اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 00:32:00
*بيان بتاريخ الأربعاء 13 ماي 2026 اجتمع المكتب التنفيذي الموسع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، يوم الأربعاء 13 ماي 2026، وخصص عمله لتقييم الأوضاع العامة التي يعيشها قطاع الصحافة والإعلام في تونس، ومتابعة التطورات المتعلقة بحرية التعبير وحرية الصحافة، بالإضافة إلى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصحفيين والصحافيات، في ظل الأزمة المعقدة والمستمرة التي يشهدها القطاع على مختلف المستويات. وبعد التداول في مختلف التقارير والمداخلات، المكتب التنفيذي الموسع: يعرب عن تضامنه الكامل مع الزملاء زياد الهاني، مراد الزغيدي، وبرهان بسيس، ويستنكر الأحكام الصادرة بحقهم بموجب قانون الاتصالات وقانون مكافحة الإرهاب، ويطالب بالإفراج عنهم ووقف استخدام الأحكام الزجرية في قضايا النشر والتعبير. يعرب عن بالغ قلقه إزاء استمرار تراجع مناخ حرية التعبير وحرية الصحافة في تونس، في ظل تزايد التداعيات القضائية ضد الصحفيين والإعلاميين، واستمرار اعتماد مراسيم وقوانين قضائية لتقييد العمل الصحفي، مما يمثل تهديدا مباشرا لحق المواطنين في إعلام حر وتعددي ومستقل. وتدين حملات التحريض والتشهير والاستهداف التي يتعرض لها الصحفيون والصحفيات والمؤسسات الإعلامية سواء عبر المنصات الرقمية أو عبر خطابات الخيانة والشبهة، وتعتبرها مناخا خطيرا يهدد سلامة الصحفيين ويقوض أسس العمل الديمقراطي. ويسجل تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية داخل المؤسسات الإعلامية، في ظل تفاقم مظاهر الهشاشة المهنية، وتأخر دفع الأجور، واستمرار الطرد التعسفي، وغياب الحد الأدنى من شروط العمل اللائق والحماية الاجتماعية لعدد كبير من الصحفيين والعاملين في القطاع. كما استنكر استمرار العملية الهشة داخل المؤسسات الإعلامية العامة في ظل رفض الحكومة تسوية هذه الأوضاع منذ سنوات. ويعرب عن تضامنه الكامل مع المؤسسات الصحفية النقابية وما تتعرض له من قيود ومضايقات قضائية تهدد استمرارية عملها واستقلاليتها التحريرية، خاصة بعد توقف موقع نواة لمدة شهر واستمرار محاكمة موقع إنكفاضة. ويؤكد أهمية الإعلام الترابطي في ترسيخ التعددية الإعلامية وضمان حق التعبير والوصول إلى المعلومة على المستوى المحلي والإقليمي. ويعرب عن قلقه من استمرار أزمة الإعلام الرسمي وغياب الإصلاحات الفعلية التي تضمن استقلاله وتطوير أدائه، ويدين محاولات فرض التعليمات والتدخل في خياراته التحريرية، إضافة إلى تفاقم الاختلالات في قطاع الإعلام الخاص في ظل غياب سياسات عامة واضحة تنظم القطاع وتحمي التعددية والاستقلال التحريري. وتجدد تضامنها الكامل مع كافة الصحفيين والصحفيات الذين يواجهون الملاحقات القضائية أو القيود بسبب آرائهم أو عملهم الصحفي، وتدعو إلى احترام المعايير الدولية المتعلقة بحرية الصحافة وحقوق الإنسان. يدعو مجلس نواب الشعب إلى تسريع مناقشة المبادرات التشريعية المتعلقة بـ”تعديل المرسوم 54”، و”إدراج التربية الإعلامية في المناهج التعليمية”، و”تعديل قطاع الاتصال المرئي والمسموع وإنشاء هيئة تعديل السمعي البصري”، وتفعيل هيئة الوصول إلى المعلومات، معبرا عن استمرار رفضه عرقلة هذه المبادرات رغم استيفائها كافة الشروط والإجراءات القانونية اللازمة. ويعتبر أن استمرار عرقلتهم يعكس غياب الإرادة السياسية الفعلية لإصلاح قطاع الإعلام وتكريس الضمانات القانونية لحماية حرية الصحافة. كما أنه يساهم في الحفاظ على مناخ قانوني هش وغامض يفتح المجال للملاحقة والتقييد، ويعيق إنشاء إطار تنظيمي مستقل وديمقراطي يضمن التعددية واستقلال الإعلام وحق المواطنين في إعلام حر ومستقل. ويرفض عرقلة تنفيذ تعديلات النظام الأساسي لمؤسسة الإذاعة التونسية ومؤسسة التلفزة التونسية، ويطالب بصرف الأموال المخصصة لمنحة الصحافة ومنحة الإنتاج السمعي البصري. كما يدعو إلى تسريع النظر في مراجعة النظام الأساسي للوكالة التونسية لأخبار أفريقيا وصرف الزيادة في المنح التي اقترحتها وزارة المالية لشهر ديسمبر 2025 لسنة 2026 والتي وافق عليها فرع النقابة في نفس الشهر، رغم عدم تلبيتها الحد الأدنى من مطالب الصحفيين. ويدعو المكتب التنفيذي الموسع إلى تسريع عملية دمج دار الصباح ودار سنيب لابراس مع ضمان حقوق موظفي المؤسستين ومستقبل قطاع الإعلام العام. وفي هذا السياق، يقرر المكتب التنفيذي الموسع إطلاق سلسلة من الأعمال النضالية والدفاعية، والتي تتمثل بشكل أساسي في: تنظيم سلسلة من الأعمال. احتجاجات قطاعية وجهوية دفاعاً عن كرامة الصحفيين والصحفيات. – إطلاق مشاورات واسعة مع الهياكل المهنية والمنظمات الوطنية والحقوقية من أجل بناء جبهة مشتركة للدفاع عن حرية التعبير والإعلام المستقل. – تكثيف التحركات الحقوقية والنقابية التي سيحددها المكتب التنفيذي قريبا لدعم الصحفيين ضحايا الانتهاكات والملاحقات القضائية. ويؤكد المكتب التنفيذي الموسع أن الدفاع عن حرية الصحافة وكرامة الصحفيين ليس معركة مهنية فحسب، بل هو دفاع عن حق المجتمع التونسي في المعرفة وفي إعلام حر ومستقل وتعددي. وعن المكتسبات الديمقراطية التي تحققت بتضحيات جسيمة باسم المكتب التنفيذي الموسع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

