اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-24 13:04:57
وفي ظل صمتها التام عن الجرائم والحصار الذي يتعرض له سكان غزة، تثبت دول العدوان على اليمن مرة أخرى أن مهمتها هي تقديم الخدمات لكيان العدو الصهيوني.
وبعد أن أعلنت الإمارات والأردن في وقت سابق تضامنهما مع “إسرائيل” عبر شحن البضائع والبضائع إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، بادرت السعودية التي تقود تحالف العدوان والحصار على اليمن إلى فك الحصار عن العدو الصهيوني. الكيان، على حساب دماء وأشلاء سكان قطاع غزة المحاصر، الذي يفتقر إلى أبسط منافذ الغذاء والدواء الضرورية لملايين الشعب الفلسطيني.
وبعد أن تمكنت القوات المسلحة اليمنية من فرض حصار على كيان العدو الصهيوني من خلال استهداف السفن الإسرائيلية أو تلك المتوجهة إلى كيان العدو الصهيوني؛ رداً على الحصار الجائر على سكان غزة الجائعين والعطشى، قدم النظام السعودي خدمة جديدة للكيان الإسرائيلي، من خلال مساعدته في إدخال البضائع والبضائع إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، في وقت لم يجرؤ هذا النظام على ذلك تقديم أي موقف من شأنه أن يفتح ممرات الغذاء والدواء. للشعب الفلسطيني في غزة.
وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن السعودية والبحرين والأردن اتخذت خطوات منسقة تنتهي بدخول جميع البضائع إلى الصهاينة، عبر الطرق البرية التي تربط السعودية والأردن بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتصدرت صحيفة يديعوت أحرونوت عنوانا رئيسيا جاء فيه أن “السعودية والأردن تساعدان إسرائيل في الالتفاف على تهديدات الحوثيين”، في إشارة إلى جهود الرياض لكسر الحصار اليمني عن كيان العدو الصهيوني، فيما استعرضت الصحيفة العبرية بالتفصيل قيام شركات إسرائيلية بتفريغ بضائع في موانئ البحرين ودبي وتحميلها على الشاحنات. امرأة سعودية وأردنية تشق طريقها براً إلى إسرائيل عبر معبر الملك الحسين الحدودي.
وأشارت الصحيفة إلى أن “الشركات الإسرائيلية تلقت مساعدة من دول الخليج، بعد أن وجدت حلا لكسر الحصار على توريد البضائع، بالتنسيق مع المبعوث الإسرائيلي إلى البحرين إيتان نافيه”.
وبعد تصريحات لوزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، أثنت فيها على الدور السعودي في دعم إسرائيل، قال الرئيس التنفيذي لشركة منتفيلد لوجيستيكس الإسرائيلية، حنان فريدمان: “لقد وجدنا أن الحل الأقصر والأقل تكلفة للنقل البضائع إلى إسرائيل؛ وعبر السعودية ومن هناك براً إلى الأردن ومن ثم إلى إسرائيل”.
وأعرب فريدمان عن ارتباطات أخرى بالخيانة السعودية بقوله: “الطريق البري يمر عبر المملكة العربية السعودية؛ ويعتبر اختراقا اقتصاديا وتاريخيا يجسد التعاون التجاري بين إسرائيل والدول العربية، في الحرب ضد محور الشر”، في إشارة إلى الاصطفاف الصهيوني الخليجي الذي تقوده السعودية وحلفاؤها في مواجهة الفلسطينيين. حركات المقاومة والحركات المساندة لها في دول المحور، مما يؤكد أن هذا الاصطفاف يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية. خاصة وأن الأنظمة السعودية والبحرينية والأردنية والإماراتية لم تقدم أي موقف للشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يعاني من حصار صهيوني مطلق وعدوان غاشم لا مثيل له.
إلى ذلك، نقلت الصحيفة العبرية تصريحات أحد المستوردين الإسرائيليين، قال فيها: «هناك جانب سياسي مثير للاهتمام لهذا الأمر ولفتة جيدة من السعودية والأردن. هناك الآن المزيد من الشاحنات التي تقوم بالرحلة البرية والعدد يتزايد بسرعة مذهلة”، في إشارة إلى التحركات الخليجية السعودية المكثفة. تقديم الخدمات لكيان العدو الصهيوني في ظل الحصار الذي يتعرض له على يد القوات المسلحة اليمنية.
وبهذه المواقف المشينة تؤكد اليمن أنها لا تزال تتعرض لهجمات الأنظمة العميلة المجاورة لها على خلفية مواقفها من القضية الفلسطينية. وبعد 9 سنوات من العدوان والحصار على اليمن؛ وبسبب مواقفه، تكرر الهجوم عندما نفذ اليمن عمليات بحرية، حيث سارعت الدول المعتدية على اليمن لكسر حصار كيان العدو الصهيوني، بينما شاركت أيضاً في العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن. ولتنتهي كل مؤشرات سقوط النظام السعودي في مستنقع الخيانة ضد فلسطين والمقدسات والأمة.


