اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-12 00:18:00
وأكدت فاطمة المسدي، عضو البرلمان التونسي، خلال مداخلاتها الإعلامية الأخيرة، أن “مشكلة الهجرة غير النظامية في تونس ليست عنصرية، بل هي مسألة تتعلق بالسيادة لأنها تمثل تحديا كبيرا للدولة التونسية التي تحظر قوانينها على الأجانب العمل أو الإقامة دون وثائق رسمية أو هوية”. وقبل البث المباشر الذي نشرته مساء اليوم الاثنين 11 ماي على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت النائبة قبل يومين على حسابها الشخصي على منصة الفيسبوك: “بوصفي نائبة للشعب، أقول اليوم بكل وضوح، إن قضية الهجرة غير النظامية لم تعد مجرد ظاهرة اجتماعية أو أزمة عابرة.. بل أصبحت قضية سيادة وطنية وأمن قومي ومستقبل دولة. تونس ليست دولة حدودية مع أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ومع ذلك نجد أنفسنا أمام تدفقات غير مسبوقة، وشبكات كلها نشطة”. الراحة والتركيزات العشوائية والفوضى. ولم يعد المواطن يفهم كيف وصل الأمر إلى هذا المستوى. وهنا أقولها بوضوح: كل هذا لا يمكن أن يتم دون انتهاكات جسيمة، سواء بالإهمال أو الفساد أو التواطؤ داخل بعض المفاصل. الدولة مطالبة اليوم بكشف الحقيقة كاملة للشعب التونسي، لأن حماية الوطن ليست شعارا بل مسؤولية. نحن لا نعادي أحدا بسبب لونه أو جنسيته، والشعب التونسي شعب إنساني وتاريخه يشهد على ذلك، لكن من حق التونسيين أيضا أن يرفضوا تحويل بلادهم إلى منطقة عبور مفتوحة. أو ساحة تجارب دولية واتفاقيات غامضة تدار بعيداً عن إرادة الشعوب. ما يحدث اليوم ليس مجرد قضية إنسانية، بل هناك شبكات تهريب واتجار بالبشر وأموال مشبوهة وجمعيات لعبت أدوارا خطيرة تحت عناوين براقة. ولهذا طالبنا وسنظل نطالب بفتح كافة الملفات دون استثناء ومحاسبة كل من شارك فيها مهما كان منصبه. تونس دولة ذات سيادة، والسيادة لا تتجزأ. ولا يمكن أن نطالب المواطن باحترام القانون وهناك شبكات تعمل فوق الدولة وفوق الحدود وفوقها. الرقابة. ويتعين على أوروبا أيضاً أن تفهم أن تونس ليست حارس حدود بالوكالة، وليست أرض استيطان، وليست دولة يمكن الضغط عليها اقتصادياً لحملها على قبول سياسات لا تخدم مصلحتها الوطنية. ونحن مع التعاون الدولي ولكن على أساس المساواة واحترام سيادة تونس ومصالح شعبها. المطلوب اليوم ليس الإنكار ولا الخطابات المناسبة، بل قرار الدولة: حماية الحدود، وتفكيك الشبكات، وتنظيم الوجود الأجنبي وفق القانون، وترحيل كل من هو في وضع غير قانوني وفق إجراءات قانونية وإنسانية. لأن الدول التي تفقد السيطرة على حدودها تبدأ تدريجياً في فقدان السيطرة على قرارها. تونس لن تكون أبدا دولة بلا قرار ولا سيادة. وكممثل للشعب أقول اليوم وبكل وضوح إن قضية الهجرة غير النظامية لم تعد مجرد ظاهرة اجتماعية أو أزمة عابرة.. بل أصبحت قضية سيادة وطنية وأمن قومي ومستقبل دولة. تونس ليست دولة حدودية مع أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ومع ذلك وجدنا أنفسنا في مواجهة تدفقات غير مسبوقة، وشبكات تعمل بحرية، وتركزات عشوائية، وفوضى. ولم يعد المواطن يفهم كيف وصل الأمر إلى هذا المستوى. وهنا أقولها بوضوح: لا. كل هذا يمكن أن يحصل دون مخالفات جسيمة، سواء بالإهمال أو الفساد أو التواطؤ داخل بعض الأطراف. الدولة مطالبة اليوم بكشف الحقيقة كاملة للشعب التونسي، لأن حماية الوطن ليست شعارا بل مسؤولية. نحن لا نعادي أحدا بسبب لونه أو جنسيته، والشعب التونسي شعب إنساني وتاريخه يشهد عليه، لكن من حق التونسيين أيضا أن يرفضوا تحويل بلادهم إلى منطقة عبور مفتوحة أو ساحة لتجارب دولية واتفاقيات غامضة تدار بعيدا عن إرادة الشعب. إن ما يحدث اليوم ليس مجرد قضية إنسانية؛ ولعبت شبكات تهريب البشر والاتجار بهم والأموال والجمعيات المشبوهة أدوارا خطيرة تحت عناوين براقة. ولهذا طالبنا وسنظل نطالب بفتح كافة الملفات دون استثناء ومحاسبة كل من شارك فيها مهما كان منصبه. تونس دولة ذات سيادة، والسيادة لا تتجزأ. ولا يمكن أن نطالب المواطن باحترام القانون وهناك شبكات تعمل فوق الدولة وفوق الحدود وفوق الرقابة. ويتعين على أوروبا أيضاً أن تفهم أن تونس ليست وكيلاً لحرس الحدود، وليست أرض استيطان، وليست دولة يمكن الضغط عليها اقتصادياً لقبولها. بسياسات لا تخدم مصلحتها الوطنية. نحن مع التعاون الدولي ولكن على أساس المساواة واحترام سيادة تونس ومصالح شعبها. المطلوب اليوم ليس الإنكار ولا الخطابات المناسبة، بل قرار الدولة: حماية الحدود، وتفكيك الشبكات، وتنظيم الوجود الأجنبي وفق القانون، وترحيل كل من هو في وضع غير قانوني وفق إجراءات قانونية وإنسانية. لأن الدول التي تفقد السيطرة على حدودها تبدأ تدريجياً في فقدان السيطرة على قرارها. تونس لن تكون أبدا دولة بلا قرار وبلا سيادة”.




