد الإمارات

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-26 21:59:22

صحفي يدحض مغالطات بي بي سي ضد الإمارات

وطن نيوز – خاص

فند الصحفية جهاد محسن المعلومات الكاذبة التي أوردتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في تقرير قالت إنه تقرير استقصائي تم بثه مؤخرا اتهمت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بالتورط في قتل شخصيات سياسية في جنوب اليمن، لافتة إلى أن اختيار وكانت المادة الأساسية هي الشخصية الإصلاحية “إنصاف مايو”. وفي تقرير ممول يأتي بعد تلقي معلومات مضللة، يكشف ذلك بوضوح مدى التراجع المهني الذي وصلت إليه القناة باستغلالها حادثة انفجار سيارة مفخخة نهاية العام 2015 بالقرب من مقر حزب الإصلاح بمنطقة كريتر في عدن، وتصوير الحادثة على أنها محاولة اغتيال شخصية حزبية هدفها صناعة مادة إعلامية. هزلية لأسباب سياسية، في محاولة بائسة لتشويه دولة الإمارات ودورها في مواجهة الإرهاب، وصرف انتباه الرأي العام المحلي والدولي عن حقيقة جرائم الاغتيال التي يواصل تنظيم (القاعدة وداعش) ارتكابها تنفيذ عمليات ضد الأهالي والشخصيات السياسية والعسكرية الجنوبية.
كما كشف الصحفي العدني جهاد محسن عن الدور المشبوه الذي لعبته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب الغارات الأمريكية على منطقة المعجلة شرقي اليمن عام 2009، من خلال تكليف فريق حقوقي محلي بزيارة المنطقة والتركيز على تصوير شظايا الصواريخ الأمريكية. (وأصلهم) بحيث تم تسليم الصور بعد ذلك إلى منظمة العفو الدولية كدليل على إدانتهم بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين من قبل الطائرات الأمريكية في اليمن. كما كشف عن لقاء بين مدير الملحقية العسكرية بالسفارة البريطانية في اليمن و(إنصاف مايو) إبان ثورة إسقاط نظام صالح عام 2011م.
وهذا ما قاله الصحفي جهاد محسن:

بي بي سي.. مؤامرة إعلامية رخيصة لا علاقة لها بأخلاقيات المهنة والأدلة الدامغة. هدفها هو خدمة أجندة سياسية بحتة. وللأسف فإن الزعيم الإصلاحي (إنصاف مايو) ابتلع الطعم وصدق الأكذوبة التي لفقتها القناة البريطانية بأنه تم استهدافه من قبل عناصر ما يسمى (مجموعة عمليات الرمح). ) أمريكي.
والحقيقة التي يعرفها الجميع هي أن ما حدث مساء الثلاثاء 29 ديسمبر 2015، كان عبارة عن انفجار سيارة (نوع صالون) كانت تسير بسرعة قياسية ومفخخة بالأسلحة والقنابل والمتفجرات في طريقها نحو وسط المدينة. بنك بالقرب من مقر فرع حزب الإصلاح اليمني في كريتر وتم استهدافه بنقطة. تم تكليف حارسة أمنية بحراسة البنك بقذيفة آر بي جي للحد من وصولها إلى موقع البنك الذي كان في ذلك الوقت محاطًا بجدار إسمنتي كبير ومع احتياطات أمنية مشددة، مما أدى إلى انفجار السيارة واندلاع حريق هائل. بسبب المتفجرات التي كانت تحملها، في حوالي الساعة العاشرة صباحاً. ومساء الثلاثاء بالتاريخ المذكور، وذلك بحسب مصادر إعلامية وشهادات شهود عيان تم توثيقها حينها، ولم يكن استهدافاً سياسياً، إذ حاولت القناة أن تجعله متوافقاً مع أهدافها غير المهنية.

