اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-08 20:22:00
بمناسبة إحياء الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف، استقبل رئيس الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، رئيس الحكومة الجزائرية، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ووزير المجاهدين وأهل الحقوق، وكامل الوفد المرافق له بالمنطقة الحدودية مع الجزائر ساقية سيدي يوسف من ولاية الكاف. التضحيات: أكد رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب خلال كلمته بهذه المناسبة أن إحياء ذكرى ساقية سيدي يوسف فرصة طيبة يستذكر من خلالها بكل تعظيم وإجلال التضحيات العظيمة للشهداء الأبرار وبطولاتهم الخالدة في سبيل التحرر من براثن الاستعمار وتحقيق الاستقلال الذي يعد منعطفا تاريخيا وحدثا بارزا في تاريخ البلدين، مبرزا مدى التفاهم المشترك. التماسك والتضامن. فهو لا يسلط الضوء على وحدة الانتماء ووحدة المصير فحسب، بل يؤكد أيضا مدى أصالة وعمق الروابط الوثيقة التي تجمع الجزائر وتونس، وأواصر الأخوة القوية التي تجمع الشعبين الشقيقين. ومن ناحية أخرى، فإنه يسلط الضوء أيضًا على وحشية المستعمرين الفرنسيين المتوحشين وأساليبهم القمعية تجاه الشعوب التواقة إلى الحرية. وأضاف أن تضحيات الشهداء الأبرار الذين سقطوا في هذه المجزرة الوحشية، ودماءهم الطاهرة التي أشبعت هذه الأرض، ستبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة، تستلهم معاني الأخوة. وشدد رئيس الوزراء الجزائري على أن وجودنا هنا اليوم لإحياء الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف المجيدة يشكل مناسبة مهمة لاستخلاص العبر وشحذ الهمم، من أجل الحفاظ على إرث من سبقونا في الجهاد، من خلال العمل بكافة السبل والوسائل لتعزيز علاقات التعاون الثنائي التي تجمع البلدين الشقيقين لتحقيق الشراكة الاستراتيجية المتكاملة المنشودة، بحسب ما ورد في البيان. وهو يستجيب لتطلعات قادة بلدينا الشقيقين، فخامة عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وشقيقه قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية، وحرصهما على تعزيز أواصر الأخوة وتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين في تحقيق المزيد من الوحدة والازدهار والرخاء المشترك. وتشكل الشركات الجزائرية والتونسية، بمناسبة المنتدى الاقتصادي المنعقد على هامش الدورة المذكورة، خير دليل على هذا المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية والفرص الواعدة التي يجب استغلالها لتعزيز وتوسيع هذه الشراكة. وشدد رئيس الوزراء الجزائري على الحرص الكبير الذي توليه الحكومة لمتابعة تنفيذ توصيات ومخرجات هذه الدورة، والعمل على إنجاح كافة اللقاءات الثنائية المقبلة، مع تعزيز التنسيق والتشاور وتكثيف الزيارات بين مسؤولي البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، من أجل الحفاظ على هذا الزخم المتصاعد. وترسيخ الشراكة والتعاون المتميز الذي تحقق معًا، وكذلك ضرورة السعي نحو مزيد من التعاون والتكامل المنشود، بما يتماشى مع الإرادة القوية والمشتركة بين قادة بلدينا للنهوض بعلاقاتنا الثنائية. الأولويات: اعتبر رئيس الوزراء الجزائري أن من أبرز الأولويات التي ستكون بلا شك محل التشاور والتنسيق بين الحكومتين هو تحقيق التنمية في المناطق الحدودية، وفاء لتضحيات سكان هذه المناطق خلال ثورة التحرير المجيدة، مؤكدا أهمية تعزيز التنسيق بين الجانبين من أجل رفع كفاءة وفعالية هذه الآليات وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المتفق عليها لصالح سكان هذه المناطق، بما يخدم أهداف الشراكة التكاملية بين البلدين. الدول المجاورة. وفي ختام حديثه، اعتبر رئيس الحكومة الجزائرية أن الالتزام المشترك بواجب الوفاء تجاه شهدائها الأبرار الذين ارتقوا في هذه الأحداث، يدفعنا أيضا إلى تجديد العهد من أجل مواصلة المضي قدما نحو فتح آفاق جديدة لشبابنا من أبناء المناطق الحدودية من أجل تحقيق أحلامهم وتحويل هذه الحدود المشتركة إلى مراكز للعمل والتنمية والازدهار.

