تونس – منظمة الأطباء الشباب: مرة أخرى بيان للجمهور حول تأخر مراكز التدريب

اخبار تونسمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
تونس – منظمة الأطباء الشباب: مرة أخرى بيان للجمهور حول تأخر مراكز التدريب

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 01:03:00

تتابع المنظمة التونسية للأطباء الشباب بقلق بالغ نتائج عملية اختيار مراكز تكوين الأطباء المقيمين، بعد الإرباك والتأخير غير المسبوق الذي رافق هذه الأهلية الدورية، وما نتج عنها من أضرار مهنية واجتماعية ونفسية طالت آلاف الأطباء الشباب وعائلاتهم. وفي الوقت الذي كان من المفترض فيه اختيار مراكز التدريب ضمن آجال معقولة تضمن استمرارية المرفق العام وتحفظ كرامة الأطباء الشباب واستقرارهم، اختارت وزارة الصحة مرة أخرى النهج الارتجالي، حيث حددت موعد الاختيار قبل أيام قليلة فقط من بدء الدورات التدريبية، متجاهلة تماما واقع آلاف الأطباء الشباب الذين سيجدون أنفسهم مضطرين إلى تغيير مكان إقامتهم وإيجاد مكان جديد والتنقل بين الولايات التي تفصل بينها مئات الكيلومترات، في إطار زمني لا يتجاوز 3 أيام، وهو أمر غير ممكن. ويعتبر سوء تنظيم أو تأخير إداري عابر. بل هو شكل من أشكال الانتهاك الإداري الممنهج للأطباء الشباب، الذين يدفعون مرة أخرى ثمن فشل الوزارة في إدارة ملف روتيني يتكرر كل ستة أشهر منذ عقود. كما تذكر المنظمة بأن الأمر الحكومي رقم 341 لسنة 2019 بتنظيم الإطار العام لنظام الدراسة وشروط الحصول على شهادات الدراسات الطبية نص صراحة على أن يتم التداول على أقسام ومراكز الاستشفاء كل ستة أشهر، وهو نص قانوني واضح لا يترك مجالا للتأويل أو الاجتهاد خارج إطاره. ويؤكد المكتب الوطني للمنظمة أن مصير آلاف الأطباء الشباب ومسارهم المهني لا يمكن أن يبقى رهينة التدوينات أو التقارير المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، بغض النظر عن الجهة المسؤولة. لقد أصدرته. فالدولة تدار بالقوانين والنصوص التنظيمية المنشورة في الجريدة الرسمية، وليس بمنشورات الفيسبوك أو القرارات الارتجالية التي تفتقر إلى أساس قانوني واضح. وعليه، قررت المنظمة التونسية لشباب الأطباء، خلافا لما فعلته وزارة الصحة، احترام القانون ومقتضيات الأمر الحكومي الجاري به العمل، ودعوة الأطباء الشباب للالتحاق بمراكز التكوين الجديدة ابتداء من 1 يوليو 2026. ويأتي هذا القرار، من جهة، احتراما للقانون ورفضا لأي مخالفة للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل، ومن جهة أخرى، حرصا على حماية الأطباء الشباب من مزيد من التشتت والأزمات الاجتماعية، ومن حالة عدم الاستقرار التي كانت ستستمر. لمدة ستة أيام إضافية بسبب سوء إدارة الوزارة لهذا الملف. إن المنظمة التي دافعت دائما عن استمرارية المرفق العام وحماية المستشفى العمومي، تأسف لأن وزارة الصحة تتعامل مع اختصاصاتها بمثل هذه اللامبالاة والاستهتار، وتحمل السلطة الإشرافية المسؤولية الكاملة عن حالة التوتر وانعدام الثقة التي أصبحت سمة العلاقة بينها وبين كافة العاملين في القطاع. وتؤكد أن أي محاولة مستقبلية لتكرار هذا العبث الإداري أو تأخير اختيار مراكز التدريب التي تمس حقوق الأطباء الشباب، ستقابل بكل أشكال النضال المشروع الذي يكفله القانون دفاعا. عن وجهات نظرهم وكرامتهم واستقرارهم المهني والاجتماعي. عاشت نضالات الأطباء الشباب…”