تونس – تتسبب العديد من العوامل في عودة الأطفال المؤهلين للمرافق الإصلاحية

اخبار تونس11 فبراير 2024آخر تحديث :
تونس – تتسبب العديد من العوامل في عودة الأطفال المؤهلين للمرافق الإصلاحية

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-11 16:27:00

أقر مختصون، اليوم الأحد، بوجود عوامل كثيرة تدفع الأطفال المؤهلين للإصلاحية إلى العودة بعد خروجهم منها وقضاء فترة تأهيل وصفوها بـ”أقل من المتوقع” غير مخصصة للتأهيل النفسي والاجتماعي الذي يمحو آثارهم. تداعيات المرحلة الصعبة التي مروا بها.

وقال رئيس الجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل معز الشريف في تصريح لوكالة أفريقيا التونسية للأنباء، إن كل برامج الإصلاح والتأهيل داخل المؤسسة الإصلاحية أو بعد الخروج “لا تؤتي ثمارها، مضيفا أن نسبة العودة تتجاوز 30 بالمئة بحسب تقديره.

وذكر أن هذه النسبة مقلقة وتستدعي إعادة النظر في مرافقة الأطفال داخل الإصلاحية مع استمرار برامج الدعم والتأهيل بعد الخروج. وانتقد مسألة الاكتظاظ في بعض المؤسسات الإصلاحية الذي يتكتم عليه المسؤولون خاصة في إصلاحية تونس، ونقص الموارد البشرية وغياب الأخصائيين النفسيين في كثير من الحالات، وهو ما يسبب… في عدم الالتزام النفسي للأطفال .

كما دعا إلى إعادة النظر في أوضاع الأطفال داخل الإصلاحية وتفعيل آلية الحريات المصونة (مراقبة الأطفال مندوبين دائمين ومندوبين متطوعين) لتوفير عقوبات بديلة بدلا من العقوبات السالبة للحرية.

من جانبه، عدد الأخصائي النفسي في علم النفس العصبي الإكلينيكي مروان الرياحي، في تصريح لوكالة أنباء تونس أفريقيا، أهم العوامل التي تمنع العودة إلى الإجرام، بما في ذلك التأهيل المهني الاجتماعي داخل المؤسسة الإصلاحية والإعداد للحياة الاجتماعية بعد الإفراج، فضلا عن كالبيئة الحاضنة والوصمة الاجتماعية بعد إطلاق سراحهم. .

وأشار إلى أن التأهيل المهني الاجتماعي داخل المنشأة الإصلاحية بما في ذلك ورش العمل والأنشطة مهم للغاية في ضمان عدم العودة إلى الإجرام وبناء حياة اجتماعية بعد العقوبة بفضل المهارات التي تعلمها الأطفال والتي تؤسس لحياة نفسية صحية (نفسية). الحياة التي تتكون من الجوانب العاطفية والمهنية والعلائقية). واعتبر أن الإعداد لفترة ما بعد الإصلاح يتطلب تأهيلاً نفسياً، أي بناء صورة ذاتية إيجابية يرافقها تأهيل مهني واجتماعي.

يشار إلى أن هناك 5 مراكز إصلاحية للأطفال الجانحين (المروج، المغيرة، مجاز الباب، سيدي الهاني، وسوق الجديد).