اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-06 17:07:33
غرفة تجارة عدن تنظم لقاء موسعاً للقطاع الخاص والغرف التجارية والبنوك والمصارف وتخرج ببيان مهم
وطن نيوز – كتب – عبد السلام هايل – تصوير : زكي اليوسفي
نظمت غرفة تجارة وصناعة عدن، اليوم، لقاء موسعاً للتجار ورجال الأعمال وجمعية الصرافة وجمعية البنوك وممثلي الغرف التجارية الصناعية في المحافظات المحررة.
وفي اللقاء الذي بدأ بالقرآن الكريم ألقى نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عدن الأستاذ أبو بكر باعبيد كلمة في وحذر من مخاطر تفاقم الأزمة الاقتصادية وتداعياتها السلبية على الأوضاع المعيشية والحياة اليومية للمواطنين.
ودعا كافة الجهات الرسمية في قيادة الدولة والحكومة والقطاع الخاص وكافة القوى الوطنية إلى التجمع والعمل الجاد لوقف النزيف المستمر وزيادة الانهيار الاقتصادي في البلاد.
لا سيما أننا وصلنا إلى مرحلة مفترق طرق: فإما أن نوقف النزيف المستمر، أو أن الوضع سيصل إلى مزيد من الانهيار وتدهور العملة الوطنية.
وأكد بعبيد أهمية هذا اللقاء الذي دعت إليه غرفة تجارة وصناعة عدن وضم الممولين ورجال الأعمال وممثلي جمعية الصرافين والبنوك. وتهدف الغرف التجارية في المحافظات المحررة إلى دراسة الأوضاع الاقتصادية الحرجة التي يمر بها بلدنا، والتي تزداد سوءاً كل يوم ومن سيء إلى أسوأ. وتأثير هذا الوضع على الشعب المظلوم والعاجز.
ولم يسلم التجار والقطاع الخاص من هذا الوضع الاقتصادي السيئ بسبب تراجع قيمة العملة المحلية وارتفاع أسعار العملات الأجنبية.
نتيجة للأسباب التي ألمت ببلادنا منذ اندلاع حرب 2015، وعدم فعالية الحلول الترقيعية التي اتخذتها الرئاسة والحكومة. – توقف صادرات النفط والموارد العامة للدولة.
وأشار إلى ضرورة أن يشعر الجميع بمسؤولياتهم الوطنية وأن يعمل الجميع جنبا إلى جنب لإخراج البلاد من هذه الأزمة.
وأكد أن القطاع الخاص والغرفة التجارية مع الدولة في إيجاد الحلول العملية التي تجنب البلاد المزيد من الانهيار وتفاقم الأزمات واستمرارها.
وأشار إلى أن عام 2023م كان العام الذي عانى فيه القطاع الخاص أكثر من غيره وتزايدت خسائر التجار.. نتيجة الوضع الذي تعيشه بلادنا رغم نجاح التجار ورجال الأعمال اليمنيين في مشاريعهم الاستثمارية في مختلف دول العالم.
ويشمل ذلك حصول (950) يمنياً على تراخيص استثمار من أصل (1600 رخصة استثمار) منحت للمستثمرين في المملكة العربية السعودية الشقيقة خلال الفترة الماضية.
من جانبه أكد أمين عام نادي رجال المال والأعمال طلعت عبدالعزيز محمد سيف أهمية انعقاد هذا اللقاء وما سيخرج به من توصيات ومخرجات تساهم في معالجة الأوضاع الاقتصادية في بلادنا، وأن وهذه المرحلة تدعو الجميع إلى التكاتف لإيجاد الحلول والمعالجات التي تحد من تدهور العملة المحلية وتخفف من معاناة الناس. .
واقترح إنشاء نادي لرجال الأعمال والمال. وعلى الحكومة العمل على وضع خطة وبرنامج شفاف لترشيد عملية الإنفاق وتحصيل الإيرادات والعمل على تصدير النفط، وإشراك القطاع الخاص في عملية التنمية كشريك حقيقي وأساسي. ضرورة إعادة تشغيل ميناء عدن واستعادة دوره القيادي.
