اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-21 20:46:00
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، اليوم 21 مايو 2026، محمد علي النفطي وزير الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، وذلك بمناسبة زيارة العمل التي يقوم بها إلى جمهورية مصر العربية، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية. ونقل الوزير، بهذه المناسبة، خالص تحيات رئيس الجمهورية قيس سعيد، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.. وحرصه على مواصلة تعزيز عام التشاور بشأن سبل دفع التعاون الثنائي. كما جدد السيسي عزم جمهورية مصر العربية على مواصلة تعزيز وتطوير العلاقات الأخوية والتعاون مع الجمهورية التونسية، في مختلف المجالات، بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين. كما أكد رئيس جمهورية مصر العربية الأهمية التي يوليها لتطوير آلية التشاور الثلاثية التونسية المصرية الجزائرية للمساهمة في إيجاد حل سياسي يحفظ أمن ليبيا ووحدتها واستقرارها. وعقد محمد علي النفطي ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي جلسة حوارية تم خلالها استعراض وتقييم مسيرة التعاون الثنائي وبحث سبل تطويرها وتنويعها، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزير، خلال اللقاء، عمق الروابط الأخوية والتاريخ الطويل ومتانة العلاقات التونسية المصرية، وأبرز القواسم المشتركة التاريخية والحضارية والثقافية التي تجمع الشعبين الشقيقين، وحرص تونس على مواصلة تكريس سنة التشاور والتنسيق بين البلدين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتطوير التعاون الثنائي في كافة القطاعات بما من شأنه تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين. وتم التأكيد على تجسيد الإرادة السياسية لقيادة البلدين الشقيقين من أجل دعم العلاقات الأخوية والتعاون الثنائي بين البلدين والارتقاء بها إلى أعلى المستويات. وتناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون القائم بين البلدين، خاصة في المجال الاقتصادي والتجاري، والدعوة إلى الاستغلال الأمثل لفرص الاستثمار والشراكة وتوافر الأرضية المناسبة، سواء على مستوى الإرادة السياسية المشتركة أو من خلال ثراء الإطار القانوني لدفع التعاون بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين. كما تم بحث مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما التطورات الأخيرة التي تشهدها منطقتنا العربية، وضرورة التنسيق الوثيق بين الجانبين لمواجهتها. وفي هذا السياق، تم تسجيل التقارب الكبير في وجهات النظر بشأن كافة القضايا المطروحة، والدعوة إلى تكثيف سنة التشاور والتنسيق بين الجانبين.



