اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-28 19:53:00
تنظم جمعية محبي الكتاب بسوسة، بالشراكة مع مجموعة الأبحاث في دراسات الحدود ودار النشر الإيطالية Poiesis، لقاء شعريا بعنوان: “في الشعر في زمن أقصى قدر من الوحشية”. وتستضيف الجمعية الشاعر التونسي آدم فتحي والشاعر الإيطالي جوزيبي جوفريدو، فيما تدير اللقاء الشاعرة التونسية وعضوة الجمعية زهرة القاضي. هذا اللقاء مستوحى من النص الذي كتبه الشاعر التونسي آدم فتحي بمناسبة اليوم العالمي للشعر (21 مارس 2026). دعونا نفتح مجالًا للتفكير في دور الشعراء اليوم: كيف يشهدون على عصرهم؟ وما مكان الشعر في هذا القرن المزدحم بالروبوتات الباردة والبشر آكلي لحوم البشر؟، بحسب الهيئة المنظمة. تذكير بكلمة الشاعر آدم فتحي بمناسبة يوم الشعر العالمي – 21 مارس 2026: “مرة أخرى نحتفل بالشعر، فيما تتوالى طبول الحرب والكوارث، وتخفي أصوات الشعراء والشعراء في عبث، وكأن الاحتفال خدعة حرب. مرة أخرى يحتفل العالم بالشعر وشعبه يعاني ما يعانيه شعبه، ويدفع ثمنه الباهظ. فماذا؟ ليس من طبيعة الشعر أن يكون حرا”. In fact, its cost almost raises it to the level of suspicion. This is why, perhaps, poetry is celebrated and poets are forgotten. They refuse to serve. They abhor numbers. They do not recognize profit. They don’t produce drones. But they do worse: they look where others turn a blind eye. They listen when deafness is institutionalized. They doubt, question, and defend beauty and freedom. They practice the most dangerous madness: the uprising of insight. They notice a child in the rubble, refusing to call her أضرار جانبية، ينتبهون إلى غابة محترقة، يرفضون اعتبارها خطأ بيئيا، ينتبهون إلى قتل إنسان، يرفضون اعتبارها هدفا للتحييد، وينغمسون في ثقافتهم الشعبية ويزرعون ألغاما في لغات العالم، لكل هذا، لا تحبهم المؤسسة، وتعاقبهم أحيانا بتغييبهم والاحتفاء بالشعر، تحت وهم أنها بذلك تتشمت بهم، لأنه لقد فهموا منذ البداية أنهم لا يكسبون من الشعر إلا خسائرهم في الطريق إليه، وعلينا أن ننصفهم بالاستماع إليهم، فالشعر لا يسقط من أعالي الأوليمبوس، فهو يولد في قلوب السائرين على الجسر المشتعل بين الواقع المعاش والواقع الذي يمكن خلقه، يقطف أزهار الفرح من الألم قبل أن يتفحم الخيال يمنع الحياة من الإقامة كلياً في الواقع الخوارزمي، لكن الشاعر هو الذي يقول ذلك بجسده، يقتحم المدينة بقصيدة، فالقصيدة لن تنقذ المدينة، نعرف ذلك، ولن تعيد الأنهار الجليدية إلى ريعانها، لكنها قد تنزلق إلى اللغة مثل البذرة في شق الإسمنت، فيتحول الشق إلى مرعى، فيظهر الشعراء مثل الحشائش البرية أو اليراعات العنيدة الهشة أقوى من هشاشة الشعراء، التي تمنعهم من فقدان إنسانيتهم في أوقات الوحشية الشديدة. في هذا القرن المزدحم بالروبوتات الباردة والبشر آكلي لحوم البشر، قد يصبح الشعر آخر أعمال المقاومة، وآخر نشاط بشري في حرب الآلات. ونحن نعلم ذلك أيضًا: الحرب لا تخاف منهم، لكنها تخاف منهم قليلاً، وربما لهذا السبب يمنح الشعراء صوتًا لكل شيء، حتى تقديم الضيوف: جوزيبي جوفريدو شاعر وكاتب إيطالي، ولد عام 1956 في ألبيروبيلو بمنطقة بوليا جنوب إيطاليا، ويعتبر من الأصوات الأدبية البارزة التي جمعت بين الشعر والتفكير النقدي في قضايا الثقافة والهوية المتوسطية، أصدر في مجال الشعر عددا من الدواوين أبرزها: «بين الجدران والأحلام» (1982)، «مناظر مايو» (1989)، «مرثيات تجريبية». (1995)، «على أبواب الإسكندرية» (2003)، و«أوطان الأم أبريل» (2007). كما أصدر ديوان «غناء ونسيان» عام 2010 عن بويسيس. وله إلى جانب الشعر أعمال روائية وتأملية، منها: «السماء فوق بغداد: يوميات رحلة إلى العراق» (2006)، و«نحو البحر الصامت» (2012)، و«أ». “انظر إلى المشهد: رحلة عبر المشهد الإيطالي” (2015). وفي مجال الفكر والنقد، تناول جوفريدو قضايا البحر الأبيض المتوسط والعلاقة بين الجنوب وأوروبا، ومن أهم أعماله: “بحث قدموس “عن أوروبا” (2000)، و”آلام السلام: أزمة أو صراع حضارات في البحر الأبيض المتوسط” (2009)، و”وحده مع العالم: رجل في قلب أزمة البحر الأبيض المتوسط” (2009). الحضارة” (2020). وفي عام 2022، نشر أيضًا كتابًا عن مدينته بعنوان “ألبيروبيللو: التراث والحماية وحب المكان”. يكتب لصحيفة لاريبوبليكا الإيطالية، وأشرف لسنوات على “ندوات مارس” (1995 – 2022). وفي عام 1987 حصل على جائزة بيير باولو باسوليني تقديراً لإسهاماته الأدبية. آدم فتحي شاعر ومترجم تونسي، من مواليد 1957. عرف بأسلوبه الشعري الغنائي الملتزم في الثمانينات. كتب للشيخ إمام، ومجموعة “البحوث الموسيقية” بقابس، ومجموعة “الحمام الأبيض”. ويوصف آدم فتحي بأنه “رفع الشعر السياسي المباشر وحوّله إلى سياسة شعرية ملتزمة وعميقة، وجنة من القوافي والحروف لا يدخلها إلا من يدعو إلى الأخلاق الحميدة والجنون”. ومن مؤلفاته الشعرية: «سبعة أقمار لحارس القلعة» (دار بين قاسم، تونس 1982)، «أغنية النقابي الفصيح» (دار التقدم تونس 1986 – مصادرة بعد النشر)، «أغاني الزهراء». “تراب” (1991)، و”نافخ الزجاج الأعمى: أيامه وأعماله” (منشورات الجمل، بيروت، 2011). حاز على “جائزة ساركون بولس للشعر وترجمته” التي قدمتها دار الجمال، في دورتها الثانية عام 2019. كما ترجم إلى العربية عدداً من الروايات والمؤلفات الفرنسية، صدرت معظمها عن منشورات الجمل، منها: “يوميات” لتشارلز. بودلير (1999)، والعديد من أعمال الفيلسوف الروماني إميل سيوران، وروايتين لجيلبرت سينويت: «ابن سينا أو الطريق إلى أصفهان» (2006) و«اللوح». “أزرق” (2008)، إلى جانب روايات نعيم قطان: “فريدة” (2006) و”وداعا يا بابل” (2012). *** موعد اللقاء : الأحد 31 مايو 2026 ابتداء من الساعة الخامسة مساءا بفضاء دار بابا




