اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-12-11 00:33:00
هل تريد أن تفهم خيوط اللعبة في حضرموت بعمق غير مسبوق؟ إليكم ما لم يُكشف عنه من قبل..!
الزبيدي والعليمي وبن حبريش خدعتهم السعودية والإمارات معا، ونفذوا لعبة لم يكونوا على علم بأي من تفاصيلها وأهدافها.
✍️فهد الغنامي
ومن الطبيعي أن تختلط الأوراق، ويعجز الكثيرون عن إيجاد تفسير واضح وشامل لما يحدث في حضرموت. لأن اللعبة سرية ومعقدة ومليئة بالمتاهات.!
فما هي اللعبة السرية التي يديرها البلدان في حضرموت برعاية أميركية بريطانية؟
وقبل الدخول في التفاصيل هناك معطيات متفق عليها نعرفها جميعا ونطرحها كتساؤلات:
ألم يكن بإمكان محمد بن سلمان أن يوقف تقدم المجلس الانتقالي الجنوبي بمكالمة واحدة أو تحليق طائرة واحدة؟
فهل يعقل أن تتجرأ أبو ظبي على السماح بتنفيذ هجوم كبير على حدود المملكة دون التنسيق معها؟
وقال نتنياهو إن المواجهة مع اليمن ستتسم بالذكاء، وهذا ما يحدث الآن من خلال هندسة الواقع الشامل قبل أي مواجهة عسكرية مباشرة مع صنعاء.
– إذا كانت المملكة لديها القدرة على إحداث التغيير المباشر في حضرموت، فلماذا لم تفرض سيطرتها وتتجنب الدخول في هذه المتاهة واللعبة الخطيرة؟
باختصار، السيناريو الذي رسمه “المحمدان” بموافقة أميركية بريطانية، واتفق على تنفيذه سراً لإعادة هندسة المشهد في الواقع اليمني، هو التالي:
● #الإمارات تبلغ المجلس الانتقالي بأن الوقت قد حان لتنفيذ هجوم للسيطرة على حضرموت والمهرة وإعلان الانفصال.
● السعودية تتظاهر بالمفاجأة مما حدث.
● المنطقة العسكرية الأولى أصبحت فريسة لقوات الانتقالي.
● لا تصدر لها أية تعليمات لا بالانسحاب ولا بالمواجهة، فقد تسقط بسهولة.
● تحقق الهدف الأول وهو تفريغ مناطق شرق اليمن من “القوات الشرعية”.
● توجيه قوات #مأرب وطارق صالح ووو بالبقاء على الحياد عسكرياً وسياسياً وإعلامياً، وتوجيه الخطاب ضد صنعاء، فيما تشتعل الأمور ضدهم في المناطق الشرقية ويتم سحقهم هناك، في أحد أكثر الأمور غرابة وكاشفة في تاريخ الصراع العالمي.
● ونتيجة لذلك ستكون قبائل حضرموت في المقدمة أمام قوات الانتقالي دون أي غطاء، مما يشعرها بأنها تواجه الآن بمفردها وأنها أصبحت مكشوفة وتحتاج إلى من يقف إلى جانبها. (الاستعداد لتحقيق الهدف الثاني)
● يأتي الجميع بدءاً من العليمي وبن حبريش وغيرهم إلى المملكة لطلب المساعدة والدعم لحضرموت من صاحب السمو الأمير محمد 😁 الذي سيتدخل كمنقذ وبالتالي تحقيق الهدف الثالث.
● المملكة تبدي استعدادها لدعم تحالف قبائل حضرموت وتعطيهم الضوء الأخضر للتحرك. أمة الاحتلال الروسي الجديد.. وهنا تبدأ اللعبة الحقيقية.
((بدأ ذلك بكلمة مصورة ألقاها عمرو بن حبريش من السعودية، دعا فيها إلى مقاومة قوات الانتقالي وشكر قيادة المملكة والعليمي، وأكد أن حضرموت تابعة للحضرميين))
⚠️ ملاحظة: لا تنسى.. في علم الاجتماع السياسي، تتطلب عملية الانفصال العميق دوامة محكومة من ص. أعمال عنف شديدة ومواجهة دامية.
