تونس – تشخيص وضع مسرح سينما ريو لدى وزارة الشؤون الثقافية

اخبار تونس1 يوليو 2026آخر تحديث :
تونس – تشخيص وضع مسرح سينما ريو لدى وزارة الشؤون الثقافية

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 01:55:00

وفيما يلي ما نشر أمس على الصفحة الرسمية لقاعة ريو بتونس: “الفصول المتعلقة بدعم الاستثمار الثقافي والمؤسسة الثقافية الخاصة والإشراف على مقدرات ومستقبل العمل الثقافي في تونس. الفصل الأول: إلغاء قرار إسناد منحة التسيير والتجهيز لسنة 2025. ويتعلق هذا الفصل بإلغاء قرار اللجنة المختصة بإسناد منحة التسيير والتجهيز لسنة 2025 لفائدة سينما مسرح ريو، استنادا إلى ما يلي: ادعاء عدم الالتزام بالقرارات الصادرة عن المفتشية العامة لوزارة الثقافة، رغم أن إدارة الفضاء لم تتلق حتى تاريخ كتابة هذا الملف أي قرارات أو مراسلات رسمية تمكنها من مراجعتها أو ممارسة حقها في الرد والدفاع. الفصل الثاني: حول إغلاق المقهى التابع لسينما مسرح ريو وآثاره على استمرارية النشاط غير متناسب، حسب ما يستفاد من قرار الغلق المذكور، فهو إجراء كان له آثار مباشرة على التوازن المالي والتنظيمي للمؤسسة، وعلى قدرتها على ضمان استمرارية نشاطها الثقافي والخدمي في الظروف العادية والمنتظمة الفصل الثالث: حول محاولة عدم إدراج سينما ريو المسرحية في برمجة أيام قرطاج المسرحية 2025. ويتناول هذا الفصل محاولة عدم برمجة عروض أيام قرطاج المسرحية لسنة 2025. في سينما مسرح ريو، رغم أن إدارة المهرجان كانت قد برمجت عرض مسرحية «الحلم» لجليلة بكار والفاضل الجعايبي، من إنتاج ريو ثياتر سينما وفاميليا للإنتاج، بمناسبة افتتاح المهرجان، ورغم أن المسابقة الرسمية أقيمت في سينما مسرح ريو بجوار القاعة الفنية الرابعة بالمسرح الوطني، إلا أن ذلك يعكس مكانة هذه المساحة ودورها في خدمة المسرح وفي خريطة الفعاليات الثقافية الوطنية مؤسسة للمشاركة في البرمجة العمومية على أساس معايير موضوعية وشفافة الفصل الرابع: في محاولة استبعاد سينما مسرح ريو من برمجة أيام قرطاج السينمائية 2025. يتعلق هذا الفصل بمحاولة وزير الشؤون الثقافية استبعاد سينما ريو المسرحية من برمجة الأيام، رغم توفرها على المعدات الحديثة للبث الرقمي، ورغم الامتداد التاريخي والثقافي لهذا الفضاء للتظاهرات السينمائية والمسرحية في تونس، ورغم مساهمتها المستمرة في احتضانها العروض والأنشطة الفنية ذات الطابع الوطني والدولي، فإن تكاليف جلب أجهزة البث الرقمي من الخارج حالت دون تغيير القاعة حسب الطلب الموجه بهذا الخصوص الفصل الخامس: في الزيارة التفقدية العامة لوزارة الشؤون الثقافية ومراقبة العلاقة مع المجتمع المدني يتعلق هذا الفصل بإرسال وفد من الهيئة العامة لوزارة الشؤون الثقافية لمراقبة نشاط سينما مسرح ريو، وخاصة علاقتها بمنظمات المجتمع المدني، وما يصاحبها من مؤشرات الضغوط أو القيود التي يمكن أن تؤثر على حرية المبادرة الثقافية. استقلالية الفضاء في اختيار شركائه وبرامجه ضمن الإطار القانوني المعمول به، يثير هذا الإجراء أيضا تساؤلا حول مدى اختصاص التفتيش بمراقبة المؤسسات الثقافية الخاصة، عندما يكون المجال الأصلي لتدخله يتعلق بالمؤسسات العمومية التابعة لوزارة الشؤون الثقافية الفصل السادس: في مراسلات الممثل الجهوي للشؤون الثقافية بتونس بخصوص الشروط: يعرض هذا الفصل مراسلة المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بتونس، والدعوة التي تضمنتها إلى مراجعة أو تحديد عدد المواصفات المعتمدة من قبل المؤسسة، دون. مع بيان أساس قانوني صريح أو تفسير إداري وافٍ. وردت