اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 11:28:00
كان بإمكان الرئيس قيس سعيد أن يقول نعم لقرض صندوق النقد الدولي بقيمة 1.9 مليار دولار بفائدة 3٪، وأن يتخذ خمس خطوات لإنقاذ الاقتصاد التونسي في ظل هذا الوضع الاقتصادي العالمي غير المستقر، والاستعداد لتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية وأزمات النفط الخام ونقص الإمدادات الغذائية. (الصورة: قيس سعيد وكريستالينا جورجيفا، المدير العام لصندوق النقد الدولي). العربي بن بوهالي * لقد عرضت كل هذه الحلول أدناه منذ عام 2023. تونس جزء من الاقتصاد العالمي، وهي طرف في اتفاقية بريتون وودز ويجب أن تتعاون مع المؤسسات الدولية الأخرى. ولا يمكنها أن تعزل نفسها عن النظام المالي والنقدي العالمي. ولو وافق الرئيس قيس سعيد على التعاون مع صندوق النقد الدولي، مقابل قرض بقيمة 1.9 مليار دولار أمريكي بفائدة منخفضة 3%، لكان الاقتصاد التونسي اليوم في وضع أفضل، ولكانت الشركات التونسية قادرة على توفير الأموال اللازمة لتنفيذ كل هذه المشاريع. ومن المتوقع أن يتحسن تصنيف تونس في وكالة فيتش بشكل ملحوظ إلى BBB-. مع قرض صندوق النقد الدولي بقيمة 1.9 مليار دولار أمريكي بفائدة 3%، كان بإمكان الحكومة التونسية اتخاذ خمس خطوات لمساعدة الشركات التونسية على الاستثمار في المشاريع الضخمة، وتقليص العجز في الطاقة، وتوليد المزيد من العملات الأجنبية، وخلق الآلاف من فرص العمل الجديدة. الخطوة الأولى: لو تعاون الرئيس قيس سعيد مع صندوق النقد الدولي، لكانت الحكومة التونسية منحت الشركة التونسية للكهرباء والغاز (Steg) 300 مليون دولار لإنشاء محطات للطاقة الشمسية بقدرة 600 ميغاواط، مع الاحتفاظ بجميع الأرباح داخل تونس، وتقليص ديون الشركة، وتقليص العجز الطاقي التونسي. الخطوة الثانية: لو تعاون الرئيس قيس سعيد مع صندوق النقد الدولي، لكانت الحكومة التونسية منحت المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية (إيتاب) 300 مليون دولار للتنقيب عن النفط الخام والغاز الطبيعي في الجزائر وليبيا، وبيع هذا النفط والغاز في الأسواق العالمية، وتحويل الأرباح بالعملة الأجنبية (الدولار الأمريكي) إلى خزينة الدولة. لدينا اتفاقيات اقتصادية مع الجزائر وليبيا، والعديد من الشركات التونسية تعمل هناك. وتحتاج تونس إلى 5 آبار نفط خام فقط في الجزائر أو ليبيا لإنتاج 80 ألف برميل يوميا (تحتاج إلى 110 آلاف برميل يوميا بينما تنتج 30 ألف برميل يوميا فقط). الخطوة الثالثة: لو تعاون الرئيس قيس سعيد مع صندوق النقد الدولي: لكانت الحكومة التونسية منحت شركة فسفاط قفصة 500 مليون دولار لشراء معدات جديدة وإنتاج 8 ملايين طن، وتحقيق أرباح بالدولار الأمريكي، مع الاحتفاظ بجميع الأرباح داخل تونس، وتقليص ديون الشركة، وزيادة احتياطيات النقد الأجنبي إلى 150 يوما. الخطوة الرابعة: لو تعاون الرئيس قيس سعيد مع صندوق النقد الدولي، لكانت الحكومة التونسية منحت الخطوط التونسية 300 مليون دولار لاستئجار 3 طائرات جديدة، والمساهمة في تغطية التكاليف الإضافية للكيروسين، بهدف جذب المزيد من السياح إلى تونس، وزيادة احتياطيات النقد الأجنبي، وتقليص ديون الخطوط التونسية، والحفاظ على جميع الأرباح داخل تونس. الخطوة الخامسة: لو تعاون الرئيس قيس سعيد مع صندوق النقد الدولي: كانت الحكومة التونسية ستمنح 500 مليون دولار لـ BNA وSTB لتقديم المزيد من القروض للقطاع الخاص، ودعم النمو الاقتصادي. وستعمل قروض واستثمارات القطاع الخاص على زيادة القدرة الإنتاجية للاقتصاد ونمو الناتج المحلي الإجمالي، وخفض الدين العام وخفض مستويات البطالة إلى 12%. * خبير مالي .


