اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-07 22:41:54
ردا على الرسالة الموجهة إليه وإلى أعضاء الهيئة الحقوقية، قال المحامي والناشط السياسي الأستاذ رضا بلحاج الموقوف منذ 24 فبراير 2023، قال عميد المحامين حاتم المزيوع، اليوم الأحد أما بالنسبة لموزاييك فما يعنيه هو أن الضمانات العادلة مطلوبة للجميع ويجب أن تكون مبدأ. الحرية وتطالب بفترة قضائية معقولة للجميع. وأضاف: “إن التهمة الموجهة لأي محام أو مواطن يجب أن تكون قوية ومثبتة بالأدلة ويتم التحقيق فيها خلال فترة زمنية معقولة. وإذا ثبتت التهمة فيجب محاكمته خلال مدة معقولة، وإلا أطلق سراحه. فالإفراج والحرية هو الأصل، والإيقاف هو الاستثناء». مؤكدا للمصدر ذاته، أنه “من غير المقبول أن يبقى في الحبس الاحتياطي أقصى مدة دون إجراءات جديدة في ملفه. وهذا ما نطالب به.. نحن لسنا مع أن يرتكب أي شخص أي عمل إجرامي، ولكن من واجبنا الدفاع عن الحق والقانون والحريات للجميع…”.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،؟
** للتذكير: فيما يلي رسالة رضا بلحاج:
“إلى العميد وجميع أعضاء نقابة المحامين الوطنية.
بمناسبة الذكرى الـ 13 للثورة والذكرى الـ 40 لانتفاضة الخبز المجيدة، أتوجه بالدرجة الأولى إلى جميع زملائي وزملائي لأسجل بكل مرارة صمت العميد المريب تجاه ما يحدث معي، زملائي في المهنة وأطر الدولة والقيادات السياسية من مختلف اتجاهات التجاوزات والتنكيل… عشرة أشهر كاملة ونحن موقوفون بتهم واهية لا دليل ولا دليل عليها. فخلال… عشرة أشهر شهدنا كل أشكال الدوس على الحقوق الأساسية التي يكفلها التشريع الإنساني التونسي والدولي، وانتهاك صارخ للإجراءات، ومداهمة العقارات السكنية ليلا وتفتيشها أكثر من مرة، والاعتقال، وإصدار بطاقات إيداع دون محاكمة. وسماعات الرأس، واعتقال المحامين أثناء قيامهم بمهامهم، بالإضافة إلى تلفيق التهم. فهي لا وجود لها كمدونات ليس لها أي تأثير على مواقع التواصل الاجتماعي وتستخدم كذريعة للسجن. والأدهى من ذلك أنهم طوال هذه الفترة، وزملاءكم السابقون في هذه المهنة المقدسة، ناضلوا من أجل إصدار قانون مهنة المحاماة وفرض حصانة المهنة. لقد أُلقيوا في السجون ظلماً، ولم نسمع صوتك، ولم نرى منك أي فعل. إنكم تراقبون وتشاهدون وتسمعون عن الضغوطات التي تتعرض لها السلطة القضائية والقضاة بالتهديد والوعيد، وما يتعرض له المتهمون من افتراء وقذف في الخطابات الرسمية وعلى أعلى المستويات، ولا تردون على ذلك بـ القانون وتطالبون بإسقاط القضية برمتها وإطلاق سراح المعتقلين لأن ذلك تدخل سافر للسلطة القائمة في سير التحقيقات والتوجه بالاتجاه الذي حددته. فهو يلغي تماما استقلال القضاء وشروط المحاكمة العادلة. تسمع وترى، وفي سابقة قضائية لم يشهدها العالم من قبل، كيف تم منع المحامين العاملين في القضية من نقلها إعلاميا، وأحيل بعضهم إلى التحقيق بسبب ذلك، للتعتيم والتشويه. أخفوا الحقيقة عن الناس، ولا تتحركوا للدفاع عن المهنة وشرف المهنة وكرامة المحامي، والتزموا الصمت وكأن الأمر لا يعنيكم.
سيد دين، المحاماة ليست مجرد مهنة لكسب المال وكسب العيش. يتعلق الأمر بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير والعمل السياسي واحترام سيادة القانون. وفي صلب مهامها وفي تاريخها الحديث والبعيد، حيث خرج من صميمها أعظم قادة الحركة الوطنية “الزعيم الحبيب بورقيبة” والقائد “صالح بن يوسف” الذي قاد المقاومة ضد الاستعمار وغيرهما ممن تولى مسؤوليات كبيرة في الدولة وقدم خدمات جليلة للوطن، والعديد من العمداء السابقين، على سبيل المثال لا الحصر. والراحل العميد فتحي زهير رغم قربه من السلطة في تلك الفترة، العميد منصور الشافعي، العميد عبد الستار بن موسى، العميد عبد الجليل بوراوي، العميد بشير السعيد، العميد عبد الرزاق الكيلاني، إلى جانب العديد من الزملاء، منهم من توفي رحمهم الله، ومنهم من لا يزال متعهم الله بدوام الصحة والعافية. ولم يترددوا أو يترددوا في القيام بواجبهم في الوقوف في وجه سلطات ما بعد الاستقلال ومقاومة انحرافاتهم. وسجلوا تاريخاً مشرفاً في محاكمات السياسيين والنقابيين، وأصبحت مرافعاتهم مرجعاً في الدفاع عن الحق ومواجهة الظلم.
وأصر على التوضيح أن توجهي معك بصفتك عميدا ليس من باب التعاطف أو طلب استثناء في تطبيق القانون، لأنني مثل كل زملائي المعتقلين تعسفيا وغير قانوني، على ثقة من أن ستظهر البراءة من جميع التهم المنسوبة إلينا. بل لتذكيرك أنه من واجبك أن تلتزم بالأمانة الموكلة إليك. إنها رسالة المحامي بكل ما تحمله من رمزية ومعاني، وما نطلبه منك هو الوفاء بالعهد الذي توليت به شرف العمادة، لأنه في النهاية كل واحد منا سيتحمل وزره. أفعاله، وسيكون التاريخ سيد الحكام.
السيد رضا بلحاج.”