المؤسسة على هذه المراسلة بتأكيد شرعية وضعها، وتعدد أنشطتها الثقافية والسينمائية والمسرحية، ومطابقتها للشروط والمواصفات المودعة منذ سنوات، مع التذكير بحجم الاستثمارات التي قامت بها والالتزامات الفنية والمالية القائمة تجاه وزارة الشؤون الثقافية وبقية الشركاء. وتوجد نسخة من الجواب الكامل في الملحق رقم 1 من هذا الملف سينما مسرح ريو خلال سنة 2026. يتعلق هذا الفصل بمنع تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية الرسمية بسينما مسرح ريو خلال سنة 2026، منها أيام قرطاج الموسيقية، وأيام قرطاج المسرحية، وأيام قرطاج السينمائية، بناء على ما قدم كتعليمات صادرة عن السلطات العليا (من فوق، بحسب الوزير)، رغم ما أنجزته المؤسسة من استثمارات في التجديد والتجهيز وتغيير المقاعد والتركيز على التكييف وتطوير الإضاءة والصوت، والبث الرقمي بقيمة تزيد على مليون دينار رغم استعدادها لاستضافة هذه التظاهرات وفق المتطلبات الفنية والتنظيمية المعمول بها الفصل الثامن: في وقف صرف المنح المبنية على وصف ضريبي لا ينفي الطبيعة الثقافية والمسرحية للمؤسسة يفتح هذا الفصل جانبا إضافيا من الإجراءات التي أثرت على الوضع القانوني والمالي لسينما مسرح ريو، فيما يتعلق بمنحة الإدارة والتجهيزات لسنة 2026 والتي قررت اللجنة تمكين المؤسسة قبل إنشائها. تم إيقاف الصرف بقرار من وزير الشؤون الثقافية، استناداً إلى أن البطاقة الضريبية لا تثبت في حد ذاتها ممارسة النشاط المسرحي، إلا أن هذا التعليل لا يصح قانوناً عندما ينص القانون الأساسي للشركة على ممارسة الفنون المختلفة، وعندما تلتزم المؤسسة بالمواصفات المتعلقة بهياكل الفنون الدرامية والمراكز الثقافية الخاصة، كما أن اشتراط نشاط رئيسي على البطاقة الضريبية لا يعني حصر نشاط المؤسسة فيه أو إلغاء الباقي. كما أن النشاط السينمائي لا يمكن أن يكون في حد ذاته مصدرا لللوم أو سببا للإقصاء، خاصة أن سينما ريو لم تخف هذا النشاط، بل اعتبرته جزءا من هويتها الثقافية، وعملت على تحويل قاعة سينما كانت مهددة بالإغلاق وتعليق النشاط إلى فضاء ثقافي متعدد التخصصات، مفتوح لمختلف الفنون ومبادرات المجتمع المدني، وبالتالي فإن حصرها في وصف ضريبي ضيق من شأنه أن يحجب الطبيعة الحقيقية للمؤسسة ودورها في تنشيط المجتمع. المشهد الثقافي الوطني، استنتاج يتجلى من مجمل الوقائع، المعطيات الواردة في هذا الملف، هي أن سينما مسرح ريو لا تمثل مجرد فضاء خاص للعرض أو الاستغلال التجاري، بل هي مؤسسة ثقافية ذات مسار متواصل، ساهمت على مر السنين في دعم الإنتاج الفني والسينمائي والمسرحي، واحتضان التظاهرات الوطنية والدولية، وتوفير مساحة مفتوحة للمبادرات الثقافية والمدنية، كما تكشف الإجراءات المذكورة في هذا الملف، سواء المتعلقة بإلغاء المنح أو وقف صرفها، أو إغلاقها المقهى، أو محاولات الاستبعاد من البرمجة الرسمية، أو مراقبة العلاقة مع المجتمع، أو من خلال الدعوة إلى تقييد المواصفات، من عملية إدارية متكررة من شأنها الإضرار باستقرار المؤسسة، وتحد من قدرتها على مواصلة دورها الثقافي في إطار الشفافية وتكافؤ الفرص واحترام الحقوق المكتسبة. وعليه، تتمسك المؤسسة بحقها في الاطلاع على كافة القرارات والمراسلات والتقارير التي اعتمدت عليها في اتخاذ الإجراءات المذكورة، وممارسة حقها في الرد والرد. كما تطالب بمراجعة القرارات التي أضرت بوضعها القانوني والمالي والثقافي، وإعادة التعامل معها على أساس طبيعة نشاطها الفعلي واستثماراتها القائمة، والتزاماتها الفنية، ودورها الثابت في خدمة المشهد الثقافي الوطني.