تونس – النائب علي: من بينها المرسوم 54 المبادرات التشريعية تم تجاهلها..

اخبار تونسمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
تونس – النائب علي: من بينها المرسوم 54 المبادرات التشريعية تم تجاهلها..

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-03 19:21:00

النائب محمد علي يؤكد أنه لا نية على الإطلاق في تونس لإنقاذ قطاع الإعلام من الانهيار. وكتب محمد علي على حسابه الرسمي على صفحات التواصل الاجتماعي اليوم الأحد، حول أوضاع الصحافة في تونس وهي تحيي اليوم العالمي لحرية الصحافة. في البداية، وجه النائب محمد علي “تحية تقدير إلى الصحفيين التونسيين وكل العاملين في قطاع الإعلام، الذين يواصلون القيام بمهمتهم في ظروف صعبة ومعقدة، دفاعا عن الحق في الوصول إلى المعلومة وخدمة الصالح العام”، مضيفا “أعرب عن تضامني الكامل مع كل ضحايا التضييق على حرية التعبير والصحافة وتجريم الصحفيين أو محاكمتهم أو الاعتداء عليهم واستهدافهم أثناء قيامهم بواجبهم الإعلامي في تونس وفي العالم، وأؤكد أن هذه الحرية ليست حرية”. امتياز، بل امتياز.” وهو حق أساسي وجوهر أي نظام ديمقراطي وعادل. “إلا أن واقع القطاع الإعلامي في بلادنا يشهد تراجعات مقلقة وخطيرة، تؤثر على أحد أهم مكتسبات ثورة الحرية والكرامة. ولا يمكن فصل هذه التراجعات عن سياق عام يتسم بتزايد التضييق على الحريات، ومحاولات إعادة ضبط الفضاء الإعلامي والسيطرة عليه وتقويض استقلاليته. لقد عملنا مع عدد لا بأس به من النواب على تقديم مبادرات تشريعية واضحة تهدف إلى إنقاذ قطاع الإعلام من الانهيار، بما في ذلك مراجعة المرسوم 54، وإدماج التربية الإعلامية في المناهج التعليمية وتنظيم عمل الصحفيين.” وفي مجال الاتصال الحكومي والمؤسسات العمومية، وإحداث هيئة بديلة لتنظيم القطاع السمعي البصري بعد تجميد الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري، إلا أن هذه المبادرات واجهت، بشكل واضح ودون غموض، عرقلة ممنهجة داخل البرلمان، والتي تتحمل رئاسة المجلس مسؤوليتها المباشرة. ووضعت عوائق إجرائية مصطنعة، وتأجل النظر مراراً وتكراراً، في سلوك لا يمكن تفسيره إلا على أنه خيار سياسي لاستهداف أي إصلاح جدي يتعلق بحرية التعبير والصحافة. وأضاف أن “هذا العرقلة لا يعكس فقط خللاً في إدارة العمل البرلماني، بل يكشفه”. – التعبير عن الرغبة في سحق هذه المبادرات واستبدالها بالخطابات البناءة والشعارات الفارغة حول دعم حرية الإعلام والتعبير والحريات الصحفية، في تناقض صارخ بين القول والفعل. “في السياق التونسي العام، تحمل هذه المقاربة دلالات خطيرة، لأنها تندرج ضمن مسار أوسع يهدف إلى إضعاف الهيئات الوساطة، وتقييد العمل المدني والجمعوي، وتدجين وسائل الإعلام، والحد من الأصوات الناقدة، مما يهدد التوازن الديمقراطي والقانوني وتقويض أسس دولة القانون”. كما لا يمكن تجاهل الوضع الاجتماعي والمهني الهش الذي يعيشه عدد كبير من الصحفيين، خاصة في ظل تزايد القيود على وسائل الإعلام الخاصة والجمعوية، وجفاف مصادر تمويلها، سواء من خلال السيطرة على الإعلانات العامة أو التأثير على الإعلانات الخاصة، في محاولة واضحة لدفعها نحو الإفلاس والإغلاق. وأدى ذلك إلى انتشار العمالة الهشة، وحرمان الصحفيين من أبسط حقوقهم المهنية والاجتماعية. “لذلك نؤكد على جملة من التوصيات العاجلة: * الوقف الفوري لكل أشكال العرقلة التي تستهدف المبادرات التشريعية المتعلقة بحرية التعبير والإعلام، وتمكين البرلمان من القيام بدوره الإصلاحي. * الإسراع في مراجعة المرسوم 54 لضمان حماية الحقوق والحريات ومنع استخدامه لتجريم التعبير. * إنشاء هيئة مستقلة وفعالة لتنظيم القطاع السمعي البصري، وضمان التعددية والاستقلال. * وقف جميع أشكال القيود المالية والإدارية على وسائل الإعلام، وضمان شفافية * حماية الصحفيين من العمالة الهشة، وضمان حقوقهم الاجتماعية والمهنية، وفرض احترام معايير العمل اللائق في القطاع. * دعم الإعلام العمومي وتعزيز استقلاله عن كل أشكال الاستغلال السياسي والسلطوي. * الاستثمار في التربية الإعلامية لتأسيس ثقافة اجتماعية نقدية واعية. والدفاع عن حرية الصحافة اليوم في تونس هو دفاع عن الديمقراطية نفسها، وعن حق المواطنين في معرفة الحقيقة وحرية الوصول إلى المعلومة، ولا يمكن القبول بتقييد عمل الصحفيين واستمرار هذا التراجع. أي مبرر، فإما أن نكون إلى جانب الحرية، وإما أن نكون شركاء في تقويضها”.