تسهيل أنشطة القطاع الخاص والعمل على منع الرسوم.
إنهاء ظاهرة الفساد. ويتكاتف الجميع لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والأمني. أهمية الاستمرار في دعم التحالف العربي للتغلب على التحديات التي تواجهها بلادنا على مختلف المسارات.
كما ألقيت كلمة عن جمعية الصرافين ألقاها الشيخ محمد عوض أشار فيها إلى أهمية هذا اللقاء وناقش الوضع الحالي الذي تمر به بلادنا. وتطرق إلى المشاكل والتحديات التي يعاني منها أصحاب شركات الصرافة بسبب عدم استقرار سعر العملة وانخفاض قيمة العملة المحلية.
وناشد الحكومة وضع حد لتدهور قيمة العملة المحلية وتوفير البيئة المناسبة للاستثمار.
* فيما تطرق نائب الرئيس التنفيذي لكاك بنك السيد شكيب عليوة إلى خطورة التحديات التي تعيشها بلادنا وتوالي الأزمات الاقتصادية التي تتزايد عاما بعد عام دون أي حل حقيقي أو حل يلوح في الأفق للتصعيد للأزمة الناتجة عن تدهور قيمة العملة المحلية، وأهم أسبابها تحويل البنك المركزي إلى عدن وطبع المزيد من العملة المحلية الجديدة. مما أدى إلى ارتفاع قيمة الدولار من (250) إلى (1500_و1700)، إضافة إلى شح وضعف إيرادات الدولة وأخيراً توقف تصدير النفط. وهو ما أدى إلى استمرار الأزمة الاقتصادية في التفاقم.
مؤكداً أن القطاع المصرفي بذل جهوداً كبيرة لتوفير العملات الصعبة بالتعاون مع كافة الفئات ولكن دون جدوى.
وأضاف: كل هذه الجهود تحتاج إلى دعم حكومي وتحقيق شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، ووضع خطط دقيقة لترشيد الإنفاق وتحسين إيرادات الدولة وتوريدها إلى البنك المركزي.
المواطن أو التاجر لم يعد يتحمل الارتفاع المتصاعد في الأسعار.
كما تطرق المستثمر حسين الوردي إلى أهمية توفير البيئة المناسبة للاستثمار وفي مقدمتها معالجة كافة الأوضاع الاقتصادية والحفاظ على قيمة العملة المحلية ومعالجة كافة المشاكل التي تواجه القطاع الخاص.
ويوم غد، تم فتح باب المناقشة للمشاركين الذين أثروا الاجتماع بتقديم عدد من المقترحات والمداخلات المستفيضة، والتي تم استيعابها في توصيات ومخرجات الاجتماع.
وفي ختام الاجتماع وافق المشاركون على التوصيات بعد استيعاب ملاحظاتهم، وتم متابعة ذلك
المهندس/ أشرف محمد خنبري نائب مدير الغرفة التجارية الصناعية بعدن
وفيما يلي نص البيان:
إنه الثلاثاء 6 فبراير 2024.
اجتمع في عدن أعضاء الغرف التجارية الصناعية من تجار ورجال وسيدات الأعمال ونادي رجال الأعمال وجمعية الصرافين والبنوك، في إطار اللقاء الموسع الذي دعت إليه الغرف التجارية في دول الخليج الكبرى. قاعة سابا بخور مكسر، في إطار سعينا لبذل جهود كبيرة على كافة المستويات المتعلقة بالشأن الاقتصادي ومواجهة التحديات. والتطورات الراهنة وبما يساهم في تخفيف معاناة المجتمع الصابر والمحترم. وخرج الحضور بالبيان التالي:
بسم الله والله المستعان
في هذا الوقت العصيب الذي يمر فيه شعبنا ومجتمعنا الصابر بأسوأ مراحل البؤس والفقر، فإن الصدق والضمير الوطني والواجب الإنساني والديني يدفعنا إلى الشعور بمسؤوليتنا، والقيام بكل دورنا في معالجة هذا الألم. .
