تونس – تونس تدعو خلال قمة حركة عدم الانحياز إلى تكثيف الضغوط الدولية من أجل وقف إطلاق النار في غزة

اخبار تونس21 يناير 2024آخر تحديث :
تونس – تونس تدعو خلال قمة حركة عدم الانحياز إلى تكثيف الضغوط الدولية من أجل وقف إطلاق النار في غزة

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-20 15:39:00

دعا وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، نبيل عمار، حركة عدم الانحياز إلى استخدام ثقلها السياسي لتكثيف الضغوط الدولية من أجل وقف إطلاق النار في غزة، والسماح باستئناف عمليات الإغاثة الإنسانية وتخفيف معاناة مليوني نسمة. النازحين قسراً.

وبمناسبة مشاركته في القمة التاسعة عشرة لحركة عدم الانحياز التي عقدت في العاصمة الأوغندية يومي 19 و20 يناير، أكد الوزير أن “القضية الفلسطينية العادلة تظل في مقدمة أولويات الحركة حتى تحقيق العدالة”. فلسطين من خلال إعادة الشعب الفلسطيني إلى أرضه المسروقة وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة عليها. كافة أراضيها، وعاصمتها القدس الشريف”، بحسب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية السبت.

وجدد إدانة تونس الشديدة لاستمرار العدوان ورفضها المطلق للمساواة بين المعتدي والمعتدي، مشددا على أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يظل مرهونا بالتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم ينهي احتلال الكيان الغاصب للأراضي الفلسطينية. أرض فلسطين وبقية الأراضي العربية المحتلة.

من جهة أخرى، أكد الوزير حرص تونس على مواصلة مشاركتها الإيجابية والفاعلة في مختلف فضاءات انتمائها، بما في ذلك داخل حركة عدم الانحياز، انطلاقا من التزامها الثابت، كعضو مؤسس، بمبادئها المرجعية، داعيا إلى وفي هذا الإطار لتطوير مناهج الحركة وأساليب عملها، استجابة لمرحلة التحديات، حتى تستعيد دورها المؤثر وتسهم بشكل أكثر فعالية في صنع القرار على المستوى الدولي بما يتناسب مع ثقلها السياسي ودورها التاريخي.

ولدى تناوله موضوع القمة “تعميق التعاون من أجل رخاء عالمي مشترك”، اعتبر الوزير أن تحقيق التحول المنشود والاستغلال الأمثل لفرص التعاون الدولي يتطلب إضافة التوازن إلى العلاقات الدولية، داعيا إلى تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب في القطاعات ذات الاهتمام المشترك. قيمة مضافة عالية، وزيادة مستويات التعاون بين الشمال والجنوب، في إطار المساواة والمصلحة المشتركة، وتسريع عملية التعاون وتذليل العقبات من أجل استعادة الأموال المنهوبة لصالح الشعوب المعنية.

كما سلط الضوء على ضرورة حشد الجهود وتسخير الموارد اللازمة لتمويل تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والحد من تأثير تغير المناخ، داعيا الدول إلى الوفاء بتعهداتها ذات الصلة.

وشدد على أهمية وضع ميثاق مالي عالمي جديد يستند إلى معايير ومبادئ مختلفة عما تم وضعه في نهاية الحرب العالمية الثانية، وهو ما من شأنه أن يقلل الفجوة بين الشمال والجنوب.

وفي هذا السياق، ذكّر بالدعوة التي أطلقها رئيس الجمهورية بمناسبة “قمة باريس من أجل عقد مالي جديد” في يونيو الماضي، والتي تتسق مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى الإصلاح الأساسي للنظام المالي الدولي.