تونس – قضية الدبوسي: دفاع عن البحيري والونيسي والمكي: خروقات في الملف

اخبار تونس25 فبراير 2026آخر تحديث :
تونس – قضية الدبوسي: دفاع عن البحيري والونيسي والمكي: خروقات في الملف

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-25 01:04:00

“مرة أخرى.. محاكمة بلا دفاع أو مرافعة..!” يقول فريق الدفاع عن الأستاذ البحيري، والدكتور منذر الونيسي، والدكتور عبد اللطيف المكي: “إن سلسلة الخروقات والانتهاكات فيما يعرف بملف المرحوم دبوسي، والتي بدأت منذ الإحالة إلى التحقيق، بلغت ذروتها اليوم بانسحاب فريق الدفاع من المحاكمة بسبب إصرار رئيس الدائرة الجنائية الرابعة بالمحكمة الابتدائية بتونس على مخالفة أبسط قواعد القانون”. محاكمة عادلة واكتفى بتلاوة حكم جاهز، وتقدمت هيئة الدفاع، عبر رئيس الفرع الجهوي للمحامين بتونس، بوثيقة تتضمن مبررات قرار مقاطعة الجلسة، وهي كما يلي: الإصرار على إصدار الحكم بشكل عاجل دون أي احترام لحقوق الدفاع، وفي سابقة غير عادية في القضايا الجنائية، تم تأجيل الجلسة السابقة لمدة ثلاثة أيام فقط (مع مراعاة عطلة نهاية الأسبوع ورفض البت في مسائل أولية ومهمة جدا) (طلبات شكلية مثل الاستماع) للشهود أو طلب إيواء أحد المعتقلين في المستشفى. الاعتداء لفظيا على ممثلنا الأستاذ نور الدين البحيري بالقول له: «احنا عارفين دي مسرحيات»، أو مخاطبة رجال أمن قاعة المحكمة بالقول: «طلعوه لأنه كان شكله مهرج»، وإخراجه من القاعة دون أي مبرر قانوني، في مخالفة تامة لمبدأ حياد القاضي ونزاهته. تقويض قرينة البراءة، الشروع في استجواب بعض المتهمين في برقية غير معتادة، حتى في قضايا الجنح البسيطة، بسؤال خاص: “هل لديك ما تقوله أكثر مما قلته في التحقيق؟” . عدم قراءة قرار غرفة الاتهام كما يقتضي القانون. ولم تصل إجابات المتهمين بأمانة، رغم احتجاجهم وتدخلات الدفاع عنهم. وإذ ترى هيئة الدفاع أنه لا قيمة ولا مصداقية لأي حكم يصدر في ظل هذه المحاكمة الصورية، فإنها تؤكد أنها ستطلع الرأي العام لاحقا على تفاصيل هذا الملف وخلفيته السياسية الخبيثة، حيث تم نقله بعد أسابيع من 25 تموز 2021، في رسالة لوزير العدل، بناء على ادعاء. وفي العام 2012، تعمد وزيرا العدل والصحة إخراج المرحوم دبوسي قسراً من المستشفى وحرمانه من العلاج، فيما أكدت لجنة من الخبراء عينها عميد قضاة التحقيق في صفحة 18 من تقرير الفحص المؤرخ في 24 أيلول/سبتمبر 2024: “إن قرار إخراج المريض من المستشفى بتاريخ 21 حزيران/يونيو 2012 كان سليماً، ومتوافقاً مع حالته الصحية، ومتوافقاً مع رأي المجلس الأعلى للقضاء”. الطبيب المعالج، حيث خضع المريض للعلاج اللازم، بما في ذلك تصفية الدم، وتركيز القسطرة البريتونية، والتدريب على الترشيح. “مع الإشارة إلى أن الراحل دبوسي توفي في منزله عام 2014 بعد خروج نور البحيري وعيد اللطيف المكي من وزارتي العدل والصحة منذ عام 2013”. عن هيئة الدفاع