اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 09:33:00
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد 17 أيار/مايو، أن عشرة مدنيين إسرائيليين عبروا الحدود إلى الأراضي السورية، قبل أن تعيدهم قواته إلى الأراضي المحتلة وتعتقلهم. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إن الجنود المتواجدين في الموقع أعادوا المدنيين، قبل تسليمهم إلى الشرطة الإسرائيلية. واعتبر الجيش الحادثة “تشكل جريمة جنائية”، مؤكدا أنها تعرض مدنيين وجنود جيش الاحتلال للخطر. احتجاجات استيطانية على الحدود نفذت مجموعات استيطانية إسرائيلية تحركاً على الشريط الحدودي مع سوريا، للمطالبة بالسماح بإقامة مستوطنة جديدة ضمن الأراضي السورية. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن العشرات من أعضاء حركة “رواد باشان” وصلوا، فجر الأحد، إلى السياج الحدودي مع سوريا، ونظموا وقفة احتجاجية طالبوا خلالها الحكومة الإسرائيلية بالموافقة على بدء الاستيطان في المنطقة التي يطلقون عليها “جبل باشان”. وبحسب موقع “i24” الإسرائيلي، فإن الحركة جرت على الحدود بين بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل وبلدة الحضر داخل الأراضي السورية عند سفوح جبل الشيخ. وأثناء تواجدهم في الموقع، قام عدد من المشاركين بربط أنفسهم بالسياج الحدودي، في محاولة لمنع قوات الاحتلال من سرعة إخلائهم من الموقع. دعوات شعبية للتوطين في الداخل السوري. ورفع المشاركون شعارات تطالب بتوسيع الاستيطان الإسرائيلي باتجاه المناطق الحدودية السورية، معتبرين أن إقامة مستوطنة جديدة في المنطقة يمثل خطوة لتعزيز الوجود الإسرائيلي في محيط الجولان المحتل. كما زعمت الحركة، في بيان لها، أن دعم الاستيطان اليهودي في المنطقة يشكل “ردا” على الاتهامات الدولية المتعلقة بالاستيطان الإسرائيلي. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الخطاب الإسرائيلي المتعلق بتوسيع النفوذ العسكري والأمني في المناطق الحدودية مع سوريا. تحركات متزامنة مع تصعيد ميداني وتشهد المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل تحركات إسرائيلية متكررة، من بينها اقتحام قرى ريف القنيطرة وإقامة حواجز مؤقتة وتنفيذ حملات تفتيش واعتقال، بالإضافة إلى أعمال تحصينات عسكرية في عدد من المواقع الحدودية. كما تعمل قوات الجيش الإسرائيلي في الآونة الأخيرة على تعزيز مواقعها العسكرية في المنطقة، من خلال إقامة سواتر ترابية، ومد خطوط تحصينات جديدة، وجلب غرف مسبقة الصنع إلى مواقع قريبة من الحدود السورية. محاولة سابقة للعبور: بتاريخ 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، حاولت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين عبور الحدود من الجولان المحتل إلى الأراضي السورية في نقطتين منفصلتين، في جبل الشيخ، بالقرب من موقع آخر تم اختراقه سابقاً، بالقرب من قرية بئر عجم بريف القنيطرة. واستخدمت المجموعة المعروفة باسم “رواد باشان” مناشير كهربائية لقطع أجزاء من السياج الحدودي قبل التقدم إلى الأراضي السورية على متن مركبات، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. وقدر الجيش الإسرائيلي إجمالي عدد المتسللين بـ 13 شخصا، خمسة منهم في جبل الشيخ وثمانية في محور بئر عجم. وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أن وحدات من القوات هرعت إلى الموقعين بعد دقائق من صدور التقرير، وتمكنت من تحديد مكان المتسللين وإعادتهم إلى الأراضي الإسرائيلية. وأشار الجيش إلى أن بعض المتسللين اشتبكوا وتجادلوا مع الجنود أثناء اعتقالهم، قبل أن يتم تحويلهم جميعا إلى الشرطة لاستكمال التحقيق. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية لاحقا عن اعتقال خمسة مشتبه بهم إضافيين قرب نقطة الاختراق في جبل الشيخ، مؤكدة أن تمديد اعتقالهم سيعتمد على “تطورات التحقيق ونتائجه”. وذكّرت الشرطة بأن عبور الحدود إلى سوريا أو لبنان يعد جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى أربع سنوات. وتعرف المجموعة التي نفذت المداهمات باسم “طلائع باشان” (حبشان بالعبرية)، وأعضاؤها نشطاء يمينيون من منطقة السامرة (شمال الضفة الغربية). وأعلنوا أن هدفهم هو وضع حجر الأساس لأول مستوطنة يهودية عبر السياج، والتي حملت اسم “نفيه حبشان”. ونشرت حركة “أوري الشمالية” بيانا بعنوان “وضع حجر الأساس لمستوطنة نيفي هاشان.. قصة رائدة وإخلاص للوطن”، هنأت فيه “رواد باشان” على خطوتهم حينها، مشيرة إلى أن عائلات وأطفال شاركوا في احتفال رمزي تضمن زراعة الزهور وإنشاء زاوية تذكارية باسم “يهوذا درور ياهالوم” أحد الجنود الإسرائيليين القتلى، بحسب “معاريف”. وقال نشطاء الحركة حينها إن “أرض الحبشان هي إرث الأجداد والمساحات الفارغة التي تدعو إلى العودة والاستيطان”، مطالبين الحكومة الإسرائيلية بـ”إخراج العدو من المنطقة والسماح للرواد بالاستقرار فيها”. و”باشان” اسم توراتي يشير إلى منطقة تقع شرق نهر الأردن وتمتد إلى هضبة الجولان، وتشمل مناطق حوران والجولان واللجاة، وهي مناطق تقع في جنوب سوريا وتعرف في الرواية الدينية اليهودية بالأرض الخصبة التي وهبها الله لبني إسرائيل، بحسب مناع. وأطلقت القوات الإسرائيلية عملية أطلق عليها اسم “سهم باشان” في 8 كانون الأول 2024، بعد ست ساعات من سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد. ولاحقاً، اتخذ زعيم طائفة الموحدين الدروز في السويداء، حكمت الهجري، الاسم وأطلق على السويداء اسم “جبل باشان” بدلاً من “جبل العرب”. إسرائيليون يحاولون إقامة مستوطنة في ريف القنيطرة المتصل



