اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-05 00:40:23
دعا الاتحاد الدولي للصحفيين، اليوم الخميس، رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى ممارسة صلاحياته من أجل فرض احترام الدستور وحماية الحريات الصحفية، على خلفية اعتقال الصحفي زياد هاني وإحالته للقضاء.
وأعربت النقابة، في رسالة وجهتها إلى رئيس الجمهورية، عن قلقها العميق إزاء تكرار حبس الصحفيين، “في تناقض تام مع المكاسب التي نص عليها الدستور التونسي في مجال حرية التعبير والإعلام”، مشيرة إلى أنها ويعتمد على رئيس الدولة استخدام كافة صلاحياته “لفرض احترام الدستور وحماية الحريات الصحفية”. والعمل على إطلاق سراح الصحفيين زياد الهاني وخليفة القاسمي وشذى الحاج مبارك، وإنهاء ما قالت إنه “التطبيق التعسفي للقوانين والقرارات المخالفة لإجراءات التتبع بحق الصحفيين”.
واعتبرت النقابة في رسالتها أن توقيف الصحافي زياد الهاني وسجنه في انتظار محاكمته (10 يناير/كانون الثاني الجاري)، بحسب مجلة الاتصالات، “يقوض بشكل أساسي الضمانات التي يوفرها الدستور والقوانين التونسية، والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها تونس في إطار حماية الصحفيين”. كما أنها “فتحت الباب على مصراعيه لارتكاب الجرائم”. “المخالفات القانونية والإجرائية الصارخة قد تعرضه للسجن لمدة عامين كاملين”.
وأشار الاتحاد الدولي للصحفيين إلى أنه تم تتبع أزيد من 30 صحفيا تونسيا سنة 2023 وحدها وفقا للمرسوم 54 (المتعلق بمكافحة الجرائم المتعلقة بأنظمة المعلومات والاتصال) ومجلة الاتصالات وقانون مكافحة الإرهاب وتبييض الأموال. القانون لا يجعل “قضية الهاني معزولة وفردية”، بل “يشير إلى أنه من الواضح أن هناك سياسة ممنهجة لتكييف الإجراءات القانونية والنظام القضائي لترهيب وترهيب وسجن الصحفيين بشكل تعسفي وغير قانوني، وبطريقة غير دستورية”، و”تهدد بتحول تونس، باعتبارها نموذجا عربيا ودوليا في حماية الحريات عملا وتشريعا، إلى سجن كبير للصحفيين”، بحسب نص الرسالة.
وجاء في الرسالة أن “التظلمة” الموجهة إلى زياد الهاني تضاف إلى ظلم أشد وقع على الصحفي خليفة القاسمي الذي أودعته الدائرة المتخصصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة التونسية بأقصى عقوبة. في تاريخ الصحافة بتونس، أي خمس سنوات، بحجة نشر خبر صحفي. وقد حصلنا عليها بالتحديد من مصدر أمني مسؤول، مشيراً إلى أن قضية القاسمي “شابتها انتهاكات فظيعة”.
كما تحدثت رسالة الاتحاد الدولي عن “استمرار الاعتقال الجائر والتعسفي للصحفية شذى الحاج مبارك الخاضعة للملاحقة القضائية منذ سبتمبر 2021 بتهمة التآمر على الأمن الداخلي للدولة، رغم أن التشريع التونسي يضمن محاكمتها”. في حالة من الحرية، في “إساءة استخدام السلطة ومخالفة الإجراءات بشكل واضح”.
وخلصت الرسالة إلى أن هذه القضايا سيكون لها انعكاسات سلبية على حرية التعبير والصحافة في تونس، وعلى حق المواطن في صحافة حرة ملتزمة بقواعد وأخلاقيات المهنة الصحفية ومحصنة ضد هيمنة مراكز السلطة الاستبدادية والسياسية. والنفوذ المالي.”
وفي 2 يناير/كانون الثاني، أصدرت النيابة العامة مذكرة حبس بحق الصحفي زياد الهاني، بعد أن انتقد وزير التجارة على الهواء في إحدى الإذاعات الخاصة، وحددت جلسة لنظر قضيته في 10 يناير/كانون الثاني، وفقاً للمادة 86. من قانون الاتصالات، الذي “يعاقب بالحبس من سنة وسنتين وبالغرامة من مائة إلى ألف دينار، كل من أساء عمداً إلى الآخرين أو أزعج راحتهم عبر شبكات الاتصالات العامة.
- وكالة أنباء تونس أفريقيا (وات)



