تونس – سعيد يؤكد التزام تونس باسترجاع الأموال المنهوبة

اخبار تونس21 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – سعيد يؤكد التزام تونس باسترجاع الأموال المنهوبة

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-21 09:55:00

أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أمس الجمعة، أن تونس ملتزمة باسترجاع الأموال التي سُرقت منها، فهي حق للشعب التونسي لا يمكن التنازل عنه بالتقادم أو ضياعها في متاهة الإجراءات القضائية التي لم تؤد حتى اليوم إلى أي نتيجة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس الجمهورية قيس سعيد، مساء أمس، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هنأه فيه بمناسبة احتفال تونس بالذكرى السبعين لعيد الاستقلال. وتطرق رئيس الدولة في هذا الاتصال، بحسب بلاغ لديوان الرئاسة، إلى عدد من المواضيع، منها على الخصوص العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وضرورة إعادة النظر في اتفاقية الشراكة بحيث تكون متوازنة وأكثر عدالة وإنصافا. وفي ما يتعلق بالهجرة غير الشرعية، أكد رئيس الدولة على ضرورة مضاعفة الجهود من أجل تأمين العودة الطوعية للمهاجرين غير الشرعيين، مشيرا في هذا السياق إلى أن تونس قدمت الكثير وهي ضحية لنظام اقتصادي عالمي ظالم وضحية لشبكات إجرامية. وفي جنوب الصحراء وشمال البحر الأبيض المتوسط، اللذين يتاجران بهؤلاء الضحايا، يجب على المنظمات الدولية المعنية ودول الشمال أن تقوم بدورها كاملا لأن تونس رفضت منذ البداية أن تكون معبرا أو مستوطنة. وفي سياق آخر، بحث الرئيسان ضرورة المشاركة في العمل على إرساء شرعية دولية جديدة تكون شرعية، لأن الشرعية التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية بدأت منذ سنوات تتراجع وتتآكل شيئا فشيئا. كما أكدوا على أهمية بلورة تصورات وأفكار جديدة تكون مقدمة لتطوير مفاهيم جديدة تحل محل المفاهيم التي كانت سائدة ولم تعد صالحة للاستعمال. وتبادل رئيس الدولة مع الرئيس الفرنسي عددا من الأفكار، منها على وجه الخصوص حالة العمل التي تعيشها الإنسانية، التي تتوق اليوم إلى نظام غير دولي بل إلى نظام إنساني جديد أهم ركائزه العدالة والحرية. فعندما تغيب العدالة، وينتشر الظلم والعدوان، وحين تقل الحريات، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، يسود الاستبداد، ويسود الظلام. ونحن نتطلع إلى فلسفة الأنوار الجديدة التي تشرق على الكون كله، والتي بها سيتم القضاء على كل المظالم. لقد عانت الإنسانية كثيراً في ظل… هذا التآكل للشرعية الدولية، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، وقد حان الوقت لوضع حد لمعاناته ومآسيه.