تونس – الرئيس يستمع للحشاني حول نتائج مشاركته في منتدى دافوس

اخبار تونس20 يناير 2024آخر تحديث :
تونس – الرئيس يستمع للحشاني حول نتائج مشاركته في منتدى دافوس

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-19 23:38:03

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد، بعد ظهر اليوم الجمعة 19 يناير 2024 بقصر قرطاج، السيد أحمد الحشاني رئيس الحكومة، نتائج اللقاءات التي عقدها في إطار مشاركته في منتدى دافوس خلال هذا الأسبوع.

وجدد رئيس الجمهورية رفضه لأي شروط أو إملاءات من أي طرف، لأن الإصلاحات التي تقوم بها تونس يجب أن تكون إصلاحات تونسية خالصة نابعة من إرادة الشعب التونسي، مشيرا إلى أن من يريد مساندتنا بصدق عليه أن يحترمنا. في المقام الأول، قبل أي دعم. إنه يحترم خياراتنا لأن التجربة أثبتت أن الكثير ممن يتخفون وراء ما يسمى بالدعم لا يزيدون من تبعية بلدنا ومعاناة شعبنا، وهو أمر غير مقبول بأي حال من الأحوال. تونس لا تقبل الدعم إذا كان بدون احترام، والأجدر بنا أن نحترم دون مساعدة، من الخارج جيد ومن الداخل أكثر. التبعية والفقر.

كما تمت مناقشة تصنيفات وترتيب الدول وفقا للمعايير الموضوعة مسبقا للوصول إلى النتائج المعروفة سابقا. وأول هذه المعايير هو السمع والطاعة في إطار نظام اقتصادي عالمي بدأ في الانهيار وتحاول الدوائر التي تريد استمراره بعد أن تجتمع في أجمل المنتجعات ثم يعود أصحابها إلى بلدانهم ليقولوا أننا لا نزال نحكم قبضتنا على العالم، ونعمل على الحفاظ عليه رغم آلام معظم شعوب العالم.

وأبلغ الوزير الأول رئيس الجمهورية تفهم العديد من المسؤولين لموقف تونس وتقديرهم للنهج الذي تنتهجه في محاربة الفساد وتوفير المرافق العمومية الأساسية للمواطنين، مشيرا إلى أن هذا الفساد الذي استشرى على مدى عشرات العقود ، كانت معروفة لدى العديد من الأوساط المالية الدولية بأدق تفاصيلها، وكان الشعب التونسي أول ضحاياها. .

كما استعرض رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة نتائج اللقاءات التي عقدها مع بعض المسؤولين الدوليين لاستعادة الأموال المنهوبة، وهي أموال من حق الشعب التونسي، وعواصم كثيرة تعرف أن هذه الأموال منهوبة، لكنهم لم يتحركوا في الوقت المناسب لوضع حد للسرقة الممنهجة لمقدرات الشعب التونسي. . كما أن مبررات الإجراءات وتعقيدها، وحتى تطويلها، لا ينبغي أن يثنينا عن المطالبة بها. الإجراءات تهدف إلى ضمان الحقوق، وليس الدوس عليها.

وشدد رئيس الجمهورية على أن المنتدى الاقتصادي العالمي المعروف بمنتدى دافوس ظهر في بداية السبعين عاما ولا يمكن أن يستمر بنفس الفكر الذي سبق ظهوره. إن البشرية جمعاء تطمح إلى مستقبل أكثر عدلا، ولم تعد تكتفي بتقسيم عالمي للعمل على أساس تقسيم العالم بين الأغنياء والفقراء.

وعلى صعيد آخر، أوضح رئيس الجمهورية موقف تونس من الحق الفلسطيني في كل أرض فلسطين وضرورة وقوف الإنسانية جمعاء ضد حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني، مشددا مجددا على أن الشعب التونسي سوف وأن يظلوا بكل طاقاتهم إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يستعيد كل شبر من أرضه. أرض فلسطين وتقيم دولتها المستقلة عليها وعاصمتها القدس الشريف.