اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-30 23:50:00
صادق مجلس نواب الشعب، خلال جلسة عامة انعقدت مساء الثلاثاء بالبرلمان، على مشروع قانون يتعلق بالموافقة على اتفاقية قرض من البنك الدولي للإنشاء والتعمير للشركة التونسية للكهرباء والغاز بقيمة 247 مليون أورو للمساهمة في تمويل المشروع. مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا وتطوير منظومة الطاقة المتجددة.
تخفيض تكلفة استهلاك الكهرباء
ويهدف مشروع القانون هذا، المتعلق بالمصادقة على اتفاقية الضمان المبرمة في 22 يونيو 2023 بين تونس والبنك الدولي للإنشاء والتعمير بخصوص القرض، إلى زيادة القدرات الوطنية لتبادل الكهرباء بين تونس وأوروبا، بما يعود بالنفع على التونسيين. الأسر من خلال تخفيض تكلفة استهلاك الكهرباء. وأيضا للشركات التونسية من خلال توفير فرص استثمارية كبيرة في مجال الطاقات المتجددة، بالإضافة إلى تحقيق أمن الطاقة وتعزيز اندماج تونس في أسواق الطاقة الأورومتوسطية.
ويندرج مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا في إطار تطوير منظومة الطاقة المتجددة في إطار التوجهات التنموية للبلاد المنصوص عليها في مخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للفترة 2023-2025.
كما يتوافق هذا المشروع بشكل كامل مع الرؤية الاستراتيجية لقطاع الطاقة 2035.
تقليل العبء
وأوضحت وزيرة الاقتصاد والتخطيط فريال الورغي في إجابتها على أسئلة النواب أن مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا وتطوير منظومة الطاقة المتجددة “ألماد” سيخفف من عبء دعم الوقود الذي بلغت حوالي 7.650 مليون دينار سنة 2020، كما ستفتح المجال أمام تشغيل الكفاءات التونسية المتخصصة. توظيف الأشخاص الحاصلين على درجات علمية متقدمة.
وأشار الورغي إلى أن طلب هذا القرض يأتي بسبب عدم قدرة الشركة التونسية للكهرباء والغاز على تقديم حصتها المقدرة بحوالي 582 مليون أورو لتمويل مشروع الربط الكهربائي مع إيطاليا “ALMAD”. علماً أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ حوالي 1,014 مليون يورو.
وأضافت أن تونس لجأت إلى ممولين دوليين آخرين للحصول على باقي الأموال المخصصة لهذا المشروع. وشددت على أن مكونات هذا المشروع لن تتغير، مشيرة إلى أن هذا القرض سيخصص بالدرجة الأولى لبناء محطة نقل الكهرباء الخاصة بهذا المشروع في تونس. وأبرزت أن نقل الطاقة بين تونس وإيطاليا سيساهم في الحصول على الطاقة في الصيف أي في وقت الذروة وتصدير الفائض من هذه الطاقة إلى أوروبا في الشتاء مما سيدر أرباحا مالية لشركة الكهرباء والغاز .
واعتبرت أن مزيج الطاقة في تونس غير متنوع، مع الاعتماد الكبير على الغاز الطبيعي الذي يمثل حاليا 97 بالمئة من الاستهلاك في قطاع الكهرباء، وهو ما يشكل تهديدا لأمن إنتاج الكهرباء، نظرا لأن موارد الغاز الطبيعي الوطنية قادرة فقط على تغطية ثلث الاحتياجات الوطنية مع توفير الكمية. والباقون من الجزائر
الحاجيات عالية
وذكر الوزير أن احتياجات تونس الأولية من الطاقة سترتفع بأكثر من 2 بالمائة سنويا بين عامي 2010 و2022، لتنتقل من 8,4 طن من مكافئ النفط إلى 9,7 طن من معادل النفط.
وفي السياق نفسه، لاحظت تراجع موارد الطاقة الأولية بنحو 7 في المائة سنويا بين عامي 2010 و2022، لتنتقل من 7,8 طن مكافئ نفط إلى 4,2 طن مكافئ نفط.
وأظهر أن العجز الطاقي في تونس تضاعف 10 مرات، ليرتفع من 0.6 طن من مكافئ النفط سنة 2010 إلى 5.5 طن من مكافئ النفط سنة 2022، ما يفسر الاتجاه نحو العرض لتأمين الاحتياجات الأساسية من الطاقة. وأكدت أن الرؤية الاستراتيجية لأفق تونس 2035 ستعرض قريبا على مجلس نواب الشعب وهي نتاج عمل مشترك متكامل بالتنسيق بين كافة الوزارات والمؤسسات العمومية.