● #السعودية ستقدم الدعم لشعب حضرموت لمواجهة الانتقالي، وسيكون لها الفضل فيهم، وستكون داعمة لهم ضد الانتقالي، كما كانت الإمارات داعمة للانتقالي ضد “الشرعية”.
●المقوق مستمر. والأمة الحضرمية تدعمها السعودية ويسقط الكثير من الناس. مرض، والشخص الانتقالي يرتكب جريمة. وضع رهيب في حضرموت وبالتالي تحقيق الهدف التكتيكي الرابع.
● تدير المملكة والإمارات المعارك في حضرموت بشكل لا يسمح بخروج الأمور عن سيطرتهما مهما بلغت حدة تلك المواجهات (أي ضمان عدم دخول أطراف أخرى خارجة عن سيطرتهما في الصراع سواء محليا أو إقليميا).
● المملكة تضغط على المجلس الانتقالي للانسحاب من حضرموت والمهرة بالجزرة والعصا. فمن ناحية يهدد بالتدخل العسكري المباشر ومحكمة العدل الدولية والعديد من الملفات، ومن ناحية أخرى يعرض عليه إغراء الاعتراف بدولة جنوبية وعاصمتها عدن. باتفاق سري بين الرياض وأبو ظبي، يغادر المجلس #الانتقالي حضرموت بعد أن بنى جدارا سميكا من الجرائم بينه وبين شعب حضرموت، منيعا لأجيال قادمة.
● المجلس الانتقالي يطالب بالانفصال وإعلان دولة جنوبية مستقلة وعاصمتها عدن. وستحقق ذلك ويتم الاعتراف بها، لكن دون المناطق الشرقية (وهذا هو المكسب الذي تريده الإمارات) كهدف استراتيجي.
● حضرموت تطالب بالإدارة الذاتية كخطوة أولى، وستحقق ذلك (وهذا هو المكسب الذي تريده السعودية) كهدف استراتيجي.
● النتيجة: سيتم تحرير حضرموت من الحكومة الانتقالية وما يسمى بالشرعية (المنطقة العسكرية الأولى)، وستنتصر عليها السعودية وتفصلها عن #اليمن، وربما في وقت لاحق يتم ضمها إلى المملكة بعد أن تهيأت الظروف لذلك.
اليمن هو الخاسر الوحيد لأنه غير حاضر في إدارة اللعبة، وبالتالي فهو كائن وليس موضوعاً.
ولن ينتصر العليمي في عدن ولا على المناطق الشرقية، ولن ينتصر الزبيدي على المناطق الشرقية.
وسيظهر أبطال النينجا بن سلمان وابن زايد كمنقذين لجيرانهم وإخوانهم في اليمن و”الجنوب العربي”.
وسيكون شعار بن حبريش في #حضرموت: شكراً بن سلمان.
شعار العيدروس في عدن: شكراً بن زايد.
شعار سقطرى: شكراً بن زايد.
شعار عفاش في المخا: شكراً إمارات الخير.
سيكونون جميعًا في انتظار التوجيهات للتحرك كأدوات رخيصة ومستأجرة في معركة داخلية جديدة لتدمير مدن أخرى ومحاولة إنزالها في أحضان اللعب. الراية والغربية.
فأين اليمن العظيم؟
عليه أن يكسر قواعد اللعبة ويترك ساحة المتفرج والموضوع لساحة الممثل.
وبقية اللعبة لا تنتهي هنا …
هل الصورة واضحة؟
وأخيرا أقول للسياسيين وصناع القرار وأصحاب النفوذ والإعلاميين في اليمن: لا تنتظروا وثائق ويكيليكس لتكشف لكم الحقيقة، فهذا هو السيناريو الوحيد الذي نراه يتجسد على أرض الواقع، وأذكركم أن أي حديث عن خلاف إماراتي سعودي يخدمهما معا، وكلنا نعلم أنها مجرد أدوات للقيام بأدوار قد تبدو متضاربة أحيانا، لكنها في النهاية تمثل فيلما واحدا من أفلام هوليود.
وللحديث بقية
الكاتب والصحفي اليمني: فهد الغنامي



