اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-05 22:32:00
أكد الطالب محمد أولاد محمد الأمين العام للاتحاد العام لطلبة تونس، اليوم، تضامن الطلاب مع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، الصفحة الرسمية للاتحاد التونسي للدفاع عن حقوق الإنسان. وتذكيرا ببيان نشره رئيس الرابطة بسام الطريفي بخصوص إعلانه تعليق نشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان التي كانت من بين الرباعي الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2015: أُبلغت الهيئة الإدارية للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، مساء 24 أبريل 2026، بنبأ تعليق نشاطها لمدة شهر. وإذ تؤكد الرابطة التزامها الكامل باحترام كافة الترتيبات القانونية والإدارية المعمول بها، فإنها في حال تأكدت صحة هذا القرار، تعتبره إجراء تعسفيا وخطيرا يشكل انتهاكا صارخا لحرية التنظيم والعمل النقابي، وانتهاكا مباشرا لأحد أهم المكتسبات الديمقراطية والحقوقية التي ناضل من أجلها التونسيون، رجالا ونساء. ولا يمكن اعتبار هذا الإجراء معزولاً عن السياق العام الذي تعيشه البلاد، والذي يتسم بتصاعد القيود الممنهجة على المجتمع المدني والأصوات الحرة والمستقلة، ومحاولة مفتوحة لإخضاع كل من يبقى مخلصاً للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان، ويدافع عن دولة القانون والمؤسسات، وحرية التعبير، وحرية تكوين الجمعيات، والتعددية. كما أنه استمرار لجهود السلطات لتقييد عمل الجمعية، وهو ما ظهر خلال الفترة الأخيرة، خاصة من خلال تعليق مذكرة التفاهم المتعلقة بزيارة السجون، في استهداف واضح للدور الرقابي والحقوقي الذي تلعبه الجمعية في كشف الانتهاكات والدفاع عن الضحايا. وتؤكد الرابطة أن هذا الإجراء يمثل خرقا واضحا للمرسوم رقم 88 لسنة 2011 المنظم للجمعيات، وانتهاكا واضحا للدستور والالتزامات الدولية للدولة التونسية، خاصة فيما يتعلق بحرية تكوين الجمعيات وحرية التعبير. وتبلغ الرأي العام الوطني والدولي بأنها لن تتأخر في الاستئناف على هذا القرار الجائر وتقديم كافة المعطيات التي تؤكد احترامها لكافة القوانين والأنظمة المتعلقة بنشاطها. إننا كجمعيات وجمعيات نعلن تمسكنا بحقنا المشروع في مواصلة العمل الحقوقي، ونؤكد أننا سنستمر في الدفاع عن ضحايا الظلم والانتهاكات دون تمييز، وكل محاولات الترهيب أو التضييق لن تثنينا عن أداء واجبنا في نصرة المظلومين والمظلومين. كما نحمل السلطات المسؤولية الكاملة عن كل ما قد يترتب على هذا القرار من تأثير على الحريات العامة وسلامة الفضاء المدني، وندعو كافة مكونات المجتمع المدني والقوى الديمقراطية والحقوقية إلى التوحد والتعبئة دفاعا عن الجمعيات وحرية التنظيم والتعبير، ورفض كافة أشكال الردة عن دولة الحقوق والحريات. لقد أثبتت الرابطة منذ تأسيسها أنها كانت وستبقى حصنا منيعا في وجه كل أشكال الاستبداد والقمع، قبل الثورة وبعدها، ولن يزيدها هذا الاستهداف إلا صمودا وصمودا وإصرارا على مواصلة رسالتها النضالية في الدفاع عن المبادئ العالمية لحقوق الإنسان، موالية للمظلومين والمضطهدين، وأكثر إصرارا على رفع أصواتهم، وأكثر ارتباطا بقضاياهم العادلة.*الرابطة التونسية للدفاع عن الإنسان حقوقالرئيس بسام الطريفي



