اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-29 22:23:00
قال وزير الداخلية كمال الفقي، لدى افتتاح أعمال الدورة الأولى للجنة الثنائية لترقية وتنمية المناطق الحدودية التونسية الجزائرية، المنعقدة اليوم الاثنين بالعاصمة الجزائرية، إن “استقرار وأمن تونس هما شرطان أساسيان”. استقرار وأمن الجزائر، ويعمل البلدان على تعزيز الأمن في المناطق الحدودية لحمايتها من تهديدات الجماعات الإرهابية ومواجهة شبكاتها. التهريب والجريمة المنظمة.
وشدد الوزير في كلمته، بحسب مقطع فيديو نشرته وزارة الداخلية على صفحتها الرسمية، على أهمية التنسيق المشترك بين المصالح الأمنية للبلدين على مستوى الشريط الحدودي، مشيراً إلى أن الأوضاع التي تشهدها المنطقة إن الساحة الإقليمية والدولية تتطلب، أكثر من أي وقت مضى، قدراً أكبر من اليقظة والحذر على المستويين المركزي والإقليمي. لمعالجة الظواهر المختلفة.
دور محوري
وشدد في هذا الصدد على الدور المحوري والمهم لأهالي المناطق الحدودية في دعم جهود المؤسسات الأمنية والعسكرية في مواجهة الإرهاب، مؤكدا أن مقاومة هذه الظاهرة لا تكتمل إلا بإتباع نهج شامل يركز بالدرجة الأولى على الإرهاب. بشأن تحسين الظروف المعيشية لسكان المناطق الحدودية وخلق فرص العمل لصالحهم، وهو ما يتطلب وضع استراتيجية مشتركة لتنمية هذه المناطق، حسب خصوصيات كل ولاية وخصائصها التفاضلية.
وأشار إلى أن مثل هذه اللقاءات وغيرها من آليات التعاون والتشاور المختلفة، تقدم دليلا على الحرص المشترك على تلبية تطلعات الشعبين وتطلعهما نحو تنمية أكثر شمولا وحراك اقتصادي على طول الشريط الحدودي، وجعلهما مناطق تنمية اقتصادية. الإشعاع وأحد الخطوط الأمامية الفعالة في مواجهة التهديدات المختلفة. والذي يستهدف أمن واستقرار البلدين.
من جهة أخرى، تطرق الوزير إلى “النمط الإيجابي” لللقاءات الثنائية التي عقدت بين البلدين، من خلال آليات التعاون القائمة في إطار اللجنة الكبرى المشتركة التونسية الجزائرية، التي انعقدت في الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر الماضي الجزائر، معتبرة أن التوصيات التي خرجت عنها تأتي في إطار الرغبة. – بذل جهود مشتركة لتحسين علاقات التعاون القائمة بين البلدين، من خلال توسيع مجالات التعاون القائمة واستكشاف قطاعات جديدة توفر للبلدين آفاقاً جديدة للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات وتطلعات وتوقعات الشعبين.
مذكرة تفاهم
وأشار في هذا الصدد إلى مذكرة التفاهم التي وقعها مع نظيره الجزائري خلال أشغال اللجنة المشتركة الكبرى الأخيرة، بشأن إنشاء لجنة ثنائية لتنمية وترقية المناطق الحدودية بين تونس والجزائر، بهدف إعطاء المساعي المشتركة بين البلدين زخماً قوياً وإطاراً مرجعياً لرسم برامج ومشاريع واقعية من شأنها رفع مستوى المعيشة في هذه المجالات، فضلاً عن توحيد الجهود نحو مواصلة تعزيز التعاون وتعزيز التعاون. علاقات التكامل.
وأبرز أهمية مشروع الدراسة حول التنمية الاقتصادية وتعزيز مبادرة التجارة عبر الحدود بين تونس (ممثلة في ولاية جندوبة) والجزائر (ممثلة في ولاية الطارف) والتي يمولها المركز الإسلامي الدولي. مؤسسة تمويل التجارة، في إطار المرحلة الثانية من برنامج المساعدة للتجارة الدولية، والتي عقدت اجتماعها الأول يومي 15 و16 أكتوبر الماضي بولاية الطارف الجزائرية.
وأعرب الوزير عن أمله في تعميم هذه المشاريع بشكل أكبر لتشمل باقي الولايات بما يخدم المصلحة المشتركة، مشيرا إلى أن اجتماع اليوم هو استكمال للاجتماع الأول لولاة الحدود الذي انعقد بتونس يوم 6 أكتوبر الجاري. ويشكل اجتماع القمة في 7 كانون الأول/ديسمبر 2018 محطة مهمة لتقييم ما تم إنجازه منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، بالإضافة إلى مناقشة العديد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
تطوير المناطق الحدودية
وأكد أن موضوع تنمية المناطق الحدودية يبقى من أولويات المرحلة الحالية، لمزيد من تحقيق التضامن والتعاون المثمر ودرء المخاطر التي تهدد البلدين، معربا عن تطلعه إلى أن يكون هذا اللقاء إطارا جديدا للتعاون. – تعميق التشاور بين المحافظين حول البرامج والمشروعات التي تهدف إلى تحسين وتطوير الخدمات بما يعود بالنفع على شعبي البلدين في المناطق. الحدود وإحداث حركة تنموية هناك ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
يشار إلى أنه جرت، اليوم الاثنين، في إطار أشغال الدورة الأولى للجنة الثنائية للنهوض وتنمية المناطق الحدودية التونسية الجزائرية، مباحثات ثنائية جمعت ولاة تونس مع نظرائهم الجزائريين. بهدف إعداد خارطة طريق لتنمية الولايات الحدودية بين البلدين.
كما قام وزير الداخلية كمال الفقي، مرفوقا بوزير الداخلية والجماعات المحلية والتنمية الحضرية الجزائري إبراهيم مراد، بزيارة إلى مركز القيادة والسيطرة لأمن الدولة بالجزائر العاصمة، في إطار تعزيز الأمن. التعاون بين البلدين.

