تونس – حوالي 86% من استخدام الإنترنت في تونس

اخبار تونس24 يوليو 2026آخر تحديث :
تونس – حوالي 86% من استخدام الإنترنت في تونس

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-24 15:36:00

كشفت نتائج المسح الوطني حول «استخدامات الإنترنت والمهارات الرقمية لسنة 2026»، الصادر عن مرصد الهيئة الوطنية للاتصالات، عن توسع ملحوظ في قاعدة مستخدمي الإنترنت في تونس لتبلغ 85,9 في المائة من شريحة العينة التي شملتها الدراسة، وذلك بالتوازي مع تحول ملموس نحو اعتماد التقنيات الحديثة وخاصة أدوات الذكاء الاصطناعي. وأظهرت البيانات الإحصائية التي تضمنها نتائج الاستطلاع ترسيخا كبيرا لثقافة الاتصال الرقمي لدى التونسيين، حيث بلغت نسبة استخدام خطوط الهاتف المحمول 95,4 بالمئة من العينة، فيما أشار التقرير إلى أن 84,3 بالمئة من المشاركين يمتلكون هواتف ذكية، مما يسلط الضوء على الدور المحوري للهواتف الذكية كبوابة رئيسية للعالم الرقمي. وفي المقابل، اقتصرت نسبة ملكية أجهزة الكمبيوتر على 41 بالمئة. وفيما يتعلق بطرق الاتصال بالشبكة، أظهرت نتائج المرصد أن الإنترنت عبر الهاتف النقال هو الوسيلة السائدة في التصفح، حيث يستخدمه 70.4 في المائة من إجمالي مستخدمي الإنترنت في تونس، وهو ما يعكس الاعتماد المتزايد على شبكات الاتصالات المتنقلة للوصول إلى المحتوى الرقمي والتطبيقات المختلفة. وعلى صعيد المعاملات والخدمات الرقمية، كشفت نتائج المسح عن اتجاه تصاعدي في اعتماد الحلول الإلكترونية، حيث استفاد 41.3% من مستخدمي الإنترنت من الخدمات الإلكترونية (E-services)، في حين يلجأ 36.9% منهم إلى خدمات التجارة الإلكترونية (E-commerce) لتلبية احتياجاتهم ودفع معاملاتهم عبر الشبكة. كما سجل المسح طلبا متزايدا على خدمات الإدارة الإلكترونية (الحكومة الإلكترونية)، حيث أفاد 26.5 بالمائة من مستخدمي الإنترنت أنهم يتعاملون مع البوابات والخدمات الحكومية الرقمية، مما يشير إلى آفاق واعدة لتطوير مسار التحول الرقمي في المرافق العامة وتسهيل الإجراءات الإدارية للمواطنين. ولعل أبرز الملاحظات التي أبرزها استطلاع 2026 هي الانخراط السريع للمستخدم التونسي في موجة التكنولوجيا الحديثة، حيث أظهرت النتائج أن 47,9 في المائة من مستخدمي الإنترنت يستخدمون تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطوراته، وهو ما يعكس اتجاها سريعا للتكيف مع التحولات الرقمية العالمية ومهارات المستقبل.