تونس – تجريم العمل المدني وائل وجواهر ونبيل وصنعاء ومحمد أمين يطالبون بالحرية

اخبار تونس6 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – تجريم العمل المدني وائل وجواهر ونبيل وصنعاء ومحمد أمين يطالبون بالحرية

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-06 21:41:00

وبحسب البيان الصادر عنها مساء اليوم الجمعة 6 مارس، فإن حملة تجريم العمل المدني تدين بشدة توجيه تهم ذات طابع مالي وتطالب بإطلاق سراح النشطاء وائل نوار جواهر شنة نبيل الشنوفي وسناء المساحلي ومحمد أمين بالنور. الحصار على غزة، وما رافقه من اتهامات ذات طابع مالي، في سياق تصفية خطيرة ومستمرة للناشطين والنشطاء في الفضاء المدني عبر آليات التشهير والتجريم. إن ما يعيشه وائل نوار وجواهر شنة ونبيل الشنوفي وسناء المساحلي ومحمد أمين بالنور اليوم ليس حالة معزولة، بل يندرج ضمن نفس النمط الذي تم استخدامه في السنوات الأخيرة ضد عدد من المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان في تونس. ومن الواضح أن استهداف النشطاء يتبع مسارا متكررا يبدأ بحملات التحريض المنظمة وخطاب التشهير في المجال العام، يليه التشهير الإلكتروني والتشكيك في مسؤوليتهم و المصداقية، قبل أن تتطور إلى التحقيقات والملاحقات القضائية التي غالبا ما تكون مبنية على شبهات مالية أو اتهامات غامضة تهدف إلى وصم الناشطين بأموال مشبوهة وزعزعة ثقة الرأي العام بهم. “إن اختلاق التهم المالية أو استخدامها سياسيا ليس إلا إحدى أدوات السلطة لترهيب الفضاء المدني ومحاولة إخضاعه، من خلال تشويه سمعة المناضلين والمناضلات وتجريم أنشطتهم الحقوقية أو التضامنية. وهي ممارسات خطيرة تهدف إلى نزع شرعية النضال المدني وإسكات الأصوات الداعمة للقضايا العادلة. بدأ تجريم التضامن في تونس باستهداف الناشطين والناشطات المتضامنين مع المهاجرين، ذكورا وإناثا، وطالبي اللجوء. وكثير منهم كانوا وتتعرض لحملات تحريض وتشويه واتهامات تتعلق بالتمويل والملاحقات القضائية والإيقافات التي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، واتسع هذا التوجه ليمتد حتى إلى التضامن مع القضية الفلسطينية، أبرز قضايا التحرر والعدالة في العالم، في محاولة لهدم التاريخ الطويل من تضامن الشعب التونسي مع الفلسطينيين، وتؤكد حملة مناهضة تجريم العمل المدني أن القضايا العادلة مترابطة، وأن الدفاع عن كرامة المهاجرين والمهاجرات وحقوق الإنسان وحقوق الإنسان. الشعب الفلسطيني إلى الحرية والعدالة، نضالات متكاملة تنبع من نفس القيم الإنسانية والقانونية، لذا فإن استهداف الناشطين والناشطات بسبب انخراطهم في هذه القضايا يمثل استهدافا لقيمة التضامن نفسها ومحاولة لعزل النضالات عن بعضها البعض وكسر الروابط المترابطة من الأضعف إلى الأقوى وعليه فإن حملة مناهضة تجريم العمل المدني: تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطين وائل نوار جواهر شنّا نبيل الشنوفي صنعاء. المساحلي ومحمد أمين بالنور.. تدعو إلى الكف عن مسرحية استخدام التهم المالية لتشويه الناشطين والأنشطة وتدين مسار التحريض والتشويه والبلطجة الإلكترونية الذي يستهدف الناشطين والناشطين في تونس وتجدد رفضها القاطع لكل أشكال تجريم العمل التضامني والمدني لوائل نوار جواهر شناعة نبيل الشنوفي سناء المساحلي ومحمد أمين بالنور. تجريم العمل المدني