تونس – أمين عام عمادة الأطباء البيطريين يحذر من “الإجهاد الحراري” للحيوانات (فيديو)

اخبار تونس10 يوليو 2026آخر تحديث :
تونس – أمين عام عمادة الأطباء البيطريين يحذر من “الإجهاد الحراري” للحيوانات (فيديو)

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-10 09:30:00

أفاد أمين عام المجلس الوطني لعمادة الأطباء البيطريين الدكتور يزن الرباعي، اليوم الجمعة، أن الحيوانات تتأثر بشكل مباشر بالارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تشهده البلاد خلال شهر يوليو، كما أنها تواجه تحديات كبيرة لا تقل خطورة عما يواجهه الإنسان، مما يضعها في حالة تعرف علميا بـ “الإجهاد الحراري”. وأوضح الربيعي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد”، على إذاعة الجوهرة إف إم، أن “الإجهاد الحراري يمثل حالة من الخلل، ناتجة عن الارتفاع الشديد في درجة حرارة الهواء المحيط، تزامنا مع ارتفاع نسبة الرطوبة، وبالتالي لا يتمكن الحيوان من التخلص من الحرارة الزائدة التي يفرزها جسمه، مما يهدد سلامته الحيوية، وذلك في إطار منع خسائر فادحة قد تلحق بقطاع الدواجن والحيوانات المنتجة (مثل المواشي والأبقار والأغنام). وشدد الربيعي على “ضرورة توفير الظروف المعيشية المناسبة خلال موجات الحر”. وتتحقق الحرارة باتباع عدد من التدابير، مثل تجنب أشعة الشمس المباشرة، والتأكد من عدم تعريض الحيوانات للشمس خلال فترات الذروة (الظهيرة) عندما تصل درجات الحرارة إلى أعلى مستوياتها، وتوفير الظل وتحسين التهوية، وتوفير المساحات التي تضمن الراحة البيولوجية للحيوان، مع تعزيز أنظمة التهوية والتبريد داخل المزارع ومزارع الدواجن. * داء الكلب مرض فيروسي لا علاقة له بفصل الصيف. وفي رده على المفاهيم الخاطئة الشائعة حول ارتباط «تهييج» الكلاب الضالة أو إصابتها بالسعار بظاهرة ارتفاع درجات الحرارة، نفى الدكتور الرباعي هذا الأمر، مؤكدا أن «السعار مرض فيروسي يصيب الثدييات والحيوانات ذوات الدم الحار، وهو موجود طوال العام بنفس الوتيرة (في الصيف والشتاء والربيع والخريف)، وليس له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بحرارة الطقس». وفي ختام تصريحه وجه أمين عام عمادة الأطباء البيطريين نداء إنسانيا للمواطنين بضرورة الاهتمام بالحيوانات في هذا الطقس القاسي، ودعا إلى وضع عبوات مياه الشرب في أماكن مظللة وباردة، والتأكد من تجديد المياه باستمرار لإبقائها باردة ونظيفة. واعتبر الطبيب أن “توفير مياه الشرب الباردة يمثل الحد الأدنى من الدعم الإنساني الذي يمكن تقديمه لهذه الكائنات الضعيفة لمساعدتها على مواجهة شدة الحر”.