اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-05 00:46:00
أثار إعلان لاعبة رفع الأثقال التونسية غفران بلخير، البطلة الأولمبية العالمية وبطلة العالم في رفع الأثقال، اليوم السبت، انضمامها رسميا إلى المنتخب الألماني، جدلا بين التونسيين وذرفت الدموع على بلد لم يعرف كيف يحافظ على أبنائه الأبطال الذين فقدوا كل أمل في أرض وطنهم، التي لم تعد توفر لهم أدنى شيء لحياة أفضل… مثل هؤلاء، نشر النائب في البرلمان بكل أسف ما يلي على حسابه الرسمي على صفحات التواصل الاجتماعي، واضعا كل غضبه عن الوزير: “الوزير يهمل أبطال تونس.. ويستهين بعلمها وسيادتها. ولم يعد مقبولا أن يبقى هذا الوزير في منصبه يوما واحدا بعد كل ما مرت به الرياضة التونسية في عهده. وزارة الشباب والرياضة تحولت من وزارة كان من المفترض أن تحمي أبطال تونس وتحافظ على علمها إلى وزارة تشاهد انهيار الرياضة الوطنية دون أن تتحمل مسؤولياتها. اليوم تخسر تونس بطل العالم وبطل الألعاب الأولمبية للشباب وبطل العالم للشابات، غفران بلخير التي أصبحت رسميا ضمن المنتخب الألماني، لكن الكارثة ليست في النتيجة الوحيدة، فالكارثة أن الاتحاد التونسي لرفع الأثقال أعلن عام 2025 أن غفران غادرت بعثة المنتخب التونسي في مطار أوسلو بعد وصولها إلى النرويج وقبل انتقالها إلى مدينة فورد التي استضافت البطولة العالمية، وتركت وثائقها وأمتعتها الشخصية، كما أكدت أنها أبلغت السلطة الإشرافية وجميع الجهات المعنية منذ ذلك اليوم on her way to being lost. She knew that Tunisia was in danger of losing one of its greatest champions. And it could have She moved. She could have contained the crisis. She could have searched for its causes. She could have defended Tunisia’s right. But she did nothing. She left the file buried in silence. She let the champion go. She let the Tunisian flag lose one of those who raised it on the highest podiums. Today we wake up to the painful truth. Ghufran Belkheir has become a representative of Germany. ولم يكن غفران هو الحالة الوحيدة، ففي عهد هذا الوزير فقدنا سباحا تونسيا دوليا اختار تمثيل المنتخب السعودي، ففي عهد هذا الوزير خرج البطل الأولمبي أحمد الحفناوي ليتحدث عن مدى الإهمال الذي يعاني منه أبطال تونس، وفي عهد هذا الوزير خرج البطل أمان الله التيسوي قبل أيام ليكشف للرأي العام أن المنتخب لا يجد حتى التغذية الكافية أثناء التدريب الاشتباه في تلوث المواد الغذائية داخل معسكر المنتخب خلال المونديال تحول إلى قضية تداولتها وسائل الإعلام العالمية وأضرت بصورة الرياضة التونسية أمام العالم، كل هذه الكوارث تحدث والوزير لا يرى إلا الكاميرات ولا يسمع إلا التصفيق، ولا يجيد إلا التصوير وإطلاق الوعود، أمس وقف في سوسة يتحدث بثقة عن استراتيجية وطنية للرياضة في أفق 2035، وتحدث عن تطوير البنية التحتية وتحدث discovering talent. He talked about combating corruption and manipulating results. But reality is a lie. What development are you talking about when you are unable to protect champions who already exist? Any discovery of talent when you are pushing champions to raise the flags of other countries? What support for associations and the sector is going through its worst stages? What fight? Corruption and the result is this continuous collapse? The truth that can no longer be hidden is that this ministry does not discover talent. Rather, it buries heroes. It does not protect the Tunisian flag. Rather, it neglects to raise it. It does not enhance sporting sovereignty. Rather, it allows it to be depleted. Tunisian sports, during the reign of this minister, have become a symbol of failure, neglect, and sporting emigration. The Tunisian flag has begun to pay the price for mismanagement, lack of vision, and lack of responsibility. What is happening is not just sporting failures. It is a direct attack on Tunisia’s image and prestige. And its sovereignty. Therefore, the Minister of Youth and وتتحمل الرياضة المسؤولية السياسية الكاملة عن هذا الانهيار، كما أن كل من علم بهذه القضايا وسكت عنها، أو فشل في أداء واجبه، أو سمح لها بالتصعيد حتى خسرت تونس أبطالها، يتحمل نصيبه من المسؤولية، ولم يعد من الممكن تبرير هذا الفشل بخطابات أو استراتيجيات مؤجلة، فالوزير العاجز عن حماية أبطال وطنه لن يبني مستقبل رياضته بل أصبح ضرورة وطنية لحماية ما تبقى من الرياضة التونسية، وفتح تحقيق شامل ومحاسبة الوزير وكل من شارك في هذا الفشل بفعل أو تقصير أو صمت، أصبح واجبا على تونس وعلى أبطالها وعلى علمها الذي لا ينبغي أن يكون ضحية سوء الإدارة والاستهتار.



