اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-04 17:51:20
04 فبراير 2024
الزيارات: 1
غضب واسع وإدانة شديدة شهدها الشارع المصري بعد الهجوم الأمريكي على سوريا والعراق واليمن أخيرا.
ولم يقتصر الغضب على الأفراد، فأصدرت أطراف مصرية بيانات استنكار واستنكار واستنكار. أدان حزب التحالف الشعبي بشدة العدوان الأمريكي الجديد الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية على مواقع متعددة في كل من العراق وسوريا، بدعوى الرد على الميليشيات التي يعتبرها معادية لها وإضعافها.
وأكد الحزب أن هذا العدوان الأمريكي الجديد يعد انتهاكا جديدا وصارخا للقانون الدولي واعتداء على سيادة الدول العربية، وتوسيعا لدائرة العدوان الأمريكي المستمر على الدول العربية والذي يستهدف بشكل كبير دعم الكيان الصهيوني. ودعم عدوانها على فلسطين والشعب الفلسطيني.
وقال الحزب إن دائرة الحرب والعدوان التي تجري الآن اتسعت فعليا، رغم كل الاحتياطات والتحذيرات والمحاذير، من غزة وفلسطين إلى اليمن والبحر الأحمر في سوريا والعراق، مرورا بلبنان. تشير الوقائع والأحداث إلى أن أمريكا، الداعم والشريك في حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، التي توشك على إكمال شهرها الرابع، تتهرب. من كون هذه الحرب الإجرامية هي السبب الأساسي والرئيسي لكل ما يحدث الآن من تصعيد الصراع إلى كل هذه الساحات، وتدعي أن كل ساحة معزولة عن غزة، مما يسمح لها بالتصعيد هناك، بدلا من معالجة السبب الرئيسي لكل هذا العنف، وهو العدوان والاحتلال الإسرائيلي المدعوم أمريكيا ضد الشعب. الفلسطينيين في غزة.
قال حزب التحالف الشعبي الاشتراكي إن أمريكا تتجاهل كل الدروس المريرة من التاريخ المعاصر للعالم بشكل عام والمنطقة بشكل خاص والتي تثبت أن التدخلات والحروب الأمريكية والغربية هي السبب الرئيسي في خلق الفوضى في جميع دول المنطقة في إطار النهج الإمبريالي الأمريكي لعسكرة المنطقة ونشر قوات الاحتلال الأمريكية والقواعد والأساطيل العسكرية غير الشرعية. في كل مكان في المنطقة.
وأكد أن هذه العسكرة فشلت وما زالت تفشل في فرض الإرادة الأمريكية على شعوب المنطقة. وهذا الفشل ظهر في فلسطين، وتكرر في اليمن والبحر الأحمر، وسيتكرر في العراق وسوريا.
وختم مؤكدا أن هذا العدوان الأمريكي المستمر يوضح بوضوح أن الولايات المتحدة هي الطرف الرئيسي في العدوان على العرب وليست وسيطا يمكن أن يكون محايدا للهدوء والمصالحة والسلام، وأن أي خطط أمريكية لتقديم شروط تتجاوز الحدود إن نهاية جولة العدوان الحالية لا يمكن أن تكون عادلة أو عادلة للشعب الفلسطيني وشعوب الدول العربية. .
وحذر الحزب حكام الدول العربية كافة من الاستمرار في سياسة وضع كل البيض في السلة الأمريكية، داعيا على العكس إلى إشراك المجتمع الدولي برمته في أي جهود للتوصل إلى اتفاقات أو تسويات على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وأحكام محكمة العدل الدولية، التي تطالب باتخاذ تدابير الرد العقابية المناسبة لجميع الخطوات. الأمريكية العدوانية.
من جانبه قال الدكتور إسماعيل صبري مقلد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إنه بسبب مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في إحدى القواعد العسكرية الأمريكية في العراق، نهضت الإدارة الأمريكية ولم تتوقف، وأعلنت من في اللحظة الأولى التي تحتفظ فيها بحق الرد بالشكل وفي الوقت الذي تختاره وتحدده.
وأضاف أن الرد الأمريكي لم يدم طويلا، واتخذ شكل غارات هجومية مكثفة وعنيفة على عدد كبير من المواقع والقواعد التي تنشط منها هذه الجماعات في سوريا والعراق.
وقال إن الإدارة الأميركية تتجاهل أن أعمال العنف التي تندلع تباعا في كل مكان، فإن أسبابها الحقيقية لا تكمن في تطرف تلك الجماعات المسلحة، بل في سياساتها المعادية للعرب والمنحازة بشكل غير محدود لإسرائيل في حربها الهمجية والوحشية على إسرائيل. غزة وشعبها في إنكار تام لكل القيم والمبادئ والأعراف والقوانين والقوانين والمواثيق. حقوق الانسان.
ثلاثة جنود فقط شكلوا بالنسبة لهذه الإدارة خسارة إنسانية فادحة لا تطاق، وكان المطلوب الثأر منهم والانتقام بعمليات عسكرية كلفت ملايين الدولارات، إضافة إلى مخاطرهم والتعقيدات والمشاكل التي تحيط بهم، التصعيد التوترات والتحريض على الأعمال العدائية وتفاقم الأوضاع وتخريب العلاقات وما إلى ذلك.
وقال إذا كانت أمريكا تقدس حرمة الحياة البشرية إلى هذا الحد فهل يقتل بدم بارد كل هؤلاء المدنيين الأبرياء في غزة بعشرات الآلاف وتدمر مدنهم فوق رؤوسهم على أيدي الغاشمين. آلة الحرب الإسرائيلية، أليسوا بشراً مثل الأمريكان، ولهم الحق مثل غيرهم في الحياة الآمنة؟ وتابع متسائلا: “لماذا لم نرى الرئيس الأمريكي يذرف دمعة واحدة تأثرا بالمجازر الوحشية التي تحدث في غزة كما فعل مع عدد قليل من الأفراد الذين اعتقلتهم حماس، مما أزعج الإسرائيليين وحرك حركته”. مشاعره ولم يهدأ منذ ذلك الحين وحتى الآن؟
مائة ألف قتيل وجريح فلسطيني في غزة لا تؤثر في مشاعره. ولا تفسير لذلك سوى أنهم ليسوا بشراً يستحقون التأثر بهم أو التعاطف معهم. مائة ألف فلسطيني إما غارقون في دمائهم، أو ممزقة أشلاءهم، أو مدفونون تحت الركام، ولا يجدون من ينتشلهم ليغطيهم بالتراب، أو جرحى وينزفون، وهم لايمكن إيجاده. الإنقاذ، لكنكم تتجاهلونهم وتصرون على مواصلة الحرب عليهم من أجل حصد المزيد منهم”.
وختم مخاطبا العرب: أرأيتم كم أنتم عندهم وأنتم من أعطاهم ومازلتم من أعطاهم النفط والقواعد والأموال، وتشترون منهم السلاح، وفوق كل ذلك فأنت تمنحهم دعماً سياسياً مطلقاً وغير محدود، فلماذا تلومهم إذا كان دعمهم كله في النهاية يذهب إلى إسرائيل على حسابك؟