ومن هذا المنطلق ندعو الجميع إلى سرعة البحث عن أسباب هذه المشكلة، بدءا بفهم أسبابها، ثم وضع الحلول الممكنة، وانتهاء بحشد الموارد، ودعوة المعنيين إلى القيام بدورهم معنا، بدءا من قيادة الدولة والحكومة، المسؤولون أمام الله، والمسؤولون عن هذا الوطن الصابر. المحتسبة من خلال التواصل مع الإخوة والأصدقاء وكل المتضامنين لصد هذا الهجوم ووضع حد له، إلا إذا كانت نتائجه كارثية بكل معنى الكلمة، ولن ينجو منها أحد.
وعليه، نؤكد على ضرورة التحرك بسرعة، لأن الوقت ينفد. وهذا يتطلب سرعة التحرك والعمل معًا في الأمور العاجلة، والتي نلخصها فيما يلي:
1) إيجاد حل سريع لانهيار قيمة الريال اليمني الذي تراجع إلى مستويات غير مقبولة مقابل العملات الأجنبية في المناطق الشرعية، مما أدى إلى مزيد من استنزاف القدرة الشرائية للمواطنين وخلق المزيد من الصعوبات الاقتصادية والصعوبات المالية والأمنية والعسكرية الشديدة. الاضطرابات السلوكية في البلاد.
2) العمل بجدية مع دول التحالف الشقيقة لإيجاد حلول للقضايا الاقتصادية والمالية المستعصية، وحشد الأموال والمنح. ويساهم ذلك في تجنب المزيد من عدم الاستقرار، إذ أصبح من الضروري جداً أن يكون لدى البلاد وديعة مالية كافية تغطي قيمة الواردات الضرورية من السلع والخدمات والرواتب، وما يغطي حركة رؤوس الأموال إلى الخارج.
3) تحقيق التسوية اللازمة في هيكلة الأجور والمرتبات لجميع موظفي الخدمة المدنية، ورفع المعاشات التقاعدية للمتقاعدين، وانتظام صرف الأجور والمرتبات والمعاشات بشكل شهري دون تأخير.
4) رفع الحصار المفروض على التدفق السلس للسلع التجارية إلى اليمن، والعمل على تأمين وصول البضائع المستوردة إلى ميناء عدن بهدف تحسين حركة واردات القطاع الخاص وخفض التكلفة.
5) تشكيل هيئة مشاركة من الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والسلطات المحلية والجهات ذات العلاقة لمتابعة خطة طوارئ لإنقاذ الوضع، بما في ذلك وقف الرسوم غير القانونية المفروضة على المصانع والشركات المحلية والقطاع الخاص في المنطقة. عام.
6) نناشد قيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة إنقاذ الظرف الصعب والحرج الذي تمر به بلادنا نتيجة التراكمات والتحديات الشائكة والشرسة التي لا تزال تدمر المواطن ووطنه. لقمة العيش التي وصلت إلى حد الفقر والعوز. لأن ما نواجهه يفوق إمكانيات بلدنا المنكوب نتيجة الحرب التي بدأت عام 2015.
7) طلب المساعدة من المانحين والتحالف لوضع وديعة الضمان البالغة 50 مليون دولار والتي لم تتمكن الحكومة من تأمينها، وذلك بهدف ضمان الإمداد السلس لبلدنا.
8) ندعو جميع القوى السياسية إلى التوقف عن إلقاء اللوم على القطاع الخاص، وهو القطاع الوحيد الذي يضمن توفير الغذاء في البلاد بأسعار أقل من جميع دول المنطقة حتى الآن.
صادر عن غرف التجارة والصناعة
بتاريخ 2/6/2024م



