اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-19 09:09:59
26 سبتمبر: أحمد الزبيري/
إذا كان العالم يريد الرخاء والاستقرار والسلام والأمن، فيتعين عليه أن يواجه الهيمنة الاستعمارية الأميركية والغربية. وإلا فإن هذا العالم سيبقى “معجوناً” بالصراعات والحروب والكوارث والمآسي، وعندما تقول أمريكا الازدهار فاعلموا أن المقصود التوترات والصراعات والحروب والخراب والدمار.
وكنا نعلم أن العدوان على بلدنا وشعبنا لم يكن بذرائع معلنة، بل بالتقسيم والتشرذم من أجل السيطرة على موقع اليمن الاستراتيجي الذي هو هبة من الله، ومناطق الثروات، وقبل هذا وبعده. لتأمين كيان العدو الصهيوني الذي يعتبر قاعدته المتقدمة ووكيله الحصري في الهيمنة التي يخطط لها في هذه المنطقة. .
ويواجه اليمن حربا عدوانية وحشية إجرامية تقودها أمريكا وبريطانيا ومرتكبوها. وحتى وقت قريب كانت مملكة بني سعود ودويلة آل زايد على ساحل عمان مستمرة للسنة العاشرة على التوالي. لكن هذه المرة تمت إزالة العميل وظهر الأصل بكل غطرسة وغطرسة ووقاحة، وضد كل صاحب عقل وبصيرة في المنطقة وفي قارات العالم الخمس. لنتأمل هذه المواجهة بين شعب شبه أعزل حين شنت عليه الحرب وبين إمبراطوريات وأنظمة وظيفية هي الأقوى والأغنى في العالم. واليوم تتحرك هذه المواجهة لتأكيد سيادة اليمن واستقلاله وحرية شعبه في الممرات المائية الواقعة ضمن السيادة الوطنية وأهمها مضيق باب المندب وخليج عدن، والتحول إلى هذه العطايا الإلهية جغرافياً من أجل قضايا شعبنا وأمتنا، وفي المركز فلسطين أقدس وأبعد بقاعها، وهي تتجسد اليوم في معركة تحرير في غزة، بعد أن كانت ضدنا من أجل الأسباب معروفة الآن ولا تحتاج إلى شرح.
وتتواصل المواجهات وتتواصل تصريحات المتحدث العسكري للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع. وتحترق سفن الشحن الإسرائيلية وناقلات النفط المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة، وسفن المعتدين الأمريكيين والبريطانيين. فإذا ذهب الأوروبيون سلبوا إرادتهم وعقلهم بعد الأمريكان، فعليهم أن يتحملوا أعباء أفعالهم التي فات أجلها، وستغرق الفرقاطات والبوارج وحاملات الطائرات.. الغرب وعلى المستعمر أن يفهم أن الزمن لقد مرت فترة الغطرسة والغطرسة والتهديد والوعيد، ولا يمكن أن نقبل أن يستمر الوضع كما كان، وألا يكون هناك أي تنازل عن وحدة اليمن وأمنه وسيادته واستقراره. ولأننا أهل حق وعدل وخير، فلا يهمنا إذا واجهتنا أمريكا وأتباعها المنحطون بريطانيا أو الغرب. والناتو إذا قُتلنا فنحن شهداء، والنصر لنا في كل الأحوال لأننا ندافع عن حقنا في الوجود والحرية والكرامة والرخاء، وهو بالتأكيد ليس رخاء على الطريقة الأمريكية، بل هو أساس التعاون. والتكامل لصالح البشرية جمعاء.