في ذلك اليوم كان الزعيم الإصلاحي “إنصاف مايو” قد غادر مقر حزبه في منطقة كريتر في وقت مبكر كعادته، وكان يتلقى اتصالات دائمة من قيادات حزبه (نمتنع عن ذكر أسمائهم) وكذلك من مسؤوليه الإداري والإعلامي. ومن باب النصيحة والحرص على عدم التواجد الدائم في مقراتهم بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة التي كانت تشهدها عدن في ذلك الوقت، وتداعيات الفوضى التي نتجت عن حرب ما بعد حرب 2015.
لكن هيئة الإذاعة البريطانية أرادت استغلال هذه الحادثة كحادثة اغتيال سياسي، وجعلت من شخصية (مي) محورها وأرادت أن يلعبها دون أن يدرك هو شخصيا أنه تم استغلاله وتوظيفه في لعبة قذرة وخطيرة إلى هذا المستوى. من الاستغلال السياسي الذي وجد نفسه فيه. يتحدث بدهشة، كما لو أن هناك من تسربت إليه معلومات غير صحيحة، وتم تعليمه قولها دون معرفة الحقيقة المحيطة بها، أو حتى إثبات صحة الادعاءات (المميزة) التي أطلقها ضابط البحرية الأمريكية السابق (إسحاق غيلمور). وتهرب من المواجهة أمامه، لأن الأخير كان يعلم جيداً أن كل ما قاله وأقواله محض افتراء وتمويه. ولم يذكر في الأساس أي معلومة مؤكدة ومهمة تؤدي إلى الحقيقة المقبولة. كما أنه هو نفسه لا يعرف قائمة الشخصيات السياسية المنسوبة إليه -قيل- التي تم استهدافها أثناء مهامه، والتي لم يسم فيها أحدا، باستثناء ما نقلته القناة على لسان مذيعتها بطريقة استنتاجية عرضية عن (أحمد الإدريسي) ورفاقه، وهي قضية لا علاقة لها بالاغتيالات السياسية المنظمة، كما أراد التقرير التلفزيوني تصويرها بهذه الطريقة.
خاصة أنه خلال الفترة المذكورة في تقرير القناة، بين عامي 2015م و2017م، كانت عدن تشهد ظروفاً أمنية معقدة أشبه بفيضانات جارفة. وكان كل ساكن محلي يأمل في التجول بأمان في شوارعها، إذ كان هناك تواجد فعلي لعناصر “القاعدة” في بعض مناطق المدينة. فكيف يمكن لمجموعة غربية، وخاصة الأمريكية، تتبع جهاز أمني يسمى (مجموعة عمليات سبير) أن تتجول بحرية وبسهولة مطلقة في جميع أنحاء المدينة للقيام بمهام ضخمة مثل التصفية الجسدية لشخصيات سياسية، وجمع اللوجستيات والاستخبارات؟ معلومات عنهم دون أي مخاوف أمنية أو كوابيس (وبتمويل مزعوم)!!
وكانت إنصاف مايو ترتدي مقاسًا أكبر وترتديها دون معرفة تفاصيلها. ولم يُقال له إلا ما يجب أن يقوله، أو ما يجب أن يصدقه، فكان التركيز “المتحور” في فصول ذلك التقرير، الذي كان ملفقا شكلا ومضمونا وتضمن الكثير من المغالطات والمعلومات المضللة، لذلك (أنصاف مايو يدرك جيداً أنه ليس المؤثر السياسي أو العسكري الذي قد يدفع دولة بأكملها، أو شركة عسكرية دولية، لاغتياله، لكنه أراد أن يلعب الدور ليظهر كضحية، وبناء على معلومات. قدمت له، وكان الغرض منها خلق ضجة إعلامية لإهانة دولة الإمارات العربية المتحدة، فالأمم المتحدة هي الحليف الرئيسي في تحرير المحافظات الجنوبية من براثن الإرهاب والحوثيين، وهي تندرج ضمن أجندة سياسية خسيسة مدفوعة بالمكائد والمشاحنات الدولية والإقليمية.
ويبدو واضحا أن هيئة الإذاعة البريطانية لم ترغب في تشويه دور الإمارات في مواجهة الإرهاب، وتصوير المشهد على أنه مجرد أعمال سياسية وجرائم. بل أرادت أيضاً تشويه الدور الأميركي الحليف في تدريب عناصر «جهاز مكافحة الإرهاب»، وهو جهاز رسمي يخضع للحكومة. قناة الشرعية اليمنية، من خلال إجبار مجموعة من الجنود الأمريكيين القدامى على الحديث عن مهام غامضة ومزعومة قالوا إنهم يقومون بها ضد شخصيات سياسية في جنوب اليمن، لم يثبتوا طبيعتها وهويتها، سوى تصريحات لا دليل عليها، وهي نفس القناة التي تم تكليف فريق من منظمة حقوقية يمنية مستقلة (نمتنع عن ذكر اسمها) في بداية العام 2010م توجهت إلى منطقة المعجلة – شرقي اليمن – متابعة الغارات الأمريكية الخاطئة التي استهدفت المنطقة، في ديسمبر/كانون الأول 2009م، والتي أودت بحياة نحو عشر عائلات كانت تسكن المنطقة في ذلك الوقت، وطلبت حرفياً من الفريق الميداني تصوير الشظايا. الصواريخ الأمريكية، مع الحرص على تحديد نوعها ومصدرها بتقرير يتضمن التفاصيل الكاملة. وهذه هي الصور التي سلمتها القناة البريطانية بعد ذلك لمنظمة العفو الدولية لإدانة الولايات المتحدة الأمريكية بسبب جرائمها ضد المدنيين في اليمن. وكنت شاهداً على هذه المهمة الغريبة والمريبة.
الأمر الآخر الذي لا يعرفه الكثير من المراقبين هو اللقاء الذي جمع الشخصية الإخوانية “إنصاف مايو” مع ملحق الدفاع في السفارة البريطانية بصنعاء العقيد روبرت بولد تافت بحضور نائب رئيس الرئاسة الحالي. مجلس القيادة الدكتور عبدالله العليمي الذي كنت أنا من قمت بترتيبه يوم الثلاثاء 22 نوفمبر 2011م. وتطرق اللقاء ظاهريا إلى دور الثورة السلمية في عدن في إسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح، وهو اللقاء الذي علق عليه مدير الملحق العسكري البريطاني يومها واصفا “إنصاف” بالشخصية المتواضعة التي يمكن إخضاعها. .


اليمن الان

صحفي يدحض مغالطات بي بي سي ضد الإمارات

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#صحفي #يدحض #مغالطات #بي #بي #سي #ضد #الإمارات

المصدر – أخبار الجنوب Archives – وطن نيوز