اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-23 17:32:00
تعقد اللجنة العامة للتشريعات، الخميس المقبل (26 شباط/فبراير)، جلسة للاستماع إلى الجهة صاحبة المبادرة بشأن مقترح قانون تعديل القانون رقم 52 تاريخ 18/5/1992 في شأن مكافحة جرائم المخدرات. ويتضمن القانون المقترح، الذي أحاله مكتب البرلمان إلى لجنة التشريع العامة بتاريخ 10 نيسان 2025، 40 فصلاً، تتراوح بين إلغاء الفصول القديمة (الفصول 4، 5، 6، 7، 8، 11، و18) وإضافة فصول جديدة. وينص على زيادة عامة في العقوبة المالية مع تعديل عقوبة السجن، إما بالتخفيض أو الزيادة أو تثبيت ما جاء به القانون رقم 52 لسنة 1992، بحسب الأحوال. وأوضحت هيئة المبادرة في وثيقة توضح الأسباب، أنه أصبح من الضروري سن تشريعات تحمي المؤسسات الأمنية والسيادية والعاملين فيها من مخاطر الانحراف بسبب تناول المواد المخدرة، وإيقاع أقصى العقوبات على مروجيها، مبينة أنه بالإضافة إلى مخاطر تعاطي المخدرات، أصبح ترويجها تجارة عابرة للحدود، وأصبح وسيلة لزعزعة أمن واستقرار الدول، من خلال زرع الفوضى والجريمة داخل المجتمعات، وتجنيد الشباب ودفعهم للحمل. خارج الأعمال الإجرامية. وشددت على أهمية مراجعة القانون رقم 52 لسنة 1992، بهدف تطوير استخدام كافة الوسائل المتاحة لاختراق شبكات الاتجار بالمخدرات، والاعتماد على الوسائل الحديثة لمراقبة تحركات أعضائها، وكافة الأنشطة التي يقومون بها لترويج واستهلاك المواد المخدرة. وينص القانون المقترح على مخالفات لم ينص عليها القانون رقم 52 لسنة 1992، وتم فحص بعضها الآخر، مثل اعتبار عدم الاستجابة لنداء أخذ عينات بيولوجية للكشف عن المواد المخدرة أو رفض عينة أو استبدالها، أو وضع مواد مخدرة في مواد غذائية معدة للاستهلاك بعلم المستهلك أو دون علمه، جرائم يعاقب عليها القانون. كما نص على التمييز في عقوبة تخصيص مكان بين استغلالها في تعاطي المخدرات واستغلالها في ترويج المواد المخدرة وتخزينها وإخفائها، وتشديد العقوبة. وفي الحالة الثانية، إذا كانت الجرائم المذكورة قد وقعت في أماكن يرتادها الجمهور، مثل المؤسسات التعليمية والمقاهي والنزل والمؤسسات الصحية وغيرها. وأكد حزب المبادرة أن القانون المقترح يأتي استجابة لمتطلبات عقود من الخبرة في مكافحة تعاطي المخدرات وترويجها، في اتجاه إضافة مزيد من التدقيق والفعالية للقانون رقم 52 لسنة 1992، بما يسمح باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في مهمة مكافحة جرائم المخدرات وإعطائها المزيد من الفعالية والسرعة المطلوبة، فضلا عن حماية الموظفين المكلفين بتنفيذ هذا القانون وأفراد أسرهم.